الاستخبارات الإسرائيلية ترصد خلافات داخل القيادة الأمريكية بشأن آفاق العملية العسكرية
رصدت الاستخبارات الإسرائيلية تصاعد وتيرة الخلافات داخل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن آفاق استمرار العملية العسكرية ضد إيران، حسبما أفاد موقع "المونيتور" الأمريكي، نقلاً عن مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وأشار أحد المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية تشهد نقاشات حادة حول الخطوة التالية، بين من يدعو إلى مواصلة العملية العسكرية بقوة، وبين من يرى ضرورة لإيجاد مخرج مناسب من التصعيد.
وبحسب الموقع، تدرس القيادة الأمريكية حاليا عدة سيناريوهات للخروج من النزاع، تتيح لها إعلان تحقيق النصر أمام الرأي العام الداخلي والخارجي. وفي الوقت نفسه، يسود قدر من التشاؤم لدى بعض أوساط النخبة السياسية الأمريكية بشأن الأهداف الأولية للعملية، التي كانت مرتبطة بإحداث تغيير في القيادة السياسية الإيرانية، إذ أظهرت بنية النظام في إيران القدرة على الصمود.
وفي 9 مارس، أعلن مجلس القيادة في إيران انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً لإيران.
من الجدير بالذكر أن مجتبى هو نجل المرشد الأعلى علي خامنئي، وقد أشارت وسائل الإعلام سابقاً إلى أنه المرشح الأوفر حظاً. ووفقاً لبعض التقارير، فقد لاقى ترشيح مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، معارضة وانتقادات باعتباره مثالاً غير مرغوب فيه لتوريث الحكم في نظام قائم على مبادئ ثورية.
هذا وفي 28 فيفري بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران استهدفت أكبر المدن الإيرانية. وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفه بتهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران، ودعت الإدارة الأمريكية الإيرانيين علناً إلى التحرك ضد حكومتهم وتولي السلطة؛ وأسفرت الضربات عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
من جانبه أعلن الحرس الثوري تنفيذ عملية رد واسعة شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، كما أفادت تقارير إعلامية باستهداف قواعد أمريكية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والسعودية.
وأشار أحد المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية تشهد نقاشات حادة حول الخطوة التالية، بين من يدعو إلى مواصلة العملية العسكرية بقوة، وبين من يرى ضرورة لإيجاد مخرج مناسب من التصعيد.
وبحسب الموقع، تدرس القيادة الأمريكية حاليا عدة سيناريوهات للخروج من النزاع، تتيح لها إعلان تحقيق النصر أمام الرأي العام الداخلي والخارجي. وفي الوقت نفسه، يسود قدر من التشاؤم لدى بعض أوساط النخبة السياسية الأمريكية بشأن الأهداف الأولية للعملية، التي كانت مرتبطة بإحداث تغيير في القيادة السياسية الإيرانية، إذ أظهرت بنية النظام في إيران القدرة على الصمود.
وفي 9 مارس، أعلن مجلس القيادة في إيران انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً لإيران.
من الجدير بالذكر أن مجتبى هو نجل المرشد الأعلى علي خامنئي، وقد أشارت وسائل الإعلام سابقاً إلى أنه المرشح الأوفر حظاً. ووفقاً لبعض التقارير، فقد لاقى ترشيح مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، معارضة وانتقادات باعتباره مثالاً غير مرغوب فيه لتوريث الحكم في نظام قائم على مبادئ ثورية.
هذا وفي 28 فيفري بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران استهدفت أكبر المدن الإيرانية. وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفه بتهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران، ودعت الإدارة الأمريكية الإيرانيين علناً إلى التحرك ضد حكومتهم وتولي السلطة؛ وأسفرت الضربات عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
من جانبه أعلن الحرس الثوري تنفيذ عملية رد واسعة شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، كما أفادت تقارير إعلامية باستهداف قواعد أمريكية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والسعودية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325205