مسرحية "الهاربات" لوفاء الطبوبي في سلسلة عروض خلال شهر رمضان
تحتضن قاعة الفن الرابع بالعاصمة خلال شهر رمضان سلسلة عروض جديدة لمسرحية "الهاربات" للمخرجة وفاء الطبوبي وذلك يوم 26 و27 و28 فيفري على الساعة التاسعة ليلا.
وكانت "الهاربات تُوجت بالجائزة الكبرى في الدورة 16 من مهرجان المسرح العربي خلال شهر جانفي 2026. كما سبق أن نالت التانيت الذهبي (الجائزة الكبرى) في الدورة 26 لأيام قرطاج المسرحية، وفازت كذلك بالجائزة الكبرى للدورة الثالثة من المهرجان الوطني للمسرح التونسي "مواسم الإبداع".
ومسرحية "الهاربات" هي ثمرة إنتاج مشترك بين المسرح الوطني التونسي وشركة الأسطورة للإنتاج بدعم من وزارة الشؤون الثقافية. وتولت وفاء الطبوبي تأليف النص وإخراجه وتصميم السينوغرافيا. ويشارك في العمل ستة ممثلين هم فاطمة بن سعيدان ومنيرة الزكراوي ولبنى نعمان وأميمة البحري وصبرين عمر وأسامة الحنايني.
وتنطلق حكاية "الهاربات" من فضاء مسرحي يشبه محطة انتظار غامضة حيث تلتقي 5 نساء ورجل في حالة ترقب لشيء أو شخص لن يأتي. غير أن هذا الانتظار يتحول إلى مجاز وجودي لا بحثا عن الغائب وإنما سعيا إلى المعنى في عالم يتآكل، ليكون هذا الهروب نفسيا وفكريا وليس ماديا فقط من واقع ضيّق ومأزوم إلى خيال أوسع ومن ألم فردي إلى خوف جماعي. ويتحوّل الركح إلى متاهة وجودية تتقاطع فيها صراعات الشخصيات مع ذواتها ومع الآخرين في أسئلة كبرى حول الهوية والمصير وإمكانية الخلاص الفردي في عالم ينهار جماعيا.
وكانت "الهاربات تُوجت بالجائزة الكبرى في الدورة 16 من مهرجان المسرح العربي خلال شهر جانفي 2026. كما سبق أن نالت التانيت الذهبي (الجائزة الكبرى) في الدورة 26 لأيام قرطاج المسرحية، وفازت كذلك بالجائزة الكبرى للدورة الثالثة من المهرجان الوطني للمسرح التونسي "مواسم الإبداع".
ومسرحية "الهاربات" هي ثمرة إنتاج مشترك بين المسرح الوطني التونسي وشركة الأسطورة للإنتاج بدعم من وزارة الشؤون الثقافية. وتولت وفاء الطبوبي تأليف النص وإخراجه وتصميم السينوغرافيا. ويشارك في العمل ستة ممثلين هم فاطمة بن سعيدان ومنيرة الزكراوي ولبنى نعمان وأميمة البحري وصبرين عمر وأسامة الحنايني.
وتنطلق حكاية "الهاربات" من فضاء مسرحي يشبه محطة انتظار غامضة حيث تلتقي 5 نساء ورجل في حالة ترقب لشيء أو شخص لن يأتي. غير أن هذا الانتظار يتحول إلى مجاز وجودي لا بحثا عن الغائب وإنما سعيا إلى المعنى في عالم يتآكل، ليكون هذا الهروب نفسيا وفكريا وليس ماديا فقط من واقع ضيّق ومأزوم إلى خيال أوسع ومن ألم فردي إلى خوف جماعي. ويتحوّل الركح إلى متاهة وجودية تتقاطع فيها صراعات الشخصيات مع ذواتها ومع الآخرين في أسئلة كبرى حول الهوية والمصير وإمكانية الخلاص الفردي في عالم ينهار جماعيا.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324012