ثلاث سنوات سجنًا و30 ألف دينار خطية لمن يكتشف آثارًا ولا يُعلم الجهات المختصة
أكد الأستاذ زياد الكعبي المحامي و الباحث في القانون الجزائي و علوم الإجرام، يوم الجمعة 23 جانفي، أن كل من يكتشف آثارًا بصفة عفوية ولا يُعلم عنها الجهات المختصة فورًا، يعرّض نفسه إلى عقوبة سجنية لمدة ثلاث سنوات وخطية مالية قدرها 30 ألف دينار.
وأوضح الكعبي، في مداخلة إذاعية على إذاعة ديوان أف أم، أن هذه العقوبة منصوص عليها صراحة بالفصل 82 من مجلة حماية التراث.
ويأتي هذا التوضيح على خلفية التقلبات الجوية الأخيرة والتيارات البحرية القوية التي شهدتها سواحل ولايتي نابل والمهدية، والتي أدّت إلى كشف عدد من المواقع والمقابر الأثرية، وفق ما أكده رياض مرابط، مدير قسم الآثار بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان.
وتجدر الإشارة إلى أن عددًا من المواطنين تنقّلوا إلى الشواطئ المعنية خلال الفترة الأخيرة، بحثًا عن كنوز أو أشياء ثمينة قد يكون البحر قد لفظها، وهو ما استوجب التنبيه إلى الإطار القانوني المنظم للتعامل مع المكتشفات الأثرية.
وأوضح الكعبي، في مداخلة إذاعية على إذاعة ديوان أف أم، أن هذه العقوبة منصوص عليها صراحة بالفصل 82 من مجلة حماية التراث.
ويأتي هذا التوضيح على خلفية التقلبات الجوية الأخيرة والتيارات البحرية القوية التي شهدتها سواحل ولايتي نابل والمهدية، والتي أدّت إلى كشف عدد من المواقع والمقابر الأثرية، وفق ما أكده رياض مرابط، مدير قسم الآثار بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان.
وتجدر الإشارة إلى أن عددًا من المواطنين تنقّلوا إلى الشواطئ المعنية خلال الفترة الأخيرة، بحثًا عن كنوز أو أشياء ثمينة قد يكون البحر قد لفظها، وهو ما استوجب التنبيه إلى الإطار القانوني المنظم للتعامل مع المكتشفات الأثرية.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322450