الرئيس الإيراني يوجه رسالة إلى قادة دول الخليج والدول المجاورة بعد الهجمات
وجّه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسالة إلى قادة الدول التي وصفها بـ"الصديقة والجارة"، وذلك عقب استهداف مواقع داخل أراضي عدد من دول المنطقة في ظل الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال بزشكيان في رسالة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس" مخاطبًا "أصحاب الجلالة، رؤساء الدول الصديقة والجارة" إن بلاده سعت عبر المسار الدبلوماسي ومع دول المنطقة إلى تجنّب الحرب، لكن ما وصفه بـ"العدوان العسكري الأمريكي-الصهيوني" لم يترك لإيران خيارًا سوى الدفاع عن نفسها.
وأضاف الرئيس الإيراني أن طهران تحترم سيادة الدول المجاورة، مشددًا على أن أمن المنطقة واستقرارها يجب أن يتحقق بجهود مشتركة بين دولها.
تصعيد عسكري متواصل
وتأتي هذه الرسالة في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت أواخر فيفري الماضي مع سلسلة من الغارات الجوية التي أسفرت عن مقتل عدد من القادة الإيرانيين، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وفق تقارير إعلامية.
وفي المقابل، تواصل إيران شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية ومواقع في الشرق الأوسط وعددًا من دول الخليج.
تبرير إيراني وإدانات خليجية
وتقول طهران إن هذه الهجمات تمثل "ردًا مشروعًا" على العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي أطلقت عليها تسمية "الغضب الملحمي" (Epic Fury)، معتبرة أن القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة تشكل منطلقًا للهجمات ضدها.
في المقابل، اعتبرت معظم دول الخليج والدول التي تعرضت للهجمات في بيانات رسمية أن ما جرى يمثل "عدوانًا وانتهاكًا للسيادة" واستهدافًا مباشرًا للمدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدة حقها في الدفاع عن أراضيها وحماية أمنها الوطني.
وقال بزشكيان في رسالة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس" مخاطبًا "أصحاب الجلالة، رؤساء الدول الصديقة والجارة" إن بلاده سعت عبر المسار الدبلوماسي ومع دول المنطقة إلى تجنّب الحرب، لكن ما وصفه بـ"العدوان العسكري الأمريكي-الصهيوني" لم يترك لإيران خيارًا سوى الدفاع عن نفسها.
وأضاف الرئيس الإيراني أن طهران تحترم سيادة الدول المجاورة، مشددًا على أن أمن المنطقة واستقرارها يجب أن يتحقق بجهود مشتركة بين دولها.
أصحاب الجلالة، رؤساء الدول الصديقة والجارة، سعينا معكم وعبر الدبلوماسية لتجنّب الحرب، لكن العدوان العسكري الأمريكي-الصهيوني لم يترك لنا خياراً سوى الدفاع عن أنفسنا. نحترم سيادتكم، ونؤمن بأن أمن المنطقة واستقرارها يجب أن يتحقق بجهود دولها مجتمعة.
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) March 4, 2026
تصعيد عسكري متواصل
وتأتي هذه الرسالة في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت أواخر فيفري الماضي مع سلسلة من الغارات الجوية التي أسفرت عن مقتل عدد من القادة الإيرانيين، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وفق تقارير إعلامية.وفي المقابل، تواصل إيران شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية ومواقع في الشرق الأوسط وعددًا من دول الخليج.
تبرير إيراني وإدانات خليجية
وتقول طهران إن هذه الهجمات تمثل "ردًا مشروعًا" على العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي أطلقت عليها تسمية "الغضب الملحمي" (Epic Fury)، معتبرة أن القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة تشكل منطلقًا للهجمات ضدها.في المقابل، اعتبرت معظم دول الخليج والدول التي تعرضت للهجمات في بيانات رسمية أن ما جرى يمثل "عدوانًا وانتهاكًا للسيادة" واستهدافًا مباشرًا للمدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدة حقها في الدفاع عن أراضيها وحماية أمنها الوطني.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324810