رئاسة البرلمان تنعى الراحل الصادق بلعيد
نعت رئاسة مجلس نواب الشعب المرحوم الصادق بلعيد أستاذ القانون الدستوري، الذي وافته المنية اليوم السبت عن سن 87 عاما ،وقالت إنه من القامات الاكاديمية والفكرية والقانونية في تونس وعلى الصعيدين العربي والدولي.
وذكرت رئاسة المجلس في بلاغ النعي أن الساحة الفكرية والسياسة والقانونية التونسية فقدت بوفاة بلعيد أحد رموزها الذين قضوا حياة زاخرة بالعطاء والإسهام الفاعل والايجابي في إثراء النقاش وتعميقه وفي دفع الاصلاحات المؤسساتية والسياسية في البلاد، مضيفة ان بصماته كانت واضحة وجلية في تاريخ تونس المعاصروفي فترات مفصلية ودقيقة مرت بها البلاد واستفادت بالفعل من رصيده الفكري ومن آرائه المدافعة بكل قوة على مبادئ دولة القانون والمؤسسات وعلى أسس البناء الديمقراطي وصون الحقوق والحريات.
ووفق نص النعي " تجلى ذلك في عديد المحطات منها ترؤس الصادق بلعيد للجنة الاستشارية التي كلفت بإعداد مشروع دستور الجمهورية التونسية الجديد سنة 2022، فضلا عن مشاركته النشيطة في أشغال مختلف اللجان وخلايا التفكير، واثرائه للمنابر الاعلامية والفكرية.
واعتبرت رئاسة البرلمان أن الراحل ساهم في تكوين النخب القانونية التي تتلمذت على يديه في مدارج الجامعة التونسية واستفادت من خبراته وكفاءاته وافكاره القائمة على الإيمان العميق بفكرة الدولة الحديثة التي ترتكز على سيادة القانون، فضلا عن تجربته الثرية في ميدان التحكيم الدولي، التي مثلت فخرا لتونس بالنظر الى اضطلاعه بعديد الوظائف الاستشارية على الصعيد العربي والاقليمي والدولي.
وتقدمت رئاسة مجلس نواب الشعب بأحر التعازي وصادق المواساة الى عائلة الفقيد وإلى كل الاسرة السياسية والقانونية والفكرية.
وولد الصادق بلعيد في 3 مارس 1939 بمدينة القلعة الصغرى (ولاية سوسة) وتحصّل على شهادة الدكتوراه والتبريز في القانون من جامعة السوربون بباريس وشغل خطة نائب عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بتونس، ثم تولى عمادة كلية العلوم القانونية والسياسية بتونس بين سنتي 1971 و1977 .
وذكرت رئاسة المجلس في بلاغ النعي أن الساحة الفكرية والسياسة والقانونية التونسية فقدت بوفاة بلعيد أحد رموزها الذين قضوا حياة زاخرة بالعطاء والإسهام الفاعل والايجابي في إثراء النقاش وتعميقه وفي دفع الاصلاحات المؤسساتية والسياسية في البلاد، مضيفة ان بصماته كانت واضحة وجلية في تاريخ تونس المعاصروفي فترات مفصلية ودقيقة مرت بها البلاد واستفادت بالفعل من رصيده الفكري ومن آرائه المدافعة بكل قوة على مبادئ دولة القانون والمؤسسات وعلى أسس البناء الديمقراطي وصون الحقوق والحريات.
ووفق نص النعي " تجلى ذلك في عديد المحطات منها ترؤس الصادق بلعيد للجنة الاستشارية التي كلفت بإعداد مشروع دستور الجمهورية التونسية الجديد سنة 2022، فضلا عن مشاركته النشيطة في أشغال مختلف اللجان وخلايا التفكير، واثرائه للمنابر الاعلامية والفكرية.
واعتبرت رئاسة البرلمان أن الراحل ساهم في تكوين النخب القانونية التي تتلمذت على يديه في مدارج الجامعة التونسية واستفادت من خبراته وكفاءاته وافكاره القائمة على الإيمان العميق بفكرة الدولة الحديثة التي ترتكز على سيادة القانون، فضلا عن تجربته الثرية في ميدان التحكيم الدولي، التي مثلت فخرا لتونس بالنظر الى اضطلاعه بعديد الوظائف الاستشارية على الصعيد العربي والاقليمي والدولي.
وتقدمت رئاسة مجلس نواب الشعب بأحر التعازي وصادق المواساة الى عائلة الفقيد وإلى كل الاسرة السياسية والقانونية والفكرية.
وولد الصادق بلعيد في 3 مارس 1939 بمدينة القلعة الصغرى (ولاية سوسة) وتحصّل على شهادة الدكتوراه والتبريز في القانون من جامعة السوربون بباريس وشغل خطة نائب عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بتونس، ثم تولى عمادة كلية العلوم القانونية والسياسية بتونس بين سنتي 1971 و1977 .










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324956