كاتب الدولة لدى وزير الداخليّة يشرف على حفل تخرّج الدورة الثانية نظار أمن
دعا كاتب الدولة لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن الوطني سفيان بالصادق خريجي الدورة الثانية نظار أمن لاختصاصات شبه طبية (دورة توحيدة بالشيخ)، إلى الالتزام بأخلاقيات العمل الأمني الطبي وإعلاء قيم حقوق الإنسان في كل تدخلاتهم .
كما حثهم في كلمته، اليوم السبت، خلال إشرافه على حفل تخرج الدورة الثانية لنظار الامن بمقر المدرسة الوطنية لتكوين إطارات الامن الوطني والشرطة بصلامبو، على التحلي بأقصى درجات المهنية.
وأكد بالصادق ان تخرج هذه الدورة المتميزة من نظار الامن اختصاصات شبه طبية تمثل إضافة نوعية للمنظومة الامنية بوزارة الداخلية، مبينا أنها ستساهم في تعزيز الهياكل الصحية الامنية بالعنصر البشري المختص
وواصل قوله "إنها ستمكن من ضمان الجاهزية العملياتية والاسناد الطبي والميداني للوحدات الامنية، إضافة إلى البعد الانساني والحقوقي لهذه المهنة التي توفر الرعاية الطبية والإحاطة النفسية للأمنيين والمواطنين على حد السواء".
ولفت إلى أن مرحلة التكوين الاساسي لهذه الدورة جمعت بين التكوين الاساسي والتكوين المهني، وذلك لتعزيز الجاهزية البدنية والفنية لنظار الأمن والتكوين الامني بإكسابهم المهارات التطبيقية.
واشار كاتب الدولة الى أن انضمام نظار الامن اختصاصات شبه طبية إلى سلك الامن الوطني ليس مجرد وظيفة، بل هو التزام بتقديم الرعاية والاسناد للامنيين وللمواطنين بمختلف الهياكل الامنية والصحية التي سيعملون بها، مبرزا أن هذا الدمج بين الوظيفة الامنية وتقديم الخدمات الصحية في مختلف المجالات سيمكن من تحقيق القيمة المضافة للعمل الامني.
وجدد التأكيد خلال هذا الحفل، الذي حضره كل من والي تونس والكاتب العام لوزارة الداخلية والمدير العام للامن الوطني والمدير العام للعمليات والمكلف بتسيير الديوان الوطني للحماية المدنية والاطارات العليا لوزارة الداخلية، أن الوزارة ماضية في تطوير منظومة التكوين والارتقاء بالمهارات الفنية والعلمية لكافة منتسبيها لمواكبة التحديات المعاصرة.
من جهته بين العميد محمد سامي المحمودي مدير عام التكوين بالامن الوطني، أن 74 تلميذا قد شاركوا في هذه الدورة الثانية لنظار الأمن اختصاصات شبه طبية من بينهم 64 من الاناث و10 تلاميذ من الذكور، موضحا أنهم قد تلقوا تكوينا لمدة 9 أشهر، شمل العديد من الكفايات على المستوى المعرفي ( المواد العلمية والاندماج صلب المؤسسة الأمنية مع التركيز على أخلاقيات المهنة الطبية والامنية) وعلى مستوى المهارات في ما يتعلق باختصاصهم شبه الطبي وعلى العمل الأمني.
وقال "إن هذه الدورة لها خصوصية وذات أبعاد متعددة من بينها البعد الاجتماعي المتمثل في تلبية حاجيات مختلف المصالح الطبية لوزارة الداخلية وتدعيم تقديم الخدمة الافضل لمنتسبي الوزارة وعائلاتهم والبعد الأمني والطبي أيضا، إلى جانب تحقيق اندماج الشباب من ذوي الاختصاصات شبه الطبية في المسيرة المهنية".
وبين أن كل هذه الابعاد تتماشى مع استراتيجية وزارة الداخلية وخاصة الاستراتيجية القطاعية المتعلقة بإدماج النوع الاجتماعي وتكافؤ الفرص.
وأضاف أن الادارة العامة للتكوين تقوم ضمن استراتيجيتها، على تكوين الاطارات والأعوان التابعين للإدارة العامة للأمن الوطني، وذلك ضمن استراتيجية تمتد على مدى ثلاث سنوات في مواد الاسعافات الأولية والتدخلات الأولية، إلى جانب التنسيق مع ديوان الحماية المدنية لتكوين نواة من المكونين في مادة التدخل الأولي.
وقد تخلل برنامج الاحتفال بتخرج الدورة الثانية لنظار الامن اختصاصات شبه طبية، تعليق شارات الرتب وأداء اليمين وتوزيع جوائز على عدد من المتفوقين وتكريم ثلة من الاطارات الامنية من المتقاعدين.
كما تم عرض شريط فيديو لمراحل التكوين خلال هذه الدورة وعرض في تقنيات الاسعاف الطبي الميداني وعرض في فنيات الدفاع الفردي فضلا عن عرض خاص في تفكيك وتركيب الأسلحة وتقديم استعراض عسكري.
كما حثهم في كلمته، اليوم السبت، خلال إشرافه على حفل تخرج الدورة الثانية لنظار الامن بمقر المدرسة الوطنية لتكوين إطارات الامن الوطني والشرطة بصلامبو، على التحلي بأقصى درجات المهنية.
وأكد بالصادق ان تخرج هذه الدورة المتميزة من نظار الامن اختصاصات شبه طبية تمثل إضافة نوعية للمنظومة الامنية بوزارة الداخلية، مبينا أنها ستساهم في تعزيز الهياكل الصحية الامنية بالعنصر البشري المختص
وواصل قوله "إنها ستمكن من ضمان الجاهزية العملياتية والاسناد الطبي والميداني للوحدات الامنية، إضافة إلى البعد الانساني والحقوقي لهذه المهنة التي توفر الرعاية الطبية والإحاطة النفسية للأمنيين والمواطنين على حد السواء".
ولفت إلى أن مرحلة التكوين الاساسي لهذه الدورة جمعت بين التكوين الاساسي والتكوين المهني، وذلك لتعزيز الجاهزية البدنية والفنية لنظار الأمن والتكوين الامني بإكسابهم المهارات التطبيقية.
واشار كاتب الدولة الى أن انضمام نظار الامن اختصاصات شبه طبية إلى سلك الامن الوطني ليس مجرد وظيفة، بل هو التزام بتقديم الرعاية والاسناد للامنيين وللمواطنين بمختلف الهياكل الامنية والصحية التي سيعملون بها، مبرزا أن هذا الدمج بين الوظيفة الامنية وتقديم الخدمات الصحية في مختلف المجالات سيمكن من تحقيق القيمة المضافة للعمل الامني.
وجدد التأكيد خلال هذا الحفل، الذي حضره كل من والي تونس والكاتب العام لوزارة الداخلية والمدير العام للامن الوطني والمدير العام للعمليات والمكلف بتسيير الديوان الوطني للحماية المدنية والاطارات العليا لوزارة الداخلية، أن الوزارة ماضية في تطوير منظومة التكوين والارتقاء بالمهارات الفنية والعلمية لكافة منتسبيها لمواكبة التحديات المعاصرة.
من جهته بين العميد محمد سامي المحمودي مدير عام التكوين بالامن الوطني، أن 74 تلميذا قد شاركوا في هذه الدورة الثانية لنظار الأمن اختصاصات شبه طبية من بينهم 64 من الاناث و10 تلاميذ من الذكور، موضحا أنهم قد تلقوا تكوينا لمدة 9 أشهر، شمل العديد من الكفايات على المستوى المعرفي ( المواد العلمية والاندماج صلب المؤسسة الأمنية مع التركيز على أخلاقيات المهنة الطبية والامنية) وعلى مستوى المهارات في ما يتعلق باختصاصهم شبه الطبي وعلى العمل الأمني.
وقال "إن هذه الدورة لها خصوصية وذات أبعاد متعددة من بينها البعد الاجتماعي المتمثل في تلبية حاجيات مختلف المصالح الطبية لوزارة الداخلية وتدعيم تقديم الخدمة الافضل لمنتسبي الوزارة وعائلاتهم والبعد الأمني والطبي أيضا، إلى جانب تحقيق اندماج الشباب من ذوي الاختصاصات شبه الطبية في المسيرة المهنية".
وبين أن كل هذه الابعاد تتماشى مع استراتيجية وزارة الداخلية وخاصة الاستراتيجية القطاعية المتعلقة بإدماج النوع الاجتماعي وتكافؤ الفرص.
وأضاف أن الادارة العامة للتكوين تقوم ضمن استراتيجيتها، على تكوين الاطارات والأعوان التابعين للإدارة العامة للأمن الوطني، وذلك ضمن استراتيجية تمتد على مدى ثلاث سنوات في مواد الاسعافات الأولية والتدخلات الأولية، إلى جانب التنسيق مع ديوان الحماية المدنية لتكوين نواة من المكونين في مادة التدخل الأولي.
وقد تخلل برنامج الاحتفال بتخرج الدورة الثانية لنظار الامن اختصاصات شبه طبية، تعليق شارات الرتب وأداء اليمين وتوزيع جوائز على عدد من المتفوقين وتكريم ثلة من الاطارات الامنية من المتقاعدين.
كما تم عرض شريط فيديو لمراحل التكوين خلال هذه الدورة وعرض في تقنيات الاسعاف الطبي الميداني وعرض في فنيات الدفاع الفردي فضلا عن عرض خاص في تفكيك وتركيب الأسلحة وتقديم استعراض عسكري.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323651