تصعيد واسع في اليوم الـ15 للحرب: ضربات متبادلة بين إيران وإسرائيل وتوتر على الجبهة اللبنانية
تدخل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران يومها الخامس عشر على وقع تصعيد ميداني لافت وهجمات مكثفة من مختلف الأطراف، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجات صاروخية متتالية استهدفت مواقع إسرائيلية عدة، في حين أكد الجيش الإسرائيلي شن غارات على أكثر من 150 هدفاً داخل الأراضي الإيرانية.
ونقلت وكالة تسنيم عن الحرس الثوري أن الهجوم الذي نُفذ ليل الجمعة يُعد “الأكثر قوة منذ اندلاع الحرب”، مشيراً إلى استهداف مواقع عسكرية ومقار إقامة قادة إسرائيليين إضافة إلى أهداف في مدن من بينها تل أبيب وحيفا وقيسارية.
وأوضح الحرس أن موجات الهجوم 44 و45 و46 نُفذت باستخدام صواريخ خرمشهر وخيبرشكن وعماد وقدر، مؤكداً أن العمليات جرت بالتنسيق مع حزب الله اللبناني.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتسجيل أضرار واسعة في منطقة تل أبيب الكبرى عقب سقوط صاروخ عنقودي إيراني، فيما تحدثت تقارير عن اندلاع حرائق في بلدة شوهام القريبة من مطار بن غوريون وإصابة مبنى سكني من ثلاثة طوابق في وسط إسرائيل. كما نقلت مصادر عسكرية أن صاروخاً باليستياً إيرانياً استُخدم في الهجوم الأخير كان يحمل رأساً عنقودياً.
وعلى الجبهة المقابلة، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع تخزين صواريخ باليستية في غرب ووسط إيران، في إطار ما وصفه مصدر نقلت عنه وكالة رويترز بـمرحلة جديدة من العمليات تستهدف أيضاً نقاط تفتيش تابعة للحرس الثوري.
وفي تطور آخر، أعلنت واشنطن مكافأة مالية قدرها 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قيادات سياسية وأمنية إيرانية، من بينها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
أما على الجبهة اللبنانية، فقد كثفت إسرائيل قصفها لعدد من المدن والبلدات، فيما رد حزب الله بإطلاق صليات صاروخية باتجاه مستوطنات قريبة من الحدود.
وأكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن الحزب استعد لمواجهة طويلة، مشدداً على أن المعركة التي يخوضها “لبنانية ومن منطلق الدفاع المشروع عن النفس”، ومعتبراً أن استمرار العدوان يهدد مصير لبنان.
ونقلت وكالة تسنيم عن الحرس الثوري أن الهجوم الذي نُفذ ليل الجمعة يُعد “الأكثر قوة منذ اندلاع الحرب”، مشيراً إلى استهداف مواقع عسكرية ومقار إقامة قادة إسرائيليين إضافة إلى أهداف في مدن من بينها تل أبيب وحيفا وقيسارية.
وأوضح الحرس أن موجات الهجوم 44 و45 و46 نُفذت باستخدام صواريخ خرمشهر وخيبرشكن وعماد وقدر، مؤكداً أن العمليات جرت بالتنسيق مع حزب الله اللبناني.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتسجيل أضرار واسعة في منطقة تل أبيب الكبرى عقب سقوط صاروخ عنقودي إيراني، فيما تحدثت تقارير عن اندلاع حرائق في بلدة شوهام القريبة من مطار بن غوريون وإصابة مبنى سكني من ثلاثة طوابق في وسط إسرائيل. كما نقلت مصادر عسكرية أن صاروخاً باليستياً إيرانياً استُخدم في الهجوم الأخير كان يحمل رأساً عنقودياً.
وعلى الجبهة المقابلة، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع تخزين صواريخ باليستية في غرب ووسط إيران، في إطار ما وصفه مصدر نقلت عنه وكالة رويترز بـمرحلة جديدة من العمليات تستهدف أيضاً نقاط تفتيش تابعة للحرس الثوري.
وفي تطور آخر، أعلنت واشنطن مكافأة مالية قدرها 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قيادات سياسية وأمنية إيرانية، من بينها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
أما على الجبهة اللبنانية، فقد كثفت إسرائيل قصفها لعدد من المدن والبلدات، فيما رد حزب الله بإطلاق صليات صاروخية باتجاه مستوطنات قريبة من الحدود.
وأكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن الحزب استعد لمواجهة طويلة، مشدداً على أن المعركة التي يخوضها “لبنانية ومن منطلق الدفاع المشروع عن النفس”، ومعتبراً أن استمرار العدوان يهدد مصير لبنان.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325408