رئيس هيئة السلامة الصحية يوضح حقيقة الحلويات المشبوهة في الأسواق
أكد محمد الرابحي، رئيس الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أن كل المواد الغذائية المتداولة في الأسواق المنظمة تخضع لمراقبة صارمة، مشيراً إلى أن الخطر الأكبر يكمن في المنتجات المهربة وغير المراقبة.
جاء ذلك خلال مداخلة له في إذاعة جوهرة أف أم، حيث تحدث عن مخاوف المستهلكين إثر تحذيرات منظمة الدفاع عن المستهلك من انتشار نوع من الشوكولاتة المقلدة وحلوى مجهولة المصدر تُباع أمام المدارس.
جاء ذلك خلال مداخلة له في إذاعة جوهرة أف أم، حيث تحدث عن مخاوف المستهلكين إثر تحذيرات منظمة الدفاع عن المستهلك من انتشار نوع من الشوكولاتة المقلدة وحلوى مجهولة المصدر تُباع أمام المدارس.
وأوضح الرابحي أن الهيئة، بالتعاون مع الجهات الأمنية، قامت بحجز بعض الكميات المشبوهة من هذه المنتجات، وهي تخضع حالياً للتحليل المخبري للتأكد من مدى مطابقتها للمواصفات الصحية. كما دعا المواطنين إلى توخي الحذر، مشدداً على أن كل ما يتم تداوله خارج القنوات الرسمية يعتبر غير آمن.
لا يمكن الحديث عن مواد مُسرطنة إلّا بعد إجراء التحاليل المخبرية
كما أكّد رئيس الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، الدكتور محمد الرّابحي، أنّه "لا يُمكن الحديث عن مواد مُسرطنة دُون إجراء تحاليل مخبرية"، مشيرًا إلى أنّه "تمّ حجز بعض المنتوجات ويتمّ حاليًّا إخضاعها للتحليل والعمليّة مازالت متواصلة".وأوضح الرابحي، أنّ "كلمة مُسرطن تُعتبر كلمة كبيرة، ولا يجب الدخول في هذه المتاهات"، لافتًا إلى أنّ "التحذيرات صدرت عن مُنظّمات الدفاع عن المُستهلك، ولا يُمكن اتخاذ القرار إلا بعد إجرء التحاليل".
من جهتها، كانت ثرية التيباسي، نائبة رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك، قد دقت ناقوس الخطر، محذرة من بعض المنتجات الغذائية التي قد تحتوي على مكونات مضرة بالصحة، خاصة وأنها تُستهلك بكثرة من قبل الأطفال.
وفي هذا السياق، وضعت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية رقماً أخضر على ذمة المواطنين للإبلاغ عن أي مواد غذائية مشبوهة في الأسواق.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 302460