مبنى قديم في العاصمة يشكّل تهديدًا على حياة المواطنين
نشر مصور تونسي يُدعى إسلام الحكيري على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك مقطع فيديو يُظهر مبنى قديمًا في العاصمة يمثل خطرًا مباشرًا على حياة المواطنين.
ويواجه سكان آلاف المباني في العاصمة التونسية خطر الانهيار، خاصة أنّ أغلبها لم يخضع للترميم منذ سنوات، في ظلّ فشل جهود الإخلاء أو توفير بدائل سكنية آمنة.
وبحسب وزارة التجهيز والإسكان التونسية، فإنّ المباني التي شُيّدت قبل سنة 1956 تمثّل نحو 6% من مجموع الرصيد السكني في تونس، ويتمركز أغلبها في تونس الكبرى، أي العاصمة وعدد من المدن المجاورة.
وقد ظلّت هذه المباني محلّ جدل واسع، في حين فشلت البلديات المتعاقبة في إيجاد حل جذري لهذا الملف، خصوصًا بعد أن أصبحت تشكّل خطرًا على المارّة جرّاء انهيار أجزاء كبيرة منها.
وجدير بالذكر أنّ المئات من هذه المباني لا تزال مأهولة بالسكان، حيث يقيم فيها عدد كبير من المواطنين، أغلبهم يستأجرونها مقابل معاليم رمزية، رغم ما تمثّله من مخاطر جسيمة على السلامة العامة.
ويواجه سكان آلاف المباني في العاصمة التونسية خطر الانهيار، خاصة أنّ أغلبها لم يخضع للترميم منذ سنوات، في ظلّ فشل جهود الإخلاء أو توفير بدائل سكنية آمنة.
وبحسب وزارة التجهيز والإسكان التونسية، فإنّ المباني التي شُيّدت قبل سنة 1956 تمثّل نحو 6% من مجموع الرصيد السكني في تونس، ويتمركز أغلبها في تونس الكبرى، أي العاصمة وعدد من المدن المجاورة.
وقد ظلّت هذه المباني محلّ جدل واسع، في حين فشلت البلديات المتعاقبة في إيجاد حل جذري لهذا الملف، خصوصًا بعد أن أصبحت تشكّل خطرًا على المارّة جرّاء انهيار أجزاء كبيرة منها.
وجدير بالذكر أنّ المئات من هذه المباني لا تزال مأهولة بالسكان، حيث يقيم فيها عدد كبير من المواطنين، أغلبهم يستأجرونها مقابل معاليم رمزية، رغم ما تمثّله من مخاطر جسيمة على السلامة العامة.







Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322400