ارتفاع أسعار النفط بعد استهداف ناقلتين قبالة السواحل العراقية
سجّلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات الخميس، عقب إعلان مسؤولين عراقيين تعرّض ناقلتي وقود لهجوم قبالة السواحل العراقية، في ظلّ استمرار اضطرابات الإمدادات العالمية المرتبطة بتداعيات الحرب على إيران.
وبحلول الساعة 05:35 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم أفريل بنسبة 7.90 بالمائة لتبلغ 94.14 دولاراً للبرميل، في حين صعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ماي بنسبة 8.89 بالمائة لتصل إلى 100.21 دولاراً للبرميل.
وأفادت شركة تسويق النفط العراقية الحكومية بأن الناقلتين المستهدفتين كانتا ترفعان علمي مالطا وجزر مارشال، مشيرة إلى أن إحداهما تعمل لصالحها.
وفي هذا السياق، اعتبر المحلل لدى شركة “آي جي” توني سيكامور أن الهجوم قد يمثل رداً إيرانياً مباشراً على إعلان وكالة الطاقة الدولية عن خطط لإطلاق احتياطيات نفطية استراتيجية كبيرة بهدف تهدئة الأسعار.
وكانت وكالة الطاقة الدولية قد أوصت بضخ 400 مليون برميل من النفط في الأسواق، في خطوة قياسية تهدف إلى كبح ارتفاع الأسعار الناتج عن اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالتوترات العسكرية في المنطقة، فيما تعتزم الولايات المتحدة الإفراج عن 172 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية.
من جانبها، رجّحت محللة الأسواق في مؤسسة “إيه إن زد” تينا تينغ أن يكون الإفراج عن الاحتياطيات حلاً مؤقتاً، محذّرة من أن تعطّل شحنات النفط عبر مضيق هرمز أو تراجع الإنتاج في بعض دول الشرق الأوسط قد يؤدي إلى أزمة إمدادات طويلة الأمد.
وبحلول الساعة 05:35 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم أفريل بنسبة 7.90 بالمائة لتبلغ 94.14 دولاراً للبرميل، في حين صعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ماي بنسبة 8.89 بالمائة لتصل إلى 100.21 دولاراً للبرميل.
وأفادت شركة تسويق النفط العراقية الحكومية بأن الناقلتين المستهدفتين كانتا ترفعان علمي مالطا وجزر مارشال، مشيرة إلى أن إحداهما تعمل لصالحها.
وفي هذا السياق، اعتبر المحلل لدى شركة “آي جي” توني سيكامور أن الهجوم قد يمثل رداً إيرانياً مباشراً على إعلان وكالة الطاقة الدولية عن خطط لإطلاق احتياطيات نفطية استراتيجية كبيرة بهدف تهدئة الأسعار.
وكانت وكالة الطاقة الدولية قد أوصت بضخ 400 مليون برميل من النفط في الأسواق، في خطوة قياسية تهدف إلى كبح ارتفاع الأسعار الناتج عن اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالتوترات العسكرية في المنطقة، فيما تعتزم الولايات المتحدة الإفراج عن 172 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية.
من جانبها، رجّحت محللة الأسواق في مؤسسة “إيه إن زد” تينا تينغ أن يكون الإفراج عن الاحتياطيات حلاً مؤقتاً، محذّرة من أن تعطّل شحنات النفط عبر مضيق هرمز أو تراجع الإنتاج في بعض دول الشرق الأوسط قد يؤدي إلى أزمة إمدادات طويلة الأمد.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325259