توزر: تنظيم بادرة "مائدة الرحمان" لتقديم وجبات جاهزة للصائمين للموسم السادس
تتواصل مبادرة "مائدة الرحمان" لإفطار محدودي الدخل والمعوزين وعابرين السبيل، من خلال تقديم وجبات ساخنة وجاهزة للصائمين في موسمها السادس على التوالي، بمبادرة من مجموعة من المتطوعين يزيد عددهم من سنة إلى أخرى، وذلك بأحد الفضاءات الخاصة بمنطقة الرحبة بمدينة توزر.
وقال أحد المتطوعين (مخلص السبوعي) لصحفية "وات" ان المائدة باتت مقصد المئات من الزوار الذين يزداد عددهم في الأيام الأواخر من شهر رمضان، واضاف أنّ المسؤولية تكمن في توفير وجبات يومية على امتداد شهر الصيام بفضل التبرعات التي تصل يوميا سواء كانت عينية أو مادية، وفي ان يكون الطبق الذي يتم تقديمه متوازنا وصحيا يجمع بين مكونات عدة بما فيها التمور واللحم والشربة وغيرها، موجها نداءه إلى مزيد دعم المائدة خاصة بالتبرعات العينية، لدورها في توفير وجبات صحية.
وينطلق العمل في الفضاء المخصص لمائدة الإطار منذ الصباح عبر عملية تحضير الخضر ثم الطهي بعد الظهر فعملية التوزيع سواء على عين المكان بالنسبة إلى عابري السبيل أو إيصال الوجبات إلى المنازل عن طريق فريق من المتطوعين بالنسبة إلى المقيمين في مدينة توزر، وصولا إلى تنظيف الأواني والفضاء ليلا، وهي دورة يومية يؤديها المتطوعون دون كلل بل بحب لهذا العمل، بحسب المصدر نفسه.
ويختلف عدد المنتفعين بوجبات المائدة من يوم لآخر، وفق السبوعي حيث يكون عادة في حدود 100 منتفع ويزيد العدد نهاية الأسبوع تزامنا مع وجود زوار من خارج الجهة بمناسبة السوق الأسبوعية، في حين يتضاعف هذا العدد أواخر شهر الصيام حيث تكون الجهة قبلة للتجار من عديد الولايات المجاورة فضلا عن توافد بعض الجزائريين والطلبة المقيمين خارج المبيت الجامعي.
ويضم فريق المتطوعين شبانا ونساء حيث تكون مهمة النساء في الفترة الصباحية إعداد الخضر وتنظيفها وتحضير أواني الطهي إلى حين قدوم الطاهي الذي يتواصل عمله حتى قبيل أذان المغرب بقليل.
وقال أحد المتطوعين (مخلص السبوعي) لصحفية "وات" ان المائدة باتت مقصد المئات من الزوار الذين يزداد عددهم في الأيام الأواخر من شهر رمضان، واضاف أنّ المسؤولية تكمن في توفير وجبات يومية على امتداد شهر الصيام بفضل التبرعات التي تصل يوميا سواء كانت عينية أو مادية، وفي ان يكون الطبق الذي يتم تقديمه متوازنا وصحيا يجمع بين مكونات عدة بما فيها التمور واللحم والشربة وغيرها، موجها نداءه إلى مزيد دعم المائدة خاصة بالتبرعات العينية، لدورها في توفير وجبات صحية.
وينطلق العمل في الفضاء المخصص لمائدة الإطار منذ الصباح عبر عملية تحضير الخضر ثم الطهي بعد الظهر فعملية التوزيع سواء على عين المكان بالنسبة إلى عابري السبيل أو إيصال الوجبات إلى المنازل عن طريق فريق من المتطوعين بالنسبة إلى المقيمين في مدينة توزر، وصولا إلى تنظيف الأواني والفضاء ليلا، وهي دورة يومية يؤديها المتطوعون دون كلل بل بحب لهذا العمل، بحسب المصدر نفسه.
ويختلف عدد المنتفعين بوجبات المائدة من يوم لآخر، وفق السبوعي حيث يكون عادة في حدود 100 منتفع ويزيد العدد نهاية الأسبوع تزامنا مع وجود زوار من خارج الجهة بمناسبة السوق الأسبوعية، في حين يتضاعف هذا العدد أواخر شهر الصيام حيث تكون الجهة قبلة للتجار من عديد الولايات المجاورة فضلا عن توافد بعض الجزائريين والطلبة المقيمين خارج المبيت الجامعي.
ويضم فريق المتطوعين شبانا ونساء حيث تكون مهمة النساء في الفترة الصباحية إعداد الخضر وتنظيفها وتحضير أواني الطهي إلى حين قدوم الطاهي الذي يتواصل عمله حتى قبيل أذان المغرب بقليل.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324162