المنستير: يوم تكويني حول "صناعة المحتوى" ضمن الحملة الوطنية للتربية على وسائل الإعلام تونس 2025

مثلت "صناعة المحتوى" محور يوم تكويني نظّمه، اليوم الخميس، نادي الأطفال النموذجي بقصيبة المديوني، بمقره بالشراكة مع شبكة التربية على وسائل الإعلام والمعلومة بتونس، وذلك في إطار التكوين حول التربية على وسائل الإعلام والمعلومة.
وأوضح مدير نادي الأطفال النموذجي بقصيبة المديوني والمكوّن في التربية على وسائل الإعلام والمعلومة في قطاع الطفولة إسماعيل فردي، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأبناء، أنّ هذا التكوين يندرج في إطار الحملة الإعلامية للتربية على وسائل الإعلام والمعلومة بتونس، وخصص للتدريب على صناعة المحتوى بالاعتماد على برمجية "كاب كات" لفائدة 30 طفلا وطفلة و7 من إطارات الطفولة من نوادي الأطفال العمومية بالمكنين وقصر هلال ومنزل نور ولمطة وجمال وزرمدين وبوحجر .
وأوضح مدير نادي الأطفال النموذجي بقصيبة المديوني والمكوّن في التربية على وسائل الإعلام والمعلومة في قطاع الطفولة إسماعيل فردي، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأبناء، أنّ هذا التكوين يندرج في إطار الحملة الإعلامية للتربية على وسائل الإعلام والمعلومة بتونس، وخصص للتدريب على صناعة المحتوى بالاعتماد على برمجية "كاب كات" لفائدة 30 طفلا وطفلة و7 من إطارات الطفولة من نوادي الأطفال العمومية بالمكنين وقصر هلال ومنزل نور ولمطة وجمال وزرمدين وبوحجر .
كما يتنزل التكوين ضمن الإعداد لتنظيم التظاهرة الجهوية يوم 15 جوان المقبل تحت شعار "نتحدث عن التربية على وسائل الإعلام والمعلومة"، ويتم في إطاره اقتراح عدّة محاور على الأطفال كالأخبار الزائفة، والتنمر الالكتروني، والأمن الرقمي، والصورة النمطية، لاختيار أي منها لإنتاج مضامين إعلامية في شكل ومضات، أو نشرة أنباء، أو ريبورتاج، أو صورة صحفية.
وكان النادي قد نظم يوم 4 جانفي 2025 اليوم التحسيسي الأوّل حول التربية على وسائل الإعلام والمعلومة كمدخل لفائدة 35 طفل وإطارات طفولة من أربعة نوادٍ، وسيتواصل هذا التكوين لفائدة مؤسسات الطفولة العمومية بالجهة التي تعذر عليها الإلتحاق إلى حدّ الآن.
وتدعم هذه الدورة التكوينية مكتسبات إطارات الطفولة بمؤسسات الطفولة العمومية بالجهة الذين سبق لهم المشاركة في دورة تكوينية نظمتها المندوبية الجهوية للأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن لفائدتهم سابقا حول صحافة الموبايل والأشكال الصحفية، كما يدعم هذا التكوين الحملة الوطنية "في الوقاية حماية" التي كانت أطلقتها وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن ويمثل فرصة لحماية الأطفال عند تعاطيهم مع الفضاء السيبرني علاوة على تكوينهم حتى لا يكونوا مجرد مستهلكين بل أيضا منتجين للمحتوى.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 305880