الصين تحذر من اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط وتعلن تحركا للوساطة

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69a9138f5391c8.17825414_lomhpekgjnfiq.jpg>


حذّرت الصين والسعودية من مخاطر اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة، فيما أعلنت بكين عزمها إرسال مبعوثها الخاص إلى الشرق الأوسط للقيام بجهود وساطة.

وجاء ذلك خلال محادثة هاتفية جرت أمس الأربعاء بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، تناولت آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الصينية "شينخوا".


وقال وانغ يي إن اتساع الصراع في الشرق الأوسط وتصاعده أصبح يؤثر على السعودية وعدد من دول الخليج، مؤكدا أن الصين لا ترغب في رؤية مثل هذا السيناريو. وأضاف أنه بغض النظر عن المبررات، فإن الاستخدام العشوائي للقوة غير مقبول، مشددا على ضرورة إدانة أي هجوم يستهدف المدنيين أو المنشآت غير العسكرية.




وأكد المسؤول الصيني أن بلاده قوة داعمة للسلام، وأنها مستعدة لمواصلة لعب دور بناء في تهدئة الأوضاع، معلنا أن الصين ستوفد مبعوثها الخاص لقضية الشرق الأوسط إلى دول المنطقة من أجل إجراء جهود وساطة.

كما دعا وانغ جميع الأطراف إلى وقف العمليات العسكرية والعودة إلى الحوار والمفاوضات في أقرب وقت ممكن، محذرا من مخاطر تصعيد التوترات في المنطقة.

من جهته، أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أن السعودية لا ترغب في انزلاق المنطقة إلى حرب، معربا عن قلق بلاده من اتساع نطاق الصراع وظهور مؤشرات على تصعيد إضافي.

وأشار إلى أن المملكة مارست ضبط النفس مع احتفاظها بحق الدفاع عن النفس، معربا عن أمله في تجنب المزيد من التصعيد والتحرك نحو التهدئة.

وأضاف أن السعودية تقدّر تأكيد الصين على أهمية الأمن والاستقرار الإقليميين ودورها الإيجابي في هذا المجال، مؤكدا استعداد الرياض لتعزيز التنسيق مع بكين من أجل وقف القتال وتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وفي سياق متصل، أجرى فيصل بن فرحان أمس أيضا محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تم خلالها بحث الهجمات الإيرانية المستمرة على السعودية ودول المنطقة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 324759

babnet