تواصل ارتفاع نسق الاعتداءات على الصحفيين خلال جانفي 2026
سجلت وحدة رصد الاعتداءات على الصحفيين بمركز السلامة المهنية، التابع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، خلال شهر جانفي 2026، تواصل ارتفاع نسق الاعتداءات للشهر الثاني على التوالي، حيث تم تسجيل 16 اعتداء من أصل 20 إشعاراً بحالة وردت على الوحدة، بعد أن كانت قد سجلت في ديسمبر الماضي 14 اعتداء من أصل 18 إشعاراً.
ووفق تقرير وحدة الرصد المنشور اليوم الإثنين، فقد طالت الاعتداءات 26 صحفياً، من بينهم 11 صحفية و15 صحفياً، يتوزعون بين 20 صحفياً و6 مصورين ينتمون إلى 18 مؤسسة إعلامية، شملت 6 مواقع إلكترونية و5 إذاعات و4 قنوات تلفزية وصحيفتين ورقيتين ووكالة أنباء، إضافة إلى صحفيين مستقلين اثنين.
وتصدر الأمنيون قائمة المعتدين بـ6 اعتداءات، يليهم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بـ4 اعتداءات، ثم موظفون عموميون باعتداءين. كما تم تسجيل اعتداء واحد لكل من إدارات مؤسسات إعلامية ومسؤولين محليين ونقابيين ومشجعي جمعيات رياضية.
دعوات لمعالجة الإشكالات الإجرائية والتشريعية
دعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين رئاسة الحكومة إلى الاستئناف الفوري لمنح التراخيص المكتوبة لوسائل الإعلام الدولية للتصوير في الفضاء العام، وإخطار الوزارات المعنية بتعثر إسناد تراخيص العمل لمراسلي هذه الوسائل في تونس، مع مواصلة العمل بالتراخيص والبطاقات القديمة في انتظار تسوية الإشكال.
كما حثّت وزارة الداخلية على تعميم مراسلة أعوانها بشأن استمرار الفراغ الإجرائي المتعلق بتراخيص التصوير في الفضاءات العامة بالنسبة إلى مؤسسات الإعلام الدولية، تفادياً لتكرار حالات المنع.
وفي السياق التشريعي، دعت النقابة لجنة التشريع العام بمجلس نواب الشعب إلى تسريع النظر في مشروع تنقيح المرسوم عدد 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال، للحد من الملاحقات القضائية، وكذلك في المبادرات التشريعية المتعلقة بتنظيم الإعلام السمعي البصري وإحياء دور الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري، إضافة إلى المبادرة الخاصة بإحداث خطة مدرّس لمادة التربية على وسائل الإعلام.
كما أوصت وزارة الشباب والرياضة بتخصيص أماكن آمنة للصحفيين في الملاعب التي تفتقر إلى ذلك، حماية للصحفيين الرياضيين وتفادياً لحالات العنف.
ووفق تقرير وحدة الرصد المنشور اليوم الإثنين، فقد طالت الاعتداءات 26 صحفياً، من بينهم 11 صحفية و15 صحفياً، يتوزعون بين 20 صحفياً و6 مصورين ينتمون إلى 18 مؤسسة إعلامية، شملت 6 مواقع إلكترونية و5 إذاعات و4 قنوات تلفزية وصحيفتين ورقيتين ووكالة أنباء، إضافة إلى صحفيين مستقلين اثنين.
وتصدر الأمنيون قائمة المعتدين بـ6 اعتداءات، يليهم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بـ4 اعتداءات، ثم موظفون عموميون باعتداءين. كما تم تسجيل اعتداء واحد لكل من إدارات مؤسسات إعلامية ومسؤولين محليين ونقابيين ومشجعي جمعيات رياضية.
دعوات لمعالجة الإشكالات الإجرائية والتشريعية
دعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين رئاسة الحكومة إلى الاستئناف الفوري لمنح التراخيص المكتوبة لوسائل الإعلام الدولية للتصوير في الفضاء العام، وإخطار الوزارات المعنية بتعثر إسناد تراخيص العمل لمراسلي هذه الوسائل في تونس، مع مواصلة العمل بالتراخيص والبطاقات القديمة في انتظار تسوية الإشكال.كما حثّت وزارة الداخلية على تعميم مراسلة أعوانها بشأن استمرار الفراغ الإجرائي المتعلق بتراخيص التصوير في الفضاءات العامة بالنسبة إلى مؤسسات الإعلام الدولية، تفادياً لتكرار حالات المنع.
وفي السياق التشريعي، دعت النقابة لجنة التشريع العام بمجلس نواب الشعب إلى تسريع النظر في مشروع تنقيح المرسوم عدد 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال، للحد من الملاحقات القضائية، وكذلك في المبادرات التشريعية المتعلقة بتنظيم الإعلام السمعي البصري وإحياء دور الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري، إضافة إلى المبادرة الخاصة بإحداث خطة مدرّس لمادة التربية على وسائل الإعلام.
كما أوصت وزارة الشباب والرياضة بتخصيص أماكن آمنة للصحفيين في الملاعب التي تفتقر إلى ذلك، حماية للصحفيين الرياضيين وتفادياً لحالات العنف.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323782