Bookmark article
Publié le Lundi 09 Février 2026 - 16:40
قراءة: 1 د, 1 ث
ريم الخماسي
يُعد تطوير القطاع السياحي والارتقاء به إلى مستوى المنافسة العالمية من أبرز أولويات وزارة السياحة، التي وضعت رؤية طموحة تهدف إلى تحقيق أرقام قياسية بحلول سنة 2030. هذه الرؤية لا تقتصر على زيادة عدد الوافدين، بل تسعى إلى تنويع المنتوج ، خاصة في مجال سياحة الرحلات البحرية لما له من دور محوري في تعزيز الحركية الاقتصادية والسياحية.
إن تعدد الموانئ السياحية جعل من تونس وجهة رئيسية في حوض البحر الأبيض المتوسط، قادرة على استقبال أكبر السفن السياحية، هذا التنوع لا يعزز مكانتها فحسب، بل يساهم أيضاً في دفع الاستثمار وترسيخ صورة تونس كأفضل وجهة بحرية في المنطقة.
مشروع رقمنة الملاحة البحرية الترفيهية.
في هذا السياق، يمثل مشروع رقمنة وتسهيل إجراءات الملاحة البحرية الترفيهية بين الموانئ التونسية خطوة إيجابية نحو مزيد تطوير سياحة الموانئ الترفيهية من خلال تبسيط وتوحيد الإجراءات الإدارية الخاصة بالمراكب الترفيهية، وتحسين النجاعة التشغيلية للموانئ بما يرفع من كفاءة الخدمات المقدمة.
كما يسعى هذا المشروع إلى تعزيز تجربة الإبحار والاستقبال بالنسبة للمستعملين والزوار، وإرساء ترابط عملي وفوري بين مختلف الموانئ الترفيهية، بما يساهم في دعم السلامة والأمن عبر التتبع الإلكتروني لحركة المراكب.
من خلال هذه الرؤية، تتحول السياحة البحرية في تونس من مجرد استقبال للسفن السياحية إلى صناعة متكاملة، تساهم في تنمية الاقتصاد المحلي، وتعزز موقعها التنافسي.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323382