شركة "آسيا بوتاس" الصينية تعلن رغبتها في الاستثمار بمنجم فسفاط ضخم بالكاف باستثمارات تناهز 800 مليون دولار

أكد مسؤولو شركة "آسيا بوتاس" الدولية للاستثمارات، خلال زيارة رسمية إلى تونس، اهتمامهم البالغ بالاستثمار في قطاع التعدين، مع التركيز على استغلال مناجم الفسفاط في ولاية الكاف وبناء مجمع صناعي منجمي متكامل.
وخلال لقاء جمعهم، أول أمس الخميس، بالمدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، جلال الطبيب، أوضح ممثلو الشركة الصينية أنهم يتوقعون استخراج مليون طن من الفسفاط في مرحلة أولى، على أن يبلغ الإنتاج 8 ملايين طن في المدى المتوسط، باستثمارات تُقدّر بـ800 مليون دولار أمريكي، وفق بلاغ صادر عن وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي نُشر يوم الجمعة.
وخلال لقاء جمعهم، أول أمس الخميس، بالمدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، جلال الطبيب، أوضح ممثلو الشركة الصينية أنهم يتوقعون استخراج مليون طن من الفسفاط في مرحلة أولى، على أن يبلغ الإنتاج 8 ملايين طن في المدى المتوسط، باستثمارات تُقدّر بـ800 مليون دولار أمريكي، وفق بلاغ صادر عن وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي نُشر يوم الجمعة.
وتُعد "آسيا بوتاس" من الشركات الرائدة عالميًا في مجال تعدين البوتاسيوم وتطوير الصناعات المرتبطة بالأسمدة والزراعة، كما تنشط أيضًا في نقل السلع السائبة دوليًا، على غرار الفحم والحديد الخام، بالإضافة إلى تقديم خدمات لوجستية متنوعة.
وترأس الوفد الصيني الزائر إلى تونس كل من يو باولي، نائب رئيس إدارة التنمية الصناعية، وهومنغ فايمن، مدير الاستثمار في تطوير التعدين، حيث عبّرا عن رغبة الشركة في إقامة شراكة طويلة الأمد مع تونس في مجال الصناعات المنجمية.
من جهته، ثمّن المدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، جلال الطبيب، هذا التوجه الاستثماري، معتبرًا أن اختيار تونس من قبل مجمع صناعي بحجم "آسيا بوتاس" يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في مناخ الأعمال بالبلاد. كما شدّد على التزام تونس بتقديم كافة التسهيلات للمستثمرين الأجانب، لا سيما في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية مثل التعدين.
وقدم الطبيب خلال اللقاء عرضًا مفصلًا حول مناخ الاستثمار الأجنبي المباشر في تونس، مع التركيز على المزايا التنافسية التي توفرها البلاد للمستثمرين الصينيين، وخاصة الحوافز الجبائية، ومرونة التشريعات، والموقع الاستراتيجي بين إفريقيا وأوروبا.
ويُعد هذا المشروع، في حال تجسيده، أحد أكبر الاستثمارات الصينية المرتقبة في تونس، ومن شأنه أن يُنعش الاقتصاد المحلي بولاية الكاف ويوفر مئات مواطن الشغل المباشرة وغير المباشرة، فضلاً عن دعم الإنتاج الوطني من الفسفاط الذي عرف تراجعًا خلال السنوات الأخيرة.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 305967