تونس/ايطاليا/الانتقال الطاقي: فرص التبادل والتجديد التكنولوجي صلب المعرض الدولي للانتقال الطاقي بريميني
(من موفدتي وات مريم خضراوي وشيماء الزنايدي)– تم افتتاح النسخة الرابعة من الموعد الرئيسي للتحول الطاقي في أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسطKEY – The Energy Transition Expo،الأربعاء، بمركز المعارض بمدينة ريميني الإيطالية، الواقعة على سواحل البحر الأدرياتيكي.
ويشارك في هذه الدورة نحو 1000 عارض، 30 بالمائة منهم عارضين دوليين، إلى جانب أكثر من 500 مشتر قدموا من 50 دولة. وتشمل التظاهرة، التّي تسعى لأن تصبح منصة للطاقات المتجددة، تنظيم 18 ندوة ستتناول مواضيع تتراوح بين محطّات شحن السيّارات وأحدث التطورات في مجال الطاقة الفولطاضوئية وحتّى مجالات إعادة تدوير البطاريات.
وابتداء من مدخل المعرض، يتضح حجم الحدث، خاصّة وأنّه احتل، وللمرّة الأولى، فضاء مركز المعارض بريميني بالكامل، في مؤشر على نقلة نوعية يعكسها طموح المنظمين، Key Exhibition Group وشركاؤها.
وخصصت قاعات المعرض لقطاعات الطاقة النظيفة بشكل كامل، ضمن مسار منظم حول سبعة مجالات رئيسية، من الطاقة الشمسية إلى طاقة الرياح مرورا بعمليّات التخزين والنجاعة الطاقية وتنقل الكهرباء، والمدن المستديمة.
ويحضر فاعلون تونسيون في مجال الطاقات المتجددة، ولمدّة ثلاثة أيّام فعاليات التظاهرة (من 4 وحتّى 6 مارس 2026)، لدعم تعاون طاقي تمّ تأكيده فعلا. كما سيقع تمثيل القطاع من خلال مشاركة 6 شركات تونسية تنشط أغلبها في مجال الطاقة الشمسية فولطاضوئية، من بينها "تكنوسول" و"سانسول" و"إيفاسول".
وخصصت الدورة 2026، من معرض التحوّل الطاقي، مساحة غير مسبوقة للهيدروجين. ونظم معرض Hydrogen Power Expo (HYPE) بالتعاون مع Hannover Fairs International GmbH، ويسلّط المعرض الضوء على أجهزة التحليل الكهربائي من الجيل الجديد، وحلول التخزين، والتطبيقات الصناعية. وبذلك يؤكد المكانة الاستراتيجية لهذه التكنولوجيات ضمن سيناريوهات إزالة الكربون.
ويحظى "فضاء لابتكار" الموسع، صلب المعرض، باهتمام كبير، حيث تعرض الشركات الناشئة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة حلولا تدمج الذكاء الاصطناعي ورقمنة الشبكات وتحسين تدفق الطاقة، كما يساهم مشروع Green Jobs & Skills على تعزيز اللقاءات بين المؤسسات والكفاءات، في حين سيقع اسناد جائزة لورنزو كاغنوني للمشاريع، المشاركة في المعرض، الأكثر تجديدا.
وتستقطب دورة 2026، التّي أثبتت إشعاعها الدولي، وفودا ومشترين من أوروبا وشمال أفريقيا ومنطقة البلقان وتركيا.
وأبعد من أنّها تشكل واجهة تكنولوجية، تبرز هذه النسخة، كمنصة استراتيجية للشراكات والأعمال، في مرحلة مفصلية لتسريع الانتقال الطاقي عالميا.
وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، وصف رئيس الغرفة النقابية الوطنية للطاقة الشمسية الفولطاضوئية، علي الكنزاري، الشراكة الطاقية بين تونس وإيطاليا بأنها "استراتيجية" و"مربحة للطرفين".
وأوضح أن تونس، أنّه "من خلال مشروع الربط الكهربائي ألماد (600 ميغاواط)، تسعى إلى تأمين تزوّدها بالكهرباء الموجّهة للتكييف خلال فصل الصيف (فترة ذروة الاستهلاك)، في حين تعمل إيطاليا على ضمان احتياجاتها من الكهرباء للتدفئة خلال فصل الشتاء".
وأضاف الكنزاري في هذا الصدد، أن تونس تعتزم، في إطار الاستراتيجية الطاقية 2035، وضع خارطة الطريق نحو الحياد الكربوني، والاستثمار، خاصّة، في تكنولوجيا التخزين لدمج الطاقات المتجددة عبر حلول بطاريات مبرمجة.
ومن خلال انخراطها في انتقال طاقي متعدد الأبعاد، تهدف تونس إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول سنة 2050.
ويستند هذا التمشي إلى ركيزتين أساسيتين، يتعلّقان بالتحكم في الطلب عبر النجاعة والاقتصاد في الطاقة، والتوسع المكثف في اعتماد الطاقات المتجددة لانتاج الكهرباء بهدف طموح يتمثل في بلوغ قدرة مركزة تناهز 8350 ميغاواط، بحلول سنة 2035.
وبالتوازي، تراهن البلاد على كهربة عدد من الاستعملات، خاصة عبر الترويج للسيارات الكهربائية، وتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر لإزالة الكربون من الصناعة والتموقع كمصدر نحو أوروبا.
ولضمان سلامة التزود خلال هذه المرحلة الانتقالية، تنص الاستراتيجية على تعزيز البنية التحتية (تخزين الغاز الطبيعي المسال، والربط الكهربائي مع إيطاليا) وإعادة إطلاق إنتاج المحروقات الوطني في إطار منظم ويمثل ذلك نموذجا قائما على إصلاح عميق للحوكمة ولمؤسسات القطاع العمومي لضمان انتقال عادل اجتماعيا، بامكانه إحداث أكثر من 70 ألف موطن شغل، وحماية الفئات الأكثر هشاشة.
ويشارك في هذه الدورة نحو 1000 عارض، 30 بالمائة منهم عارضين دوليين، إلى جانب أكثر من 500 مشتر قدموا من 50 دولة. وتشمل التظاهرة، التّي تسعى لأن تصبح منصة للطاقات المتجددة، تنظيم 18 ندوة ستتناول مواضيع تتراوح بين محطّات شحن السيّارات وأحدث التطورات في مجال الطاقة الفولطاضوئية وحتّى مجالات إعادة تدوير البطاريات.
وابتداء من مدخل المعرض، يتضح حجم الحدث، خاصّة وأنّه احتل، وللمرّة الأولى، فضاء مركز المعارض بريميني بالكامل، في مؤشر على نقلة نوعية يعكسها طموح المنظمين، Key Exhibition Group وشركاؤها.
وخصصت قاعات المعرض لقطاعات الطاقة النظيفة بشكل كامل، ضمن مسار منظم حول سبعة مجالات رئيسية، من الطاقة الشمسية إلى طاقة الرياح مرورا بعمليّات التخزين والنجاعة الطاقية وتنقل الكهرباء، والمدن المستديمة.
ويحضر فاعلون تونسيون في مجال الطاقات المتجددة، ولمدّة ثلاثة أيّام فعاليات التظاهرة (من 4 وحتّى 6 مارس 2026)، لدعم تعاون طاقي تمّ تأكيده فعلا. كما سيقع تمثيل القطاع من خلال مشاركة 6 شركات تونسية تنشط أغلبها في مجال الطاقة الشمسية فولطاضوئية، من بينها "تكنوسول" و"سانسول" و"إيفاسول".
وخصصت الدورة 2026، من معرض التحوّل الطاقي، مساحة غير مسبوقة للهيدروجين. ونظم معرض Hydrogen Power Expo (HYPE) بالتعاون مع Hannover Fairs International GmbH، ويسلّط المعرض الضوء على أجهزة التحليل الكهربائي من الجيل الجديد، وحلول التخزين، والتطبيقات الصناعية. وبذلك يؤكد المكانة الاستراتيجية لهذه التكنولوجيات ضمن سيناريوهات إزالة الكربون.
ويحظى "فضاء لابتكار" الموسع، صلب المعرض، باهتمام كبير، حيث تعرض الشركات الناشئة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة حلولا تدمج الذكاء الاصطناعي ورقمنة الشبكات وتحسين تدفق الطاقة، كما يساهم مشروع Green Jobs & Skills على تعزيز اللقاءات بين المؤسسات والكفاءات، في حين سيقع اسناد جائزة لورنزو كاغنوني للمشاريع، المشاركة في المعرض، الأكثر تجديدا.
وتستقطب دورة 2026، التّي أثبتت إشعاعها الدولي، وفودا ومشترين من أوروبا وشمال أفريقيا ومنطقة البلقان وتركيا.
وأبعد من أنّها تشكل واجهة تكنولوجية، تبرز هذه النسخة، كمنصة استراتيجية للشراكات والأعمال، في مرحلة مفصلية لتسريع الانتقال الطاقي عالميا.
وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، وصف رئيس الغرفة النقابية الوطنية للطاقة الشمسية الفولطاضوئية، علي الكنزاري، الشراكة الطاقية بين تونس وإيطاليا بأنها "استراتيجية" و"مربحة للطرفين".
وأوضح أن تونس، أنّه "من خلال مشروع الربط الكهربائي ألماد (600 ميغاواط)، تسعى إلى تأمين تزوّدها بالكهرباء الموجّهة للتكييف خلال فصل الصيف (فترة ذروة الاستهلاك)، في حين تعمل إيطاليا على ضمان احتياجاتها من الكهرباء للتدفئة خلال فصل الشتاء".
وأضاف الكنزاري في هذا الصدد، أن تونس تعتزم، في إطار الاستراتيجية الطاقية 2035، وضع خارطة الطريق نحو الحياد الكربوني، والاستثمار، خاصّة، في تكنولوجيا التخزين لدمج الطاقات المتجددة عبر حلول بطاريات مبرمجة.
ومن خلال انخراطها في انتقال طاقي متعدد الأبعاد، تهدف تونس إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول سنة 2050.
ويستند هذا التمشي إلى ركيزتين أساسيتين، يتعلّقان بالتحكم في الطلب عبر النجاعة والاقتصاد في الطاقة، والتوسع المكثف في اعتماد الطاقات المتجددة لانتاج الكهرباء بهدف طموح يتمثل في بلوغ قدرة مركزة تناهز 8350 ميغاواط، بحلول سنة 2035.
وبالتوازي، تراهن البلاد على كهربة عدد من الاستعملات، خاصة عبر الترويج للسيارات الكهربائية، وتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر لإزالة الكربون من الصناعة والتموقع كمصدر نحو أوروبا.
ولضمان سلامة التزود خلال هذه المرحلة الانتقالية، تنص الاستراتيجية على تعزيز البنية التحتية (تخزين الغاز الطبيعي المسال، والربط الكهربائي مع إيطاليا) وإعادة إطلاق إنتاج المحروقات الوطني في إطار منظم ويمثل ذلك نموذجا قائما على إصلاح عميق للحوكمة ولمؤسسات القطاع العمومي لضمان انتقال عادل اجتماعيا، بامكانه إحداث أكثر من 70 ألف موطن شغل، وحماية الفئات الأكثر هشاشة.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324734