السفير الجزائري بتونس: جهات نافذة تسعى الى تعفين العلاقات

باب نات -
قال السفير الجزائري بتونس عبد القادر الحجار السبت 17 سبتمبر أن جهات نافذة في تونس أجهت طلب لقائه برئءيس الجمهورية الباجي قايد السبسي.
وافادت صحيفة المحور الجزائرية
أن نقلا عن عبد القادر حجار أن هناك جهات نافذة في تونس تسعى الى تعفين العلاقات بين تونس والجزائر لضرب الاستقرار.

وافادت صحيفة المحور الجزائرية


ونقلت الصحيفة عن عبد القادر حجار قوله أنه أودع طلبا رسميا لدى وزارة الخارجية التونسية من أجل لقاء رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي الا أن مساعيه أجهضت حسب تعبيره.
وقال السفير الجزائري أنه طلب لقاء الباجي قايد السبسي منذ حكومة حبيب الصيّد وذلك من أجل حلحلة ملف فرض ضريبة على دخول الجزائريين الى التراب التونسي.
وذكرت صحيفة المحور أن السلطات الجزائرية قد باشرت فرض ضريبة على دخول التونسيين الى التراب الجزائري وذلك وفقا لمنطق المعاملة بالمثل.
الجزائر تفرض ضريبة دخول على التونسيين.
وكانت الجزائر، قررت السبت 17 سبتمبر، تطبيق ضريبة دخول على العربات التونسية القادمة إليها عبر المنافذ البرية.
وجاء هذا القرار ردا على استمرار تونس بفرض ضريبة على السيارات المغادرة أراضيها، على الرغم من أن البرلمان التونسي صادق في 6 مارس الماضي على إعفاء مواطني ثلاث دول من المغرب العربي (تونس – الجزائر – المغرب ) من الضريبة، ولكن القرار لم يفعل حتى اليوم.
وقال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، في تصريح للصحفيين:"إن الدولة الجزائرية قررت التعامل بالمثل مع المواطنين التونسيين ومواصلة المشاورات مع السلطات في البلاد من أجل إلغاء هذه الضريبة المجحفة في نظرنا"، مشيرا إلى أن الجزائر تركت أبواب الحوار مفتوحة مع السلطات التونسية لمراجعة القرار.

وكانت الجزائر قد أجرت مشاورات الشهر الماضي مع الحكومة التونسية لإلغاء الضريبة بسبب احتجاجات الرعايا الجزائريين الذي أغلقوا في أوت الماضي معابر حدودية برية بين الجزائر وتونس، احتجاجا على الضريبة التي تقدر بما يعادل 15 دولارا أمريكيا على كل مركبة.
ووفقا لإحصاءات رسمية فإن ما يقارب 2 مليون جزائري يدخلون تونس سنويا لأغراض السياحة والعلاج خاصة في فصل الصيف.
Comments
20 de 20 commentaires pour l'article 131053