بناءً على طلب من تونس: إيقاف الرئيس السابق لمجموعة المطارات التركية «تاف» في فرنسا
أُوقف Sani Sener، الرئيس السابق لمجموعة المطارات التركية TAV، يوم الثلاثاء في مطار سانت-إكزوبيري قرب مدينة ليون بشرق فرنسا، وذلك في إطار مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات التونسية، وفق ما أفاد به يوم الجمعة مصدر مطّلع على الملف. وتدور الشبهات حول تجاوزات تتعلق بأصول ومحافظ شركة مطارات النفيضة، يُعتقد أنها تسببت في خسائر بمئات ملايين الدولارات للدولة التونسية.
ويأتي هذا الإيقاف في سياق تحقيق يتعلق باستثمارات أُنجزت في تونس منذ سنة 2007، ولا سيما تلك الخاصة بفرع TAV تونس، بحسب بيان صادر عن مكتب Sani Sener نُقل إلى الصحافة التركية.
وأوضح مكتب شنر، الذي أشار إلى أن رجل الأعمال استقال من جميع مهامه داخل TAV Airports منذ سنة 2022، أن عملية الإيقاف «غير عادلة ولا تستند إلى أسس قانونية ومبالغ فيها».
ويشغل ساني شنر منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة Sera Group، وهي من بين المساهمين في TAV.
وأضاف البيان أن شنر «كان سيحضر طوعًا أمام السلطات المختصة لتقديم كل المعلومات التي بحوزته لو تم استدعاؤه». كما أشار إلى أن «اتصالات ثنائية تُجرى على أعلى مستوى بين الحكومتين التركية والفرنسية»، مؤكدًا أن «جميع الإجراءات اللازمة تُتخذ من أجل تسوية هذه القضية في أقرب الآجال وتمكين ساني شنر من استئناف أنشطته الدولية».
وعند الاتصال به من قبل وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) بخصوص هذا الملف، رفضت مجموعة ADP (مطارات باريس سابقًا)، وهي المساهم المرجعي في TAV Airports بنسبة 46,12٪ من رأس المال، التعليق صباح الجمعة.
وتُذكر الإشارة إلى أن مجموعة ADP، الخاضعة بدورها لسيطرة الدولة الفرنسية بنسبة 50,6٪، تُدرج ضمن حساباتها أنشطة TAV Airports، التي تستغل 14 مطارًا في سبع دول، من بينها تركيا (أنقرة، أنطاليا، إزمير)، وتونس (المنستير والنفيضة-الحمامات)، إضافة إلى كازاخستان (ألماتي) وكرواتيا (زغرب).
ويأتي هذا الإيقاف في سياق تحقيق يتعلق باستثمارات أُنجزت في تونس منذ سنة 2007، ولا سيما تلك الخاصة بفرع TAV تونس، بحسب بيان صادر عن مكتب Sani Sener نُقل إلى الصحافة التركية.
وأوضح مكتب شنر، الذي أشار إلى أن رجل الأعمال استقال من جميع مهامه داخل TAV Airports منذ سنة 2022، أن عملية الإيقاف «غير عادلة ولا تستند إلى أسس قانونية ومبالغ فيها».
ويشغل ساني شنر منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة Sera Group، وهي من بين المساهمين في TAV.
وأضاف البيان أن شنر «كان سيحضر طوعًا أمام السلطات المختصة لتقديم كل المعلومات التي بحوزته لو تم استدعاؤه». كما أشار إلى أن «اتصالات ثنائية تُجرى على أعلى مستوى بين الحكومتين التركية والفرنسية»، مؤكدًا أن «جميع الإجراءات اللازمة تُتخذ من أجل تسوية هذه القضية في أقرب الآجال وتمكين ساني شنر من استئناف أنشطته الدولية».
وعند الاتصال به من قبل وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) بخصوص هذا الملف، رفضت مجموعة ADP (مطارات باريس سابقًا)، وهي المساهم المرجعي في TAV Airports بنسبة 46,12٪ من رأس المال، التعليق صباح الجمعة.
وتُذكر الإشارة إلى أن مجموعة ADP، الخاضعة بدورها لسيطرة الدولة الفرنسية بنسبة 50,6٪، تُدرج ضمن حساباتها أنشطة TAV Airports، التي تستغل 14 مطارًا في سبع دول، من بينها تركيا (أنقرة، أنطاليا، إزمير)، وتونس (المنستير والنفيضة-الحمامات)، إضافة إلى كازاخستان (ألماتي) وكرواتيا (زغرب).











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322949