Bookmark article
Publié le Lundi 16 Février 2026 - 17:27
قراءة: 1 د, 37 ث
علّق أنتونين بانينكا، نجم منتخب تشيكوسلوفاكيا السابق ومبتكر ركلة الجزاء الشهيرة التي تحمل اسمه، على إهدار الدولي المغربي إبراهيم دياز لركلة جزاء حاسمة في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام السنغال.
وكان دياز قد أهدر فرصة منح منتخب المغرب لقبه القاري الثاني في تاريخه، بعدما نفّذ ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع على طريقة «بانينكا»، مسدّدًا كرة خفيفة في وسط المرمى استقرّت بسهولة بين يدي الحارس السنغالي إدوارد ميندي، لتبقى النتيجة (0-0) قبل أن يحسم المنتخب السنغالي اللقب بهدف في الأشواط الإضافية.
وفي حوار مع إذاعة «كادينا سير» الإسبانية، اعتبر بانينكا (77 عامًا) أن تنفيذ هذه الركلة يتطلّب تدريبًا طويلًا ودقيقًا، قائلاً:
«استغرقت عامين كاملين من التدريب اليومي لأتمكّن من تنفيذ الركلة بهذه الطريقة».
وأضاف محلّلًا ما حدث مع دياز:
«أنا مقتنع بأن إبراهيم لم يتدرّب بما يكفي على هذه الركلة. الفكرة راودته في تلك اللحظة الحاسمة، فقرّر تجربتها، وأعتقد أن هذا هو السبب الرئيسي وراء عدم نجاحها».
ورفض بانينكا الانتقادات التي تصف تنفيذ هذه الركلة بالاستخفاف بالمنافس، موضحًا:
«لا أتفق مع هذا الطرح. في نهائي بطولة كبرى، لا يفكّر اللاعب في السخرية من خصمه. عندما نفّذتها عام 1976، كنت أؤمن بأنها أفضل طريقة للتسجيل، ولم يكن هدفي إهانة أحد».
ويحمل بانينكا رمزية خاصة في تاريخ كرة القدم، بعدما نفّذ في نهائي كأس أوروبا 1976 ركلة جزاء هادئة في منتصف المرمى أمام ألمانيا الغربية، مانحًا تشيكوسلوفاكيا اللقب ومخلّدًا اسمه في واحدة من أشهر لحظات اللعبة.
ومنذ ذلك الحين، حاول عدد كبير من اللاعبين تقليد «بانينكا»، لكنها تظلّ ركلة عالية المخاطر، خصوصًا في المباريات الحاسمة.
أما بالنسبة للمنتخب المغربي، فقد مثّلت الركلة الضائعة ضربة موجعة في طريق البحث عن لقب قاري طال انتظاره، فيما ستبقى الواقعة محطة فارقة في مسيرة إبراهيم دياز، لما تحمله من دروس تتعلّق بالتحضير الذهني والتقني في اللحظات الفاصلة.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323771