سيدي بوسعيد تواجه مخاطر الانزلاق الأرضي
كشفت التغيرات المناخية والظروف الجوية الأخيرة عن مشكلة في هضبة سيدي بوسعيد حيث هددت الانجرافات الترابية بعض المنازل.
وأظهرت بعض المشاهد وجود منازل قرب السفح مع حدوث انهيارات ترابية نتيجة الانجرافات التي تسببت بها الظروف الجوية السيئة.
وقد حذرت الحماية المدنية من التداعيات قائلة إن الملف يعتبر الأخطر لديها.
هذه الضاحية مهددة بالاندثار بسبب الانزلاقات الأرضية التي تعاني منها، فقد أكد المدير العام لوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي، مهدي بلحاج، في تصريح اعلامي سابق أن هضبة سيدي بوسعيد مهددة بانزلاق أرضي يصعب إلى الآن تقدير خطورته ودرجة الانزلاقات المتوقع حدوثها، إلا بعد إجراء الدراسات الضرورية لكشف هذه المخاطر.
وأرجع بلحاج مخاطر الانزلاقات الأرضية التي قد تتعرض إليها الهضبة المطلة على البحر الأبيض المتوسط إلى الانجراف البحري، خاصة أن نوعية التربة التي تتكون منها الهضبة تجعلها قابلة للتآكل. وأضاف أن الأمطار من العوامل المحفزة لحدوث هذه الانزلاقات، مشيراً إلى وجودها تحت قصر النجمة الزهراء.
بالإضافة إلى إهمال بعض سكّان الهضبة لها، خاصة مع تراكم فضلات البناء التي زادت من حدة هذه المخاطر. وأشار بلحاج إلى أن هناك مساعي للحدّ من هذه المخاطر قيد الدراسة الآن، حتى لا تتعرض المنطقة إلى ما قد يؤدي إلى اندثار بعض أجزائها.
بدوره، أوضح كاتب عام بلدية سيدي بوسعيد ورئيسها بالنيابة، صالح العمراني، أن "الطبيعة الرملية لمنطقة سيدي بوسعيد وقربها من البحر"، يجعلانها عرضة لخطر الانزلاقات الأرضية، ما يهدد المباني التي تميز المدينة ذات الطابع المعماري الخاص.
وأشار إلى "أن الدولة التونسية شرعت في إعداد دراسات عملية لإنقاذ الهضبة من الانزلاقات"؛ وقامت وزارتا الشؤون الثقافية والفلاحة بالاستعانة بمختصين في الجيولوجيا للبحث عن الحلول الممكنة للحد من ظاهرة الانزلاق، من خلال التشجير وتقوية الأرضية بالإسمنت المسلح.
وقال إن "هناك دراسات أُنجزت في هذا المجال، وستطبق وفقاً لطبيعة المخاطر"، فالتهديدات التي تشهدها المدينة، حتى الآن، بحسب العمراني "ليست كبيرة"، لكن الإجراءات الاحترازية والوقائية مطلوبة حتى لا تحصل هذه الانزلاقات، مثل منع جولات السيارات في بعض المناطق حماية للتربة، وكذلك تجديد شبكة تصريف مياه الأمطار.
وأظهرت بعض المشاهد وجود منازل قرب السفح مع حدوث انهيارات ترابية نتيجة الانجرافات التي تسببت بها الظروف الجوية السيئة.
وقد حذرت الحماية المدنية من التداعيات قائلة إن الملف يعتبر الأخطر لديها.
هذه الضاحية مهددة بالاندثار بسبب الانزلاقات الأرضية التي تعاني منها، فقد أكد المدير العام لوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي، مهدي بلحاج، في تصريح اعلامي سابق أن هضبة سيدي بوسعيد مهددة بانزلاق أرضي يصعب إلى الآن تقدير خطورته ودرجة الانزلاقات المتوقع حدوثها، إلا بعد إجراء الدراسات الضرورية لكشف هذه المخاطر.
وأرجع بلحاج مخاطر الانزلاقات الأرضية التي قد تتعرض إليها الهضبة المطلة على البحر الأبيض المتوسط إلى الانجراف البحري، خاصة أن نوعية التربة التي تتكون منها الهضبة تجعلها قابلة للتآكل. وأضاف أن الأمطار من العوامل المحفزة لحدوث هذه الانزلاقات، مشيراً إلى وجودها تحت قصر النجمة الزهراء.
بالإضافة إلى إهمال بعض سكّان الهضبة لها، خاصة مع تراكم فضلات البناء التي زادت من حدة هذه المخاطر. وأشار بلحاج إلى أن هناك مساعي للحدّ من هذه المخاطر قيد الدراسة الآن، حتى لا تتعرض المنطقة إلى ما قد يؤدي إلى اندثار بعض أجزائها.
بدوره، أوضح كاتب عام بلدية سيدي بوسعيد ورئيسها بالنيابة، صالح العمراني، أن "الطبيعة الرملية لمنطقة سيدي بوسعيد وقربها من البحر"، يجعلانها عرضة لخطر الانزلاقات الأرضية، ما يهدد المباني التي تميز المدينة ذات الطابع المعماري الخاص.
وأشار إلى "أن الدولة التونسية شرعت في إعداد دراسات عملية لإنقاذ الهضبة من الانزلاقات"؛ وقامت وزارتا الشؤون الثقافية والفلاحة بالاستعانة بمختصين في الجيولوجيا للبحث عن الحلول الممكنة للحد من ظاهرة الانزلاق، من خلال التشجير وتقوية الأرضية بالإسمنت المسلح.
وقال إن "هناك دراسات أُنجزت في هذا المجال، وستطبق وفقاً لطبيعة المخاطر"، فالتهديدات التي تشهدها المدينة، حتى الآن، بحسب العمراني "ليست كبيرة"، لكن الإجراءات الاحترازية والوقائية مطلوبة حتى لا تحصل هذه الانزلاقات، مثل منع جولات السيارات في بعض المناطق حماية للتربة، وكذلك تجديد شبكة تصريف مياه الأمطار.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322387