عملاق في زمن الشوائب ....!!.
بقلم:محمد كمال السخيري
قد يكون الحنين لمعانقة العمالقة وقد يكون الأمر وجدانيا لأني أحبه وأقدره كثيرا وأراه فانوسا مضيئا في ديجور تونس طافت وحلقت صورته أمام عيني وجال بخاطري ناموسه وتلقفتي وأمسكت بي دوائره المغناطيسية اليوم لا أدري لماذا تذكرت الكاتب المسرحي والمؤرخ والناقد الكبير والذاكرة الوطنية عز الدين المدني ...!!.
في زمن الرداءة والسخافة والتفاهة الفنية تعيش بيننا درة ممن بقوا من درر الزمن الجميل وجيل التأسيس وخاصة في المجال الثقافي ورغم أنه كنز ثمين جداً مكتنز بموروثنا الوطني في كل المجالات فلم يأخذ حقه كما يجب من التعريف وإعطائه مساحات إعلامية أفسح ليدلو بدلوه ما عدا التلفزة والإذاعة الوطنيتين تقريبا رغم أنه وإلى اليوم مازال يكتب ويبدع في المجال المسرحي وآخرها نص مسرحي جديد ومتفرد من إخراج الفنان المتميز حافظ خليفة ...!!.
واعترافا مني بالجميل لمن أخذ بيدي وشجعني كثيرا في البدايات لآنه آمن بموهبتي وتفردي في كل ألوان الكتابة وخاصة شعرا ونثرا ونقدا ومقالا صحفيا ولأني نهلت منه الكثير من أسرار الفن والإبداع والحيرة الوجودية لن أفرط الفرصة اليوم لأذكر بمناقبه وآثاره وفضله الكبير على الساحة الثقافية عموما خاصة وأنه أحد أهم رموز جيل التأسيس لمشروع ثقافي وطني بناء قطفت تونس بعد تنفيذه أجمل أزهار النجاح وحصدت أهم الجوائز العربية والإفريقية والمتوسطية والعالمية في مختلف المجالات الإبداعية.
ولمزيد التعريف به أكثر وخاصة للجيل الجديد هذه هي سيرته الإبداعية باختصار ولو أن ما سأقدمه هو عبارة عن قطرة من بحر من جملة مآثره التي جمعتها من مواقع عديدة وأنا متأكد مسبقا أنها لم تأت على كل شيء قياسا بحجم الرجل ومسيرته الغنية بالإبداع التي تقارب وقد تتجاوز سبعين سنة كاملة من العطاء.
الأستاذ عز الدين المدني في سطور ذهبية:
عز الدين المدني كاتب تونسي مواليد تونس سنة 1938. كتب الرواية والدراسات الأدبية والمسرح، وترجمت أعماله المسرحية والروائية إلى الإنجليزية والفرنسية والروسية والإيطالية والإسبانية. نال في 1989 وسام الاستحقاق الثقافي وجائزة الدولة التونسية للآداب. في عام 2006 حصل على جائزة سلطان العويس للسرد في المسرحية والقصة والرواية.
أقبل منذ شبابه على الإنتاج الصحفي والأدبي، فألف الكثير من القصص والمسرحيات ونشر منها مجموعة: (خرافات ومسرحيات)، (ثورة صاحب الحمار) و(رحلة الحلاج)، (ديوان الزنج)، و(الغفران)، و(مولاي السلطان الحفصي).
-تعلم مراحله الدراسية الابتدائية والثانوية في تونس. وتابع الدراسة بفرنسا.
المسيرة المهنية:اشتغل بوزارة الثقافة ثم بالحقل الصحفي مستشارا لدى وزير الثقافة.
التكريم والجوائز:
وسام الاستحقاق الثقافي
جائزة الدولة التونسية للآداب، 1989
جائزة سلطان العويس للسرد (في المسرحية والقصة والرواية)، 2006
الإصدارات:
-سهرت منه الليالي لعلي الدوعاجي، جمع وتقديم، الدار التونسية للنشر، 1969.
-الأدب التجريبي: مقالات وبيانات متفرقة )، الشركة التونسية للتوزيع، تونس، 1972.
-تحت السور (خليط)، الشركة التونسية للتوزيع، تونس، 1975
+أبو القاسم الشابي (بالاشتراك)، المؤلف، تونس، 1984
-رواد التأليف المسرحي (بالاشتراك)، الشركة التونسية للتوزيع، تونس ، 1986 -
-ثورة صاحب الحمار، ديوان الزنج، على البحر الوافر، التربي والتدوير، تعازي فاطمية، الفرس (اقتباس)، كل هذه المسرحيات نشرت ومثلت على الركح في المهرجانات.
هذا وقد رشحت تونس الكاتب عز الدين المدني لجائزة نوبل للآداب 2019".
أبعد كل هذا مازلنا نراه وغيره من كبار المبدعين والمفكرين والمثقفين مغيبين تماما إعلاميا بينما تتصدر الخفافيش والطراطير والصراصير والعرجاء والنطيحة وسقط المتاع وما ترك السبع المشهد ....؟؟!!.
لا يا سيدي في هذه بالذات الشعب لا يريد بل المفكرون والمبدعون والمثقفون الشرفاء الأحرار هم الذين يريدون ومن الواجب الاستضاءة والاستنارة بأفكارهم وأحلامهم ومشاريعهم واقتراحاتهم والسير على خطاهم ....!!.
أعرف مسبقا بأني مختلف تماما عن الكل فكريا وحسيا واستقرائيا واعترافا بالجميل وإكبارا واحتراما لكل الرواد الذين سبقوني ...!!.
هكذا تربيت ونشأت وهكذا سأبقى ....!!.
عاشت تونس ...!!
قد يكون الحنين لمعانقة العمالقة وقد يكون الأمر وجدانيا لأني أحبه وأقدره كثيرا وأراه فانوسا مضيئا في ديجور تونس طافت وحلقت صورته أمام عيني وجال بخاطري ناموسه وتلقفتي وأمسكت بي دوائره المغناطيسية اليوم لا أدري لماذا تذكرت الكاتب المسرحي والمؤرخ والناقد الكبير والذاكرة الوطنية عز الدين المدني ...!!.
في زمن الرداءة والسخافة والتفاهة الفنية تعيش بيننا درة ممن بقوا من درر الزمن الجميل وجيل التأسيس وخاصة في المجال الثقافي ورغم أنه كنز ثمين جداً مكتنز بموروثنا الوطني في كل المجالات فلم يأخذ حقه كما يجب من التعريف وإعطائه مساحات إعلامية أفسح ليدلو بدلوه ما عدا التلفزة والإذاعة الوطنيتين تقريبا رغم أنه وإلى اليوم مازال يكتب ويبدع في المجال المسرحي وآخرها نص مسرحي جديد ومتفرد من إخراج الفنان المتميز حافظ خليفة ...!!.
واعترافا مني بالجميل لمن أخذ بيدي وشجعني كثيرا في البدايات لآنه آمن بموهبتي وتفردي في كل ألوان الكتابة وخاصة شعرا ونثرا ونقدا ومقالا صحفيا ولأني نهلت منه الكثير من أسرار الفن والإبداع والحيرة الوجودية لن أفرط الفرصة اليوم لأذكر بمناقبه وآثاره وفضله الكبير على الساحة الثقافية عموما خاصة وأنه أحد أهم رموز جيل التأسيس لمشروع ثقافي وطني بناء قطفت تونس بعد تنفيذه أجمل أزهار النجاح وحصدت أهم الجوائز العربية والإفريقية والمتوسطية والعالمية في مختلف المجالات الإبداعية.
ولمزيد التعريف به أكثر وخاصة للجيل الجديد هذه هي سيرته الإبداعية باختصار ولو أن ما سأقدمه هو عبارة عن قطرة من بحر من جملة مآثره التي جمعتها من مواقع عديدة وأنا متأكد مسبقا أنها لم تأت على كل شيء قياسا بحجم الرجل ومسيرته الغنية بالإبداع التي تقارب وقد تتجاوز سبعين سنة كاملة من العطاء.
الأستاذ عز الدين المدني في سطور ذهبية:
عز الدين المدني كاتب تونسي مواليد تونس سنة 1938. كتب الرواية والدراسات الأدبية والمسرح، وترجمت أعماله المسرحية والروائية إلى الإنجليزية والفرنسية والروسية والإيطالية والإسبانية. نال في 1989 وسام الاستحقاق الثقافي وجائزة الدولة التونسية للآداب. في عام 2006 حصل على جائزة سلطان العويس للسرد في المسرحية والقصة والرواية.أقبل منذ شبابه على الإنتاج الصحفي والأدبي، فألف الكثير من القصص والمسرحيات ونشر منها مجموعة: (خرافات ومسرحيات)، (ثورة صاحب الحمار) و(رحلة الحلاج)، (ديوان الزنج)، و(الغفران)، و(مولاي السلطان الحفصي).
-تعلم مراحله الدراسية الابتدائية والثانوية في تونس. وتابع الدراسة بفرنسا.
المسيرة المهنية:اشتغل بوزارة الثقافة ثم بالحقل الصحفي مستشارا لدى وزير الثقافة.
التكريم والجوائز:
وسام الاستحقاق الثقافيجائزة الدولة التونسية للآداب، 1989
جائزة سلطان العويس للسرد (في المسرحية والقصة والرواية)، 2006
الإصدارات:
-سهرت منه الليالي لعلي الدوعاجي، جمع وتقديم، الدار التونسية للنشر، 1969.-الأدب التجريبي: مقالات وبيانات متفرقة )، الشركة التونسية للتوزيع، تونس، 1972.
-تحت السور (خليط)، الشركة التونسية للتوزيع، تونس، 1975
+أبو القاسم الشابي (بالاشتراك)، المؤلف، تونس، 1984
-رواد التأليف المسرحي (بالاشتراك)، الشركة التونسية للتوزيع، تونس ، 1986 -
-ثورة صاحب الحمار، ديوان الزنج، على البحر الوافر، التربي والتدوير، تعازي فاطمية، الفرس (اقتباس)، كل هذه المسرحيات نشرت ومثلت على الركح في المهرجانات.
هذا وقد رشحت تونس الكاتب عز الدين المدني لجائزة نوبل للآداب 2019".
أبعد كل هذا مازلنا نراه وغيره من كبار المبدعين والمفكرين والمثقفين مغيبين تماما إعلاميا بينما تتصدر الخفافيش والطراطير والصراصير والعرجاء والنطيحة وسقط المتاع وما ترك السبع المشهد ....؟؟!!.
لا يا سيدي في هذه بالذات الشعب لا يريد بل المفكرون والمبدعون والمثقفون الشرفاء الأحرار هم الذين يريدون ومن الواجب الاستضاءة والاستنارة بأفكارهم وأحلامهم ومشاريعهم واقتراحاتهم والسير على خطاهم ....!!.
أعرف مسبقا بأني مختلف تماما عن الكل فكريا وحسيا واستقرائيا واعترافا بالجميل وإكبارا واحتراما لكل الرواد الذين سبقوني ...!!.
هكذا تربيت ونشأت وهكذا سأبقى ....!!.
عاشت تونس ...!!




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327201