وزير الخارجية الإسباني: القتل مستمر في غزة والمساعدات عالقة عند المعابر
قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن “القتل لا يزال مستمرا في غزة”، مشيرا إلى أن المساعدات الإنسانية ما تزال عالقة عند المعابر، في ظل تواصل التوتر في المنطقة.
وأكد الوزير الإسباني أن لدى الاتحاد الأوروبي أدوات يجب استخدامها ضد حكومة إسرائيل، معتبرا أن الوضع في الشرق الأوسط مثير للقلق، وموجها انتقادات إلى ما وصفه بـصمت الاتحاد الأوروبي حيال الانتهاكات في الضفة الغربية ومحاولات تهجير الفلسطينيين، وهو ما اعتبره أمرا غير مفهوم.
من جهة أخرى، أفاد مركز غزة لحقوق الإنسان بأن 642 فلسطينيا قتلوا منذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر 2025، متهما الجيش الإسرائيلي بمواصلة خرق الاتفاق عبر عمليات قتل يومية.
وأوضح المركز أن المعطيات التراكمية خلال 133 يوما من التوصل إلى الاتفاق تُظهر أن القوات الإسرائيلية ارتكبت بمعدل 13.5 خرقا يوميا، في مسار قال إنه يفرغ الاتفاق من مضمونه.
وأشار إلى أن الانتهاكات لا تقتصر على القتل والقصف، بل تشمل أيضا عدم الالتزام بإدخال 600 شاحنة يوميا وفق ما نص عليه الاتفاق، من بينها 50 شاحنة وقود، مبينا أن ما دخل فعليا لا يتجاوز 43% من إجمالي الشاحنات المتفق عليها، فيما لم تتعد نسبة إدخال الوقود 15% من الكمية المقررة.
كما تحدث المركز عن استمرار تعطيل حركة السفر عبر معبر رفح وفرض قيود، مشيرا إلى أن نسبة الالتزام بأعداد المسافرين المتفق عليها لم تتجاوز 40.3%، معتبرا ذلك انتهاكا لحرية التنقل وللالتزامات الواردة في الاتفاق.
وطالب المركز المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وفتح تحقيقات دولية مستقلة تمهيدا لمساءلة المسؤولين أمام القضاء الدولي.
وأكد الوزير الإسباني أن لدى الاتحاد الأوروبي أدوات يجب استخدامها ضد حكومة إسرائيل، معتبرا أن الوضع في الشرق الأوسط مثير للقلق، وموجها انتقادات إلى ما وصفه بـصمت الاتحاد الأوروبي حيال الانتهاكات في الضفة الغربية ومحاولات تهجير الفلسطينيين، وهو ما اعتبره أمرا غير مفهوم.
من جهة أخرى، أفاد مركز غزة لحقوق الإنسان بأن 642 فلسطينيا قتلوا منذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر 2025، متهما الجيش الإسرائيلي بمواصلة خرق الاتفاق عبر عمليات قتل يومية.
وأوضح المركز أن المعطيات التراكمية خلال 133 يوما من التوصل إلى الاتفاق تُظهر أن القوات الإسرائيلية ارتكبت بمعدل 13.5 خرقا يوميا، في مسار قال إنه يفرغ الاتفاق من مضمونه.
وأشار إلى أن الانتهاكات لا تقتصر على القتل والقصف، بل تشمل أيضا عدم الالتزام بإدخال 600 شاحنة يوميا وفق ما نص عليه الاتفاق، من بينها 50 شاحنة وقود، مبينا أن ما دخل فعليا لا يتجاوز 43% من إجمالي الشاحنات المتفق عليها، فيما لم تتعد نسبة إدخال الوقود 15% من الكمية المقررة.
كما تحدث المركز عن استمرار تعطيل حركة السفر عبر معبر رفح وفرض قيود، مشيرا إلى أن نسبة الالتزام بأعداد المسافرين المتفق عليها لم تتجاوز 40.3%، معتبرا ذلك انتهاكا لحرية التنقل وللالتزامات الواردة في الاتفاق.
وطالب المركز المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وفتح تحقيقات دولية مستقلة تمهيدا لمساءلة المسؤولين أمام القضاء الدولي.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324153