قبلي: يوم تحسيسي حول "الممارسات الفلاحية الجيّدة لجودة التمورالبيولوجية"

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/64f745ad341bf0.31461013_fhpinkljqmgeo.jpg width=100 align=left border=0>


التأم، اليوم اليوم الثلاثاء، بدار الشباب بمنطقة القلعة من معتمدية دوز الشمالية بولاية قبلي، يوم تحسيسي حول "الممارسات الفلاحية الجيدة لجودة التمور البيولوجية"، نظّمه مجمع جواهر الواحة للفلاحة البيولوجية بنويل، وشركة التوفيق للتمور بالقلعة، بالشراكة مع كل من المركز الفني للتمور بقبلي، والمركز الفني للفلاحة البيولوجية بشط مريم من ولاية سوسة، والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي والاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري، وفق رئيس مجمع جواهر الواحة، عامر بن بوبكر.
وأوضح بن بوبكر، في تصريح لوكالة "وات"، أن هذا اليوم التحسيسي، الذي ينتظم تزامنا مع انطلاقة التحضيرات للموسم الفلاحي القادم، يهدف إلى تعريف الفلاحين بالحزمة الفنية التي يجب تطبيقها لضمان جودة التمور البيولوجية، الى جانب ابراز  أهمية الفلاحة التعاقدية بين المنتج والطرف المصدر التي تساهم في تسهيل عملية تسويق المنتوج، وتحسين مردودية الفلاح الذي بات بامكانه معرفة سعر  بيع منتوجه مسبقا، وموعد حصوله على مستحقاته المالية.
وتم التركيز، خلال هذا اليوم التحسيسي، على الجانب العلمي في التعاطي مع الفلاحة البيولوجية، مع تقديم حزمة من النصائح للفلاحين شملت أساسا التأكيد على ضرورة هيكلة قطاع الفلاحة البيولوجية بما يعزز عملية التواصل ونقل المعلومة بين الفلاحين، الى جانب الفرص التي تتيحها هذه الهياكل للتعريف بمنتوج منظوريها وتسويقه، مع ابراز الدور الهام الذي تلعبه الفلاحة التعاقدية في الرفع من مردودية القطاع باعتبارها تنظم عملية ترويج التمور المصنفة ،مع الإشارة الى أهمية الفلاحة البيولوجية التي باتت تمثل مستقبل الفلاحة عالميا، نظرا لسلامة منتوجاتها، وفق نفس المصدر.

ودعا، بالمناسبة، الفلاحين الراغبين في الانخراط في النمط البيولوجي الى الالتزام بالحزمة الفنية التي تنطلق من مرحلة خدمة الأرض باستعمال مستسمد الكومبوست الخالي من المواد الكيمياوية، وصولا الى مكافحة الامراض والافات بطرق مندمجة.
من ناحيتهم، ثمّن عدد من الفلاحين الحاضرين في هذه التظاهرة على غرار محمد ونيس من منطقة البليدات من معتمدية قبلي الجنوبية، ومحمد العياشي من منطقة نويل من معتمدية دوز الجنوبية، الكمّ الهائل من المعلومات التي قدّمها لهم اليوم الفنيون المختصون في نمط الإنتاج البيولوجي الذي يراعي  ويحافظ على صحة الانسان والحيوان.
وعبّروا عن رغبتهم في الانخراط في هذا النمط الذي يتطلّب تحضيرات خاصة للمقسم الفلاحي تنطلق من عملية تحليل التربة، ثم الالمام بمتطلبات أشجار النخيل من عناصر غذائية على غرار مادة  الآزوت، وتوقيت تقديم هذه المادة خلال الموسم الفلاحي لتحسين جودة المنتوج، داعين الى تعميم هذه التظاهرة على مختلف مناطق الولاية، لايصال المعلومة لاكبر عدد من الفلاحين، وحثهم على الانخراط في هذا النمط الإنتاجي الذي يمثل مستقبل الفلاحة عالميا، وفق تصوّرهم.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323400

babnet