ماذا تكشف ملايين الوثائق عن علاقات ترامب بجيفري إبستين؟... الصداقة، المراسلات، والاتهامات
كشفت شبكة سي إن إن أنّ اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورد أكثر من ألف مرة في ملايين الوثائق المتعلقة بالمجرم الجنسي جيفري إبستين، التي أُفرج عنها يوم الجمعة، وذلك بعد مقاومة الرئيس في البداية لهذا المسعى.
وبينما كانت بعض الإشارات عادية، تضمّنت أخرى مزاعم اعتداء جنسي غير مؤكدة كُشف عنها حديثًا ضد ترامب، إلى جانب تفاصيل جديدة حول كيفية وصف بعض ضحايا إبستين لتفاعلاتهم مع الرئيس الأمريكي المستقبلي.
ومن أبرز ما ورد في الوثائق الصادرة حديثًا قائمة مزاعم اعتداء غير مؤكدة ضد ترامب، جمعها مسؤولو مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) العام الماضي. كما شملت مذكرات رسمية حول امرأة اتهمت ترامب في دعوى قضائية باغتصابها عندما كانت في سن الثالثة عشرة، إضافة إلى مقابلة مع إحدى ضحايا إبستين أفادت بأن غيسلين ماكسويل، شريكة إبستين، قامت ذات مرة بـ«تقديمها» إلى ترامب في إحدى الحفلات.
ولا يوجد دليل علني على أن أيا من هذه المزاعم اعتبره مكتب التحقيقات الفيدرالي موثوقًا، في حين أكدت وزارة العدل الأمريكية أن هذه الادعاءات كاذبة ولا أساس لها. كما نفى ترامب مرارًا أي علاقة غير قانونية بإبستين أو أي سلوك جنسي غير مشروع.
مقاومة الإفراج عن الملفات
تعيد هذه الكشوفات التذكير بـمقاومة ترامب الأولية للإفراج عن ملفات إبستين، رغم تعهده بذلك عند توليه الرئاسة. وفي نهاية المطاف، أقرّ الكونغرس الأمريكي قانونًا يُلزم وزارة العدل بالإفراج عن جميع الملفات قبل منتصف ديسمبر.
وقال نائب المدعي العام تود بلانش إن الوزارة أفرجت عن 3.5 مليون وثيقة، مع حجب بعض المواد استنادًا إلى استثناءات قانونية.
صداقة قديمة وشبهات متجددة
تسلّط الوثائق الضوء من جديد على صداقة ترامب الطويلة مع إبستين، الذي توفي منتحرًا عام 2019، وعلى علاقته بشريكته السابقة غيسلين ماكسويل، المسجونة حاليًا بتهم الاتجار بالجنس.
ويصعب حاليًا تحديد النطاق الكامل لمحتوى هذه الوثائق نظرًا لضخامتها، إذ أسفر البحث عن اسم «دونالد ترامب» في موقع وزارة العدل عن أكثر من 1800 نتيجة، معظمها مقالات إخبارية أو مراسلات كان إبستين يتداولها مع شركائه، من بينهم ستيف بانون.
وأكد بلانش أن البيت الأبيض لم يكن له أي إشراف على مراجعة هذه الوثائق، مشددًا على استقلالية وزارة العدل في التعامل مع الملف.
مكتب التحقيقات الفيدرالي يجمع مزاعم
من بين أكثر الوثائق إثارة، قائمة داخلية أعدّها مكتب التحقيقات الفيدرالي في أوت الماضي، تضم أكثر من عشرة مزاعم متعلقة بترامب، ورد أغلبها عبر بلاغات غير مؤكدة من الجمهور.
وأوضحت مراسلات داخلية أن هذه المزاعم غير مثبتة، وأنه في كثير من الحالات لم يتم التواصل مع أصحابها. كما شملت القائمة مزاعم مشابهة ضد الرئيس الأسبق بيل كلينتون، الذي نفى بدوره أي مخالفات.
كشوفات ديسمبر: الطيران ونادي مار-أ-لاغو
أظهرت دفعة سابقة من الوثائق، أُفرج عنها في ديسمبر، أن مدعين فدراليين جمعوا أدلة تشير إلى أن ترامب استقل طائرة إبستين الخاصة عدة مرات في التسعينيات، ما يناقض تصريحاته السابقة.
كما كشفت الوثائق عن استدعاء نادي مار-أ-لاغو، المملوك لترامب، قبل محاكمة ماكسويل سنة 2021، لطلب معلومات تتعلق بأحد الموظفين السابقين.
مقابلات الضحايا
برزت في الوثائق ملاحظات مقابلات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي مع ضحايا إبستين. وأفادت إحدى الضحايا بأن ماكسويل أخبرتها أن ترامب «معجب بها»، مؤكدة في الوقت نفسه أن أي تفاعل لم يحدث بينها وبين ترامب.
كما تضمنت الوثائق ملاحظات عن مقابلة مع فيرجينيا جيوفري، إحدى أبرز الناجيات، التي تحدثت عن تجنيدها من نادي مار-أ-لاغو للعمل لدى إبستين، وعن الاعتداءات التي تعرضت لها لاحقًا.
مراسلات إبستين ونظرته إلى ترامب
بعيدًا عن تقارير الـFBI، كشفت الوثائق رسائل إلكترونية تُظهر نظرة إبستين إلى ترامب بعد انتخابه رئيسًا. ففي مراسلات مع الصحفي مايكل وولف، تساءل إبستين: «ماذا كان سيفعل ترامب؟»، ليرد وولف: «ينكر، يهاجم الإعلام، ويلقي اللوم على الآخرين».
كما تضمنت الوثائق رسائل متبادلة بين إبستين ووزير الخزانة الأسبق لاري سامرز، ناقشا فيها سياسات ترامب، حيث كتب سامرز في إحدى الرسائل: «أعتقد أن صديقك مريض نفسيًا»، ليرد إبستين: «ليس صديقي».
المصدر: سي إن إن
وبينما كانت بعض الإشارات عادية، تضمّنت أخرى مزاعم اعتداء جنسي غير مؤكدة كُشف عنها حديثًا ضد ترامب، إلى جانب تفاصيل جديدة حول كيفية وصف بعض ضحايا إبستين لتفاعلاتهم مع الرئيس الأمريكي المستقبلي.
ومن أبرز ما ورد في الوثائق الصادرة حديثًا قائمة مزاعم اعتداء غير مؤكدة ضد ترامب، جمعها مسؤولو مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) العام الماضي. كما شملت مذكرات رسمية حول امرأة اتهمت ترامب في دعوى قضائية باغتصابها عندما كانت في سن الثالثة عشرة، إضافة إلى مقابلة مع إحدى ضحايا إبستين أفادت بأن غيسلين ماكسويل، شريكة إبستين، قامت ذات مرة بـ«تقديمها» إلى ترامب في إحدى الحفلات.
ولا يوجد دليل علني على أن أيا من هذه المزاعم اعتبره مكتب التحقيقات الفيدرالي موثوقًا، في حين أكدت وزارة العدل الأمريكية أن هذه الادعاءات كاذبة ولا أساس لها. كما نفى ترامب مرارًا أي علاقة غير قانونية بإبستين أو أي سلوك جنسي غير مشروع.
مقاومة الإفراج عن الملفات
تعيد هذه الكشوفات التذكير بـمقاومة ترامب الأولية للإفراج عن ملفات إبستين، رغم تعهده بذلك عند توليه الرئاسة. وفي نهاية المطاف، أقرّ الكونغرس الأمريكي قانونًا يُلزم وزارة العدل بالإفراج عن جميع الملفات قبل منتصف ديسمبر.وقال نائب المدعي العام تود بلانش إن الوزارة أفرجت عن 3.5 مليون وثيقة، مع حجب بعض المواد استنادًا إلى استثناءات قانونية.
صداقة قديمة وشبهات متجددة
تسلّط الوثائق الضوء من جديد على صداقة ترامب الطويلة مع إبستين، الذي توفي منتحرًا عام 2019، وعلى علاقته بشريكته السابقة غيسلين ماكسويل، المسجونة حاليًا بتهم الاتجار بالجنس.ويصعب حاليًا تحديد النطاق الكامل لمحتوى هذه الوثائق نظرًا لضخامتها، إذ أسفر البحث عن اسم «دونالد ترامب» في موقع وزارة العدل عن أكثر من 1800 نتيجة، معظمها مقالات إخبارية أو مراسلات كان إبستين يتداولها مع شركائه، من بينهم ستيف بانون.
وأكد بلانش أن البيت الأبيض لم يكن له أي إشراف على مراجعة هذه الوثائق، مشددًا على استقلالية وزارة العدل في التعامل مع الملف.
مكتب التحقيقات الفيدرالي يجمع مزاعم
من بين أكثر الوثائق إثارة، قائمة داخلية أعدّها مكتب التحقيقات الفيدرالي في أوت الماضي، تضم أكثر من عشرة مزاعم متعلقة بترامب، ورد أغلبها عبر بلاغات غير مؤكدة من الجمهور.وأوضحت مراسلات داخلية أن هذه المزاعم غير مثبتة، وأنه في كثير من الحالات لم يتم التواصل مع أصحابها. كما شملت القائمة مزاعم مشابهة ضد الرئيس الأسبق بيل كلينتون، الذي نفى بدوره أي مخالفات.
كشوفات ديسمبر: الطيران ونادي مار-أ-لاغو
أظهرت دفعة سابقة من الوثائق، أُفرج عنها في ديسمبر، أن مدعين فدراليين جمعوا أدلة تشير إلى أن ترامب استقل طائرة إبستين الخاصة عدة مرات في التسعينيات، ما يناقض تصريحاته السابقة.كما كشفت الوثائق عن استدعاء نادي مار-أ-لاغو، المملوك لترامب، قبل محاكمة ماكسويل سنة 2021، لطلب معلومات تتعلق بأحد الموظفين السابقين.
مقابلات الضحايا
برزت في الوثائق ملاحظات مقابلات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي مع ضحايا إبستين. وأفادت إحدى الضحايا بأن ماكسويل أخبرتها أن ترامب «معجب بها»، مؤكدة في الوقت نفسه أن أي تفاعل لم يحدث بينها وبين ترامب.كما تضمنت الوثائق ملاحظات عن مقابلة مع فيرجينيا جيوفري، إحدى أبرز الناجيات، التي تحدثت عن تجنيدها من نادي مار-أ-لاغو للعمل لدى إبستين، وعن الاعتداءات التي تعرضت لها لاحقًا.
مراسلات إبستين ونظرته إلى ترامب
بعيدًا عن تقارير الـFBI، كشفت الوثائق رسائل إلكترونية تُظهر نظرة إبستين إلى ترامب بعد انتخابه رئيسًا. ففي مراسلات مع الصحفي مايكل وولف، تساءل إبستين: «ماذا كان سيفعل ترامب؟»، ليرد وولف: «ينكر، يهاجم الإعلام، ويلقي اللوم على الآخرين».كما تضمنت الوثائق رسائل متبادلة بين إبستين ووزير الخزانة الأسبق لاري سامرز، ناقشا فيها سياسات ترامب، حيث كتب سامرز في إحدى الرسائل: «أعتقد أن صديقك مريض نفسيًا»، ليرد إبستين: «ليس صديقي».
المصدر: سي إن إن













Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322958