منوبة: إطلاق مشروع "رصد دلتا مجردة من أجل استعادة النظم البيئية (2025–2026)"
أطلق المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار، اليوم الثلاثاء، تحت إشراف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، مشروع "رصد دلتا مجردة من أجل استعادة النظم البيئية (2025-2026)" المنضوي ضمن مشروع الاتحاد الأوروبي"داليا" لإعادة تأهيل الانهار واستعادة النظم البيئية المائية، والذي سينفذ في وادي مجردة و بحيرة غار الملح كموقع تجريبي لليونسكو للإيكوهيدرولوجيا، وفق تصريح الباحثة بالمعهد، والمنسقة التونسية للمشروع، علا العمروني لصحفية "وات".
ووسينجز المشروع، الذي أُطلق بضيعة فلاحية بمنطقة الحثرمين بالجديدة من ولاية منوبة،على ثلاث مراحل بالتعاون مع دولة رومانيا، وبكلفة 100 الف يورو، ويشمل تركيز محطة رصد هيدرورسّوبية آلية سيقع اختيار المكان المناسب لتركيزها، وذلك استنساخا لنموذج دلتا الدانوب برومانيا، وتطوير نموذج ذكاء اصطناعي للتنبؤ بديناميكية الرواسب وجودة المياه، فضلا عن تكوين أكثر من 100 فاعل تونسي في الإيكوهيدرولوجيا والحلول القائمة على الطبيع ، مع تنظيم ورشات تشاركية وإدماج هذه الحلول في السياسات العمومية.
وسيمكّن المشروع، وفق الباحثة، من انجاز قاعدة بيانات متكاملة حول المياه والرواسب والتنوع البيولوجي، وإرساء نموذج تنبؤي لسيناريوهات التغيرات المناخية مستقبلا بدلتا مجردة، مع تقديم توصيات استراتيجية لاستعادة المناطق الرطبة في تونس، ونقل الخبرات بين دلتا الدانوب (رومانيا) ودلتا مجردة (تونس).
ويهدف المشروع، إلى استعادة النظم البيئية للوادي من خلال وضع خطة عمل شاملة لإعادة تأهيل هذه النظم، استنادا إلى أسس علمية وحلول مستدامة ومبتكرة، وذلك برصد البيانات الدقيقة الرسوبية والمائية ضمن استراتيجية تشاركية تجمع باحثي المعهد، وكل الهياكل ذات العلاقة بالموارد المائية، ووكالة حماية المحيط، وفاعلي المجتمع، وفق العمروني.
كما سيعزّز المشروع، الأول من نوعه في شمال افريقيا، الصمود البيئي والهيدرولوجي للدلتا عبر الرصد الهيدرورسّوبي، والنمذجة التنبؤية بالذكاء الاصطناعي، وتطبيق الحلول القائمة على الطبيعة لاستعادة النظم البيئية، والحدّ من المخاطر المناخية، وبالتالي يساهم في معالجة التدهور البيئي،وفي تحسين جودة المياه، وتعزيز التنوع البيولوجي وضمان ديمومة النظم البيئية.
وأضافت العمروني أن المشروع ذو آفاق هامّة، في صدارتها الحد من الانجراف بعد تقييم مستوى الترسبات والتدفق والضخّ، ومعرفة درجة الملوحة به، بما يساعد على نسج استراتيجيات للحد من التلوث والملوحة والانجراف، وحماية نظام "الرّملي"، ودعم الصيد البحري، وتثمين السياحة البيئية، مع المساعدة، عبر النمذجة، في التوقي من الكوارث على غرار الفيضانات، والتحكم في الاضرار الناتجة عنها.
وأشرف على إطلاق المشروع المكلف بتسيير المعهد الوطني لعلوم تكنولوجيا البحار، والمدير العام للإدارة العامة للموارد المائية والمكلفة بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بمنوبة، ورئيسة مؤسسة البحث والتعليم العالي الفلاحي بحضور خبراء أجانب.
واختتم اللقاء بزيارة ميدانيّة الى منطقة طبربة (وادي مجردة السفلي) للتّعرّف على روافد وادي مجردة الذي يوفر حوالي 811 مليون متر مكعب من المياه انطلاقا من تل الأطلس منبعه شمال شرق الجزائر وتحديدا بسوق أهراس، و يشق جزءا كبيرا من الشمال التونسي وصولا الى البحر الأبيض المتوسط على مسار 484 كيلومترا، منها 350 كلم بتونس، و يمتد حوضه على مساحة 23 ألف و500 كلم مربع، منها 7600 كلم مربعا بالجزائر.
ووسينجز المشروع، الذي أُطلق بضيعة فلاحية بمنطقة الحثرمين بالجديدة من ولاية منوبة،على ثلاث مراحل بالتعاون مع دولة رومانيا، وبكلفة 100 الف يورو، ويشمل تركيز محطة رصد هيدرورسّوبية آلية سيقع اختيار المكان المناسب لتركيزها، وذلك استنساخا لنموذج دلتا الدانوب برومانيا، وتطوير نموذج ذكاء اصطناعي للتنبؤ بديناميكية الرواسب وجودة المياه، فضلا عن تكوين أكثر من 100 فاعل تونسي في الإيكوهيدرولوجيا والحلول القائمة على الطبيع ، مع تنظيم ورشات تشاركية وإدماج هذه الحلول في السياسات العمومية.
وسيمكّن المشروع، وفق الباحثة، من انجاز قاعدة بيانات متكاملة حول المياه والرواسب والتنوع البيولوجي، وإرساء نموذج تنبؤي لسيناريوهات التغيرات المناخية مستقبلا بدلتا مجردة، مع تقديم توصيات استراتيجية لاستعادة المناطق الرطبة في تونس، ونقل الخبرات بين دلتا الدانوب (رومانيا) ودلتا مجردة (تونس).
ويهدف المشروع، إلى استعادة النظم البيئية للوادي من خلال وضع خطة عمل شاملة لإعادة تأهيل هذه النظم، استنادا إلى أسس علمية وحلول مستدامة ومبتكرة، وذلك برصد البيانات الدقيقة الرسوبية والمائية ضمن استراتيجية تشاركية تجمع باحثي المعهد، وكل الهياكل ذات العلاقة بالموارد المائية، ووكالة حماية المحيط، وفاعلي المجتمع، وفق العمروني.
كما سيعزّز المشروع، الأول من نوعه في شمال افريقيا، الصمود البيئي والهيدرولوجي للدلتا عبر الرصد الهيدرورسّوبي، والنمذجة التنبؤية بالذكاء الاصطناعي، وتطبيق الحلول القائمة على الطبيعة لاستعادة النظم البيئية، والحدّ من المخاطر المناخية، وبالتالي يساهم في معالجة التدهور البيئي،وفي تحسين جودة المياه، وتعزيز التنوع البيولوجي وضمان ديمومة النظم البيئية.
وأضافت العمروني أن المشروع ذو آفاق هامّة، في صدارتها الحد من الانجراف بعد تقييم مستوى الترسبات والتدفق والضخّ، ومعرفة درجة الملوحة به، بما يساعد على نسج استراتيجيات للحد من التلوث والملوحة والانجراف، وحماية نظام "الرّملي"، ودعم الصيد البحري، وتثمين السياحة البيئية، مع المساعدة، عبر النمذجة، في التوقي من الكوارث على غرار الفيضانات، والتحكم في الاضرار الناتجة عنها.
وأشرف على إطلاق المشروع المكلف بتسيير المعهد الوطني لعلوم تكنولوجيا البحار، والمدير العام للإدارة العامة للموارد المائية والمكلفة بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بمنوبة، ورئيسة مؤسسة البحث والتعليم العالي الفلاحي بحضور خبراء أجانب.
واختتم اللقاء بزيارة ميدانيّة الى منطقة طبربة (وادي مجردة السفلي) للتّعرّف على روافد وادي مجردة الذي يوفر حوالي 811 مليون متر مكعب من المياه انطلاقا من تل الأطلس منبعه شمال شرق الجزائر وتحديدا بسوق أهراس، و يشق جزءا كبيرا من الشمال التونسي وصولا الى البحر الأبيض المتوسط على مسار 484 كيلومترا، منها 350 كلم بتونس، و يمتد حوضه على مساحة 23 ألف و500 كلم مربع، منها 7600 كلم مربعا بالجزائر.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323430