بن عروس: ارتفاع هام في منسوب المياه بالسدود والبحيرات الجبلية

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69735acc2a0306.06785959_ojhkgpfineqlm.jpg width=100 align=left border=0>


سجّلت المصالح الفنية التابعة لدائرة المحافظة على المياه والتربة بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ببن عروس تحسّنًا هامًا في رصيد المياه المجمّعة بالسدود والبحيرات الجبلية بالجهة، خاصّة بعد موجة الأمطار الأخيرة التي شهدتها كافة مناطق الولاية.

وشهدت ولاية بن عروس خلال الأسبوع المنقضي تساقطات مطرية هامة، حيث وصلت الكميات المسجّلة في بعض المناطق إلى أكثر من 200 ملم، وهو ما مكّن، وفق المكلّف بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية عز الدين القريوي، من تعزيز المخزون المائي بأماكن التجميع، والمتمثّلة أساسًا في السدود والبحيرات الجبلية، بعد التراجع الكبير في المدّخرات المائية المجمّعة بهذه الحاضنة المائية خلال السنوات الماضية.


وأضاف القريوي، في تصريح صحفي اليوم الجمعة، أن المصالح الفنية للمندوبية تتابع عن كثب تطوّر هذه المخزونات، وتقوم بزيارات ميدانية متتالية للبحيرات والسدود الجبلية بالجهة، للوقوف على المعطيات المحيّنة، وخاصة الاطلاع على مستوى ارتفاع منسوب المياه وتأثيراته المحتملة على المساحات المحاذية لهذه المنشآت المائية.




ووصلت نسبة امتلاء سد وادي الحمى، أكبر سد في المنطقة، إلى الحدود القصوى، حيث تقدّر طاقته الاستيعابية بنحو 13 مليونًا و150 ألف متر مكعّب، وهو المستوى الذي بلغه منسوب المياه المجمّعة فيه إثر التساقطات الأخيرة.

وبلغ المخزون المائي بالبحيرات الجبلية إلى حدود اليوم 648 ألف متر مكعّب، أي بنسبة امتلاء بلغت حدود 100 بالمائة، كما وصلت نسبة امتلاء السدود الجبلية إلى 580 ألف متر مكعّب، وهو ما يعادل الامتلاء التام.

وتوجد بولاية بن عروس، إلى جانب سد وادي الحمى، 3 سدود جبلية و27 بحيرة جبلية، من أشهرها بحيرة وادي القطار ووادي كاف لحمر والقصباية وبحيرة الحجاج، وجميعها بمنطقة مرناق.

ومن شأن هذه المياه المجمّعة، وفق ذات المصدر، أن تدعم المخزونات المائية بالجهة، وتساهم إلى حدّ كبير في تشبّع التربة، وتوفّر رصيدًا هامًا للفلاحين وللمجامع المائية لتزويد المناطق السقوية المحاذية التي تتجاوز 500 هكتار، موزّعة بين زراعات سقوية وخضروات وأشجار مثمرة.

ولهذه التساقطات كذلك تأثيرات إيجابية خاصّة على مستوى سهل مرناق، أحد أهم المناطق الفلاحية المنتجة، والذي استُنزفت طاقاته خلال السنوات الماضية، ومن المنتظر أن تكون لهذه التساقطات انعكاساتها الإيجابية على المائدة المائية بهذا السهل.

ووفق آخر المعطيات المحيّنة الواردة على المصالح الفنية التابعة لدائرة المحافظة على المياه والتربة بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ببن عروس، فقد وصل معدّل كميات الأمطار منذ شهر جانفي وإلى حدود اليوم الجمعة 242,7 ملم، وهو ما يفوق 60 بالمائة من المعدلات السنوية للأمطار، وحتى أكثر في بعض مناطق الولاية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322403

babnet