منظمة الدفاع عن المستهلك: ارتفاع الأسعار والتبذير في رمضان والعيد يرهق الأسر التونسية

أكد لطفي الخالدي، نائب رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك، أن الاستهلاك المفرط خلال شهر رمضان وعيد الفطر يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وزيادة التبذير، مما يشكل عبئًا ماليًا إضافيًا على الأسر التونسية، داعيًا إلى ترشيد الإنفاق وتعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول.
ارتفاع استهلاك الخبز والحلويات خلال رمضان
ارتفاع استهلاك الخبز والحلويات خلال رمضان
وأوضح الخالدي، خلال مداخلة في برنامج "يوم سعيد" على الإذاعة الوطنية، أن استهلاك مادة الخبز يرتفع بنسبة 270% خلال شهر رمضان مقارنة بالفترات العادية، ما يؤدي إلى إهدار كميات كبيرة من الخبز المدعم. وأرجع ذلك إلى ظاهرة شراء أفراد الأسرة للخبز دون تنسيق، مما يؤدي إلى تراكمه وانتهائه في القمامة.
وأشار إلى أن أسعار الحلويات شهدت بدورها زيادات ملحوظة نتيجة ارتفاع تكلفة المواد الأولية، مثل السكر المدعم، الذي أصبح يستخدم بشكل مكثف في صناعة الحلويات، مما يؤثر على التوازنات المالية للأسر.
ملابس العيد بين غلاء الأسعار والسوق الموازية
وفيما يخص ملابس العيد، أكد نائب رئيس المنظمة أن الأسعار شهدت ارتفاعًا كبيرًا، حيث انتقل سعر بعض الملابس من 40 دينارًا إلى 100 دينار، مما دفع العديد من العائلات إلى اللجوء إلى الأسواق الموازية بحثًا عن أسعار أقل. وأوضح أن ارتفاع أسعار الملابس ليس مرتبطًا فقط بالتضخم، وإنما أيضًا بغياب الرقابة واستغلال بعض التجار للطلب المتزايد خلال هذه الفترة. كما أشار إلى أن بعض المؤسسات التجارية والجمعيات أطلقت تخفيضات تصل إلى 5%، لكنها تظل غير كافية مقارنة بالقدرة الشرائية المتراجعة للمواطنين.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 305188