مروان زيان: مقترح الخبز الموحد خيار استراتيجي لدعم السيادة الغذائية وتحسين الصحة العامة
أكد النائب بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم مروان زيان أن مقترح إرساء منظومة تسعيرة الخبز الموحد يندرج في إطار تصور استراتيجي شامل يرتبط بمسألة السيادة الغذائية وصحة المواطن، موضحا أن المبادرة تقوم على تعزيز استخراج الألياف من الحبوب وتوظيفها في صناعة الخبز بما يعزز الإحساس بالشبع ويحدّ من ظاهرة تبذير الخبز.
وأوضح زيان، خلال حضوره في برنامج “هنا تونس” على إذاعة ديوان أف أم، أن الخبز الغني بالألياف يمكن أن يساهم في التخفيض من نسب الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، مؤكدا أن المقترح يظل فكرة قابلة للنقاش والتعديل وفق ما تفرزه المشاورات مع مختلف المتدخلين.
وأشار إلى إمكانية عرض المبادرة مجددا على رئاسة الحكومة، إلى جانب ديوان الحبوب، والمعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس، والإدارة العامة للصناعات الغذائية، والمعهد الوطني للتغذية، فضلا عن وزارتي التجارة والمالية، بهدف مزيد دراستها وإثرائها من الجوانب الفنية والاقتصادية.
وبيّن زيان أنه راسل إلى حد الآن وزارة التجارة فقط بخصوص مشروع الخبز الموحد، وهو في انتظار تفاعلها، لافتا إلى إمكانية طرح الفكرة على مجلس نواب الشعب لتبنّيها من قبل عدد من النواب أو الكتل البرلمانية ومنحها بعدا تشريعيا أوسع.
ويتضمن مقترح القانون المتعلق بإرساء منظومة تسعيرة الخبز الموحد وإحداث “صندوق السيادة الغذائية” إجراء استفتاء شعبي بالتزامن مع الانتخابات البلدية المقبلة، إلى جانب إلغاء نظام الخبز الحالي (الكبير المدعم و”الباقات”) وتعويضه بصنف وطني موحد بوزن 300 غرام، يُصنع من دقيق بنسبة استخراج 80 بالمائة وغني بالألياف، ويُحدد سعره بـ250 مليما.
وأوضح زيان أن كلفة دعم الخبز تناهز 900 مليون دينار سنويا، مع تسجيل إهدار يقارب 900 ألف خبزة يوميا، معتبرا أن منظومة الدعم الحالية انحرفت عن أهدافها الأصلية.
كما أشار إلى اختلالات تتعلق بكلفة إنتاج “الباقات” وفارق السعر القانوني، وما يترتب عن ذلك من خسائر اقتصادية.
ويقترح النائب توجيه الأموال المتأتية من ترشيد الدعم إلى “صندوق السيادة الغذائية” لتمويل دعم الفلاحين، وبناء صوامع تخزين حديثة، وتمكين المخابز من قروض ميسرة لاعتماد الطاقة الشمسية وتحديث تجهيزاتها.
ويتضمن المقترح كذلك إحداث “بطاقة المواطن” لفائدة العائلات محدودة الدخل، إضافة إلى تمويل مشاريع شبابية لتحويل بقايا الخبز إلى أعلاف حيوانية، في إطار مقاربة تهدف إلى تقليص الهدر وتعزيز الاستدامة في المنظومة الغذائية.
وأوضح زيان، خلال حضوره في برنامج “هنا تونس” على إذاعة ديوان أف أم، أن الخبز الغني بالألياف يمكن أن يساهم في التخفيض من نسب الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، مؤكدا أن المقترح يظل فكرة قابلة للنقاش والتعديل وفق ما تفرزه المشاورات مع مختلف المتدخلين.
وأشار إلى إمكانية عرض المبادرة مجددا على رئاسة الحكومة، إلى جانب ديوان الحبوب، والمعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس، والإدارة العامة للصناعات الغذائية، والمعهد الوطني للتغذية، فضلا عن وزارتي التجارة والمالية، بهدف مزيد دراستها وإثرائها من الجوانب الفنية والاقتصادية.
وبيّن زيان أنه راسل إلى حد الآن وزارة التجارة فقط بخصوص مشروع الخبز الموحد، وهو في انتظار تفاعلها، لافتا إلى إمكانية طرح الفكرة على مجلس نواب الشعب لتبنّيها من قبل عدد من النواب أو الكتل البرلمانية ومنحها بعدا تشريعيا أوسع.
ويتضمن مقترح القانون المتعلق بإرساء منظومة تسعيرة الخبز الموحد وإحداث “صندوق السيادة الغذائية” إجراء استفتاء شعبي بالتزامن مع الانتخابات البلدية المقبلة، إلى جانب إلغاء نظام الخبز الحالي (الكبير المدعم و”الباقات”) وتعويضه بصنف وطني موحد بوزن 300 غرام، يُصنع من دقيق بنسبة استخراج 80 بالمائة وغني بالألياف، ويُحدد سعره بـ250 مليما.
وأوضح زيان أن كلفة دعم الخبز تناهز 900 مليون دينار سنويا، مع تسجيل إهدار يقارب 900 ألف خبزة يوميا، معتبرا أن منظومة الدعم الحالية انحرفت عن أهدافها الأصلية.
كما أشار إلى اختلالات تتعلق بكلفة إنتاج “الباقات” وفارق السعر القانوني، وما يترتب عن ذلك من خسائر اقتصادية.
ويقترح النائب توجيه الأموال المتأتية من ترشيد الدعم إلى “صندوق السيادة الغذائية” لتمويل دعم الفلاحين، وبناء صوامع تخزين حديثة، وتمكين المخابز من قروض ميسرة لاعتماد الطاقة الشمسية وتحديث تجهيزاتها.
ويتضمن المقترح كذلك إحداث “بطاقة المواطن” لفائدة العائلات محدودة الدخل، إضافة إلى تمويل مشاريع شبابية لتحويل بقايا الخبز إلى أعلاف حيوانية، في إطار مقاربة تهدف إلى تقليص الهدر وتعزيز الاستدامة في المنظومة الغذائية.














Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324229