رحيل أستاذ القانون الدستوري الصادق بلعيد أحد أبرز أعلام الفكر القانوني في تونس
توفي، اليوم السبت، الأستاذ الجامعي والعميد السابق لكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس الصادق بلعيد، أحد أبرز المختصين في القانون الدستوري في تونس، عن سن ناهزت 87 عاما، بعد مسيرة أكاديمية وفكرية امتدت لعقود، وفق ما أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وُلد الفقيد يوم 3 مارس 1939 بمدينة القلعة الصغرى من ولاية سوسة، ويُعد من أبرز أعلام الفكر القانوني في تونس. وقد تحصّل على شهادة الدكتوراه والتبريز في القانون من جامعة السوربون بباريس.
وشغل الراحل عدة مسؤوليات أكاديمية، من بينها خطة نائب عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بتونس، قبل أن يتولى عمادة كلية العلوم القانونية والسياسية بتونس بين سنتي 1971 و1977 خلال فترة حكم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة.
كما تولّى لاحقا إدارة الجامعة الحرة بتونس، ودرّس في عدد من الجامعات الأجنبية، من بينها جامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا، إلى جانب جامعات ببلدان المغرب العربي.
وفي ماي 2022، كُلّف الفقيد بمهام الرئيس المنسق للهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة، وذلك بقرار من رئيس الجمهورية قيس سعيّد.
وكان للصادق بلعيد حضور بارز في مجال التحكيم الدولي، حيث عمل محكّما لدى غرفة التجارة الدولية بباريس، وعضوا قاضيا بمحكمة اتحاد المغرب العربي، كما شغل خطة مستشار سابق لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومستشار سابق لدى جامعة الدول العربية.
ونعت كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بتونس الأستاذ العميد الصادق بلعيد، أحد مؤسسيها ومن كبار أساتذتها، مؤكدة أنه قضى عمره في التدريس والبحث والتأطير والانخراط في الشأن العام، وقدم صورة مشرقة للجامعة التونسية داخل البلاد وخارجها.
وُلد الفقيد يوم 3 مارس 1939 بمدينة القلعة الصغرى من ولاية سوسة، ويُعد من أبرز أعلام الفكر القانوني في تونس. وقد تحصّل على شهادة الدكتوراه والتبريز في القانون من جامعة السوربون بباريس.
وشغل الراحل عدة مسؤوليات أكاديمية، من بينها خطة نائب عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بتونس، قبل أن يتولى عمادة كلية العلوم القانونية والسياسية بتونس بين سنتي 1971 و1977 خلال فترة حكم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة.
كما تولّى لاحقا إدارة الجامعة الحرة بتونس، ودرّس في عدد من الجامعات الأجنبية، من بينها جامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا، إلى جانب جامعات ببلدان المغرب العربي.
وفي ماي 2022، كُلّف الفقيد بمهام الرئيس المنسق للهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة، وذلك بقرار من رئيس الجمهورية قيس سعيّد.
وكان للصادق بلعيد حضور بارز في مجال التحكيم الدولي، حيث عمل محكّما لدى غرفة التجارة الدولية بباريس، وعضوا قاضيا بمحكمة اتحاد المغرب العربي، كما شغل خطة مستشار سابق لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومستشار سابق لدى جامعة الدول العربية.
ونعت كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بتونس الأستاذ العميد الصادق بلعيد، أحد مؤسسيها ومن كبار أساتذتها، مؤكدة أنه قضى عمره في التدريس والبحث والتأطير والانخراط في الشأن العام، وقدم صورة مشرقة للجامعة التونسية داخل البلاد وخارجها.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324922