متابعة لجريمة المنستير: التلميذ ياسين فارق الحياة… وعلاء يواجه أزمة نفسية حادّة
شهدت ولاية المنستير جريمة طعن أليمة داخل أحد المعاهد، أسفرت عن وفاة التلميذ ياسين متأثّرًا بإصابته، فيما تعرّض التلميذ علاء إلى طعنة خطيرة نُقل على إثرها إلى المستشفى، قبل أن يغادره بعد استقرار حالته البدنية.
غير أن التداعيات النفسية للحادثة ما تزال مستمرة، وفق ما أكدته والدته رجاء العياشي خلال تدخل إذاعي على إذاعة الجوهرة.
إصابة خطيرة على مستوى القلب
أوضحت والدة علاء أن الطعنة كانت على مستوى الصدر، وعلى بعد نحو 3 سنتيمترات فقط من القلب، ما جعل الوضع في البداية بالغ الخطورة. وقد خضع ابنها للعلاج وغادر المستشفى، إلا أن آثار الجرح ما تزال قائمة، إضافة إلى تعقيدات مرتبطة بحساسية على مستوى الغرز.
صدمة نفسية تعيق العودة إلى الدراسة
وبيّنت الأم أن الأزمة النفسية أصبحت التحدي الأكبر، مؤكدة أن ابنها لم يتمكن من العودة إلى مقاعد الدراسة إلا بعد نحو 10 أيام من الحادثة، ولا يزال يعاني من اضطرابات حادة.
وقالت إن علاء يجد صعوبة في تجاوز باب المعهد، حيث وقعت الجريمة، مضيفة أن “المشهد يعود إليه كلما حاول الدخول”، وهو ما استوجب متابعة لدى طبيب نفسي، مع وصف علاج مهدّئ لحالته.
دعم الأصدقاء… ومخاوف الأم
أكدت العياشي أن أصدقاء ابنها يزورونه باستمرار في المنزل، ويحاولون دعمه نفسيًا ومرافقته حتى يتمكن من استعادة نسقه الدراسي تدريجيًا.
وفي المقابل، عبّرت عن قلقها من تأثير الحادثة على مستقبله الدراسي، مشددة على أن الهدف الأساسي اليوم هو تمكينه من تجاوز الصدمة دون خسارة سنته الدراسية.
عودة تدريجية إلى المعهد
خلال المداخلة، تحدث علاء بنفسه بصوت متأثر، مؤكدًا عزمه على العودة إلى الدراسة، رغم صعوبة المرحلة. وأعربت والدته عن أملها في أن تكون هذه الخطوة بداية التعافي، بدعم عائلته وأصدقائه والإطار التربوي.
العنف المدرسي تحت المجهر
تأتي هذه الحادثة في سياق تزايد مظاهر العنف داخل بعض المؤسسات التربوية، ما يطرح مجددًا تساؤلات حول سبل الوقاية، ودعم الصحة النفسية للتلاميذ، وتعزيز الإحاطة التربوية والأمنية داخل الفضاء المدرسي.
ويبقى التحدي اليوم في مرافقة الضحايا نفسيًا واجتماعيًا، إلى جانب معالجة جذور الظاهرة، حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي داخل الفضاءات التعليمية.
غير أن التداعيات النفسية للحادثة ما تزال مستمرة، وفق ما أكدته والدته رجاء العياشي خلال تدخل إذاعي على إذاعة الجوهرة.
إصابة خطيرة على مستوى القلب
أوضحت والدة علاء أن الطعنة كانت على مستوى الصدر، وعلى بعد نحو 3 سنتيمترات فقط من القلب، ما جعل الوضع في البداية بالغ الخطورة. وقد خضع ابنها للعلاج وغادر المستشفى، إلا أن آثار الجرح ما تزال قائمة، إضافة إلى تعقيدات مرتبطة بحساسية على مستوى الغرز.صدمة نفسية تعيق العودة إلى الدراسة
وبيّنت الأم أن الأزمة النفسية أصبحت التحدي الأكبر، مؤكدة أن ابنها لم يتمكن من العودة إلى مقاعد الدراسة إلا بعد نحو 10 أيام من الحادثة، ولا يزال يعاني من اضطرابات حادة.وقالت إن علاء يجد صعوبة في تجاوز باب المعهد، حيث وقعت الجريمة، مضيفة أن “المشهد يعود إليه كلما حاول الدخول”، وهو ما استوجب متابعة لدى طبيب نفسي، مع وصف علاج مهدّئ لحالته.
دعم الأصدقاء… ومخاوف الأم
أكدت العياشي أن أصدقاء ابنها يزورونه باستمرار في المنزل، ويحاولون دعمه نفسيًا ومرافقته حتى يتمكن من استعادة نسقه الدراسي تدريجيًا.وفي المقابل، عبّرت عن قلقها من تأثير الحادثة على مستقبله الدراسي، مشددة على أن الهدف الأساسي اليوم هو تمكينه من تجاوز الصدمة دون خسارة سنته الدراسية.
عودة تدريجية إلى المعهد
خلال المداخلة، تحدث علاء بنفسه بصوت متأثر، مؤكدًا عزمه على العودة إلى الدراسة، رغم صعوبة المرحلة. وأعربت والدته عن أملها في أن تكون هذه الخطوة بداية التعافي، بدعم عائلته وأصدقائه والإطار التربوي.العنف المدرسي تحت المجهر
تأتي هذه الحادثة في سياق تزايد مظاهر العنف داخل بعض المؤسسات التربوية، ما يطرح مجددًا تساؤلات حول سبل الوقاية، ودعم الصحة النفسية للتلاميذ، وتعزيز الإحاطة التربوية والأمنية داخل الفضاء المدرسي.ويبقى التحدي اليوم في مرافقة الضحايا نفسيًا واجتماعيًا، إلى جانب معالجة جذور الظاهرة، حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي داخل الفضاءات التعليمية.












Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323738