سحب وقائي لسردين تونسي في فرنسا... الهيئة الوطنية للسلامة الغذائية توضّح
أثار قرار سحب كميات من السردين المعلّب التونسي من الأسواق الفرنسية جدلًا واسعًا، وتساؤلات لدى المستهلكين في تونس حول وضعية المنتَج المتداول محليًا، وما إذا كان يخضع لنفس الإشكاليات الصحية التي استوجبت السحب في فرنسا.
وفي هذا السياق، خصّص برنامج 60 دقيقة على إذاعة الديوان، مساء اليوم، حيزًا لمناقشة الموضوع، باستضافة محمد الرابحي.
وكانت شركة المنار قد أعلنت، في بلاغ رسمي، عن سحب وقائي وطوعي لدفعة محددة من منتج سردين بزيت الزيتون البكر (وزن 125 غرامًا)، تحمل رقم 337/25، تم تسويقها حصريًا في السوق الفرنسية.
وأكدت الشركة أن هذا الإجراء يندرج في إطار الاحتراز ومنع أي التباس، مشددة على أنه لم تُسجّل أي حالات أو شكاوى صحية مرتبطة بالمنتج، وأن الدفعات الموجّهة للسوق التونسية وبقية الدول سليمة وآمنة ولا يشملها السحب.
توضيحات الهيئة الوطنية للسلامة الصحية
وأوضح محمد الرابحي أن الهيئة تعتمد منظومة إنذار مبكر لمتابعة كل الإشعارات المتعلقة بالسلامة الغذائية على المستويين الوطني والدولي، مشيرًا إلى أن سحب الدفعة المعنية في فرنسا استوجب فتح عملية تقصٍّ ميداني وتحاليل معمّقة في تونس.
وبيّن أن:
* الدفعة التي تم سحبها لم يتم تسويقها داخل تونس.
* تم أخذ عينات من الدفعات القريبة من حيث تاريخ الإنتاج وتحليلها، وثبت أنها مطابقة للمواصفات الصحية.
* الإشكال المسجّل في فرنسا يتعلّق بارتفاع محتمل في نسبة الهيستامين، وهي مادة قد تسبب تسممًا غذائيًا عند تجاوز الحدود القصوى، خاصة في الأسماك الزرقاء، وغالبًا ما يرتبط ذلك بعدم احترام سلسلة التبريد.
وأكد الرابحي أن جميع الوحدات الصناعية المختصة في التعليب خاضعة لرقابة لصيقة ودورية، وأن أي منتج يثبت فيه خلل صحي يتم حجزه فورًا، مبرزًا أن التصريح بحالات التسمم الغذائي إجباري ولا يمكن التستّر عليه.
طمأنة للمستهلك التونسي
وشدّد المدير العام للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية على أن السردين المعلّب المتداول في تونس سليم ولا يشكل أي خطر على الصحة العامة، مؤكدًا أن الهيئات الرقابية قامت بكل التثبتات اللازمة، وأن الإجراءات المتخذة تندرج في إطار الوقاية والشفافية.
وختم بالتأكيد على أن الهيئة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، تعطي أولوية قصوى لمراقبة وحدات التعليب والمصبرات، ضمانًا لسلامة المنتجات المعروضة للاستهلاك.
وفي هذا السياق، خصّص برنامج 60 دقيقة على إذاعة الديوان، مساء اليوم، حيزًا لمناقشة الموضوع، باستضافة محمد الرابحي.
وكانت شركة المنار قد أعلنت، في بلاغ رسمي، عن سحب وقائي وطوعي لدفعة محددة من منتج سردين بزيت الزيتون البكر (وزن 125 غرامًا)، تحمل رقم 337/25، تم تسويقها حصريًا في السوق الفرنسية.
وأكدت الشركة أن هذا الإجراء يندرج في إطار الاحتراز ومنع أي التباس، مشددة على أنه لم تُسجّل أي حالات أو شكاوى صحية مرتبطة بالمنتج، وأن الدفعات الموجّهة للسوق التونسية وبقية الدول سليمة وآمنة ولا يشملها السحب.
توضيحات الهيئة الوطنية للسلامة الصحية
وأوضح محمد الرابحي أن الهيئة تعتمد منظومة إنذار مبكر لمتابعة كل الإشعارات المتعلقة بالسلامة الغذائية على المستويين الوطني والدولي، مشيرًا إلى أن سحب الدفعة المعنية في فرنسا استوجب فتح عملية تقصٍّ ميداني وتحاليل معمّقة في تونس.وبيّن أن:
* الدفعة التي تم سحبها لم يتم تسويقها داخل تونس.
* تم أخذ عينات من الدفعات القريبة من حيث تاريخ الإنتاج وتحليلها، وثبت أنها مطابقة للمواصفات الصحية.
* الإشكال المسجّل في فرنسا يتعلّق بارتفاع محتمل في نسبة الهيستامين، وهي مادة قد تسبب تسممًا غذائيًا عند تجاوز الحدود القصوى، خاصة في الأسماك الزرقاء، وغالبًا ما يرتبط ذلك بعدم احترام سلسلة التبريد.
وأكد الرابحي أن جميع الوحدات الصناعية المختصة في التعليب خاضعة لرقابة لصيقة ودورية، وأن أي منتج يثبت فيه خلل صحي يتم حجزه فورًا، مبرزًا أن التصريح بحالات التسمم الغذائي إجباري ولا يمكن التستّر عليه.
طمأنة للمستهلك التونسي
وشدّد المدير العام للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية على أن السردين المعلّب المتداول في تونس سليم ولا يشكل أي خطر على الصحة العامة، مؤكدًا أن الهيئات الرقابية قامت بكل التثبتات اللازمة، وأن الإجراءات المتخذة تندرج في إطار الوقاية والشفافية.وختم بالتأكيد على أن الهيئة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، تعطي أولوية قصوى لمراقبة وحدات التعليب والمصبرات، ضمانًا لسلامة المنتجات المعروضة للاستهلاك.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323108