"قطعة من ستار الكعبة" وشخصية عربية بصحبة إبستين تفتح باب التساؤلات

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/698ade291c9d66.04313022_kglnqehjpiomf.jpg width=100 align=left border=0>


كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية المرتبطة بالمدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، عن صورة مثيرة للجدل يظهر فيها إبستين إلى جانب قطعة يُعتقد أنها من ستار الكعبة.

وتداولت الصورة عدة وسائل إعلام في بلدان إسلامية، ونُشرت يوم الجمعة الماضية ضمن ملفات إبستين تحت الرقم المرجعي (EFTA01201031)، وتعود إلى سنة 2014. ويظهر في الصورة، إلى جانب إبستين، رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، وذلك وفق رسالة بريد إلكتروني مرفقة بالصورة.


وقد أُرسلت الصورة إلى إبستين من شخص أُخفيت هويته عبر البريد الإلكتروني، وكانت مرفقة برسالة قصيرة جاء فيها:
"احذر مما تظنه محفظة ضخمة في بنطال شخص ما".




وتُظهر ملامح القطعة الظاهرة في الصورة زخارف وتفاصيل يُرجّح أنها تعود إلى ستار باب الكعبة، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول كيفية خروجها ووصولها إلى محيط إبستين، المعروف بضلوعه في قضايا تجارة الجنس واغتصاب القاصرات.

وتظهر الصورة ملتقطة داخل مكان فخم يشبه القصور، دون تأكيد ما إذا كان الموقع أحد منازل إبستين أو منزل رجل الأعمال الإماراتي، في حين لم تصدر أي توضيحات رسمية بشأن مكان التقاطها أو سياقها.

مراسلات إلكترونية وشبهات إضافية

وتتقاطع هذه الصورة مع مراسلات إلكترونية أخرى وردت ضمن ملفات إبستين، تعود إلى سيدة الأعمال السعودية المقيمة في الإمارات عزيزة الأحمدي، التي تعمل مستشارة في وزارة السياحة الإماراتية.
وأفادت تلك المراسلات بأن الأحمدي أبلغت إبستين بإهدائه ثلاث قطع من كسوة الكعبة.

وبحسب المراسلات، تعاونت الأحمدي مع شخص يُدعى عبد الله المعاري لتنظيم شحن ثلاث قطع من الكسوة المطرزة بخيوط الذهب الخالص، حيث جرى نقلها جوا من السعودية إلى ولاية فلوريدا الأمريكية عبر الخطوط الجوية البريطانية، مع استكمال الترتيبات المتعلقة بالفواتير والجمارك والتسليم داخل الولايات المتحدة.

تفاصيل دقيقة حول القطع المهداة

وتُظهر الرسائل تفاصيل دقيقة عن طبيعة القطع، إذ أشارت إلى أن:

* قطعة أولى من داخل الكعبة المشرفة،
* قطعة ثانية من الكسوة الخارجية،
* قطعة ثالثة صُنعت لكنها لم تُستخدم بعد،

وقد جرى تصنيف القطعة الثالثة على أنها "عمل فني" لتسهيل إجراءات الشحن والتخليص الجمركي.

وقالت الأحمدي في إحدى رسائلها:
"بالمناسبة، القطعة السوداء لمسها ما لا يقل عن عشرة ملايين مسلم من مختلف المذاهب، يطوفون حول الكعبة سبعة أشواط، وقد وضعوا عليها صلواتهم وأمنياتهم ودموعهم وآمالهم، على أمل أن تُستجاب دعواتهم".

وصول الشحنة والغموض المستمر

وبحسب الوثائق، وصلت الشحنة إلى منزل إبستين في مارس 2017، وذلك بعد سنوات من قضائه عقوبة بالسجن وتسجيله رسميًا كمجرم جنسي في الولايات المتحدة.

ولم توضّح المراسلات كيفية نشوء العلاقة بين عزيزة الأحمدي وجيفري إبستين، ولا الدوافع الحقيقية وراء إهدائه قطعًا دينية شديدة الحساسية، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات أخلاقية وقانونية ودينية واسعة حول هذه القضية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323408

babnet