"رعب لا يوصف".. وثائق إبستين تكشف يوميات الضحايا وكواليس الاستدراج
كشفت وثائق نُشرت حديثا ضمن ملفات جيفري إبستين عن شهادات ويوميات شخصية لعدد من الضحايا، تضمنت روايات مفصلة حول أساليب الاستدراج والاعتداء، في معطيات وُصفت بأنها من أكثر ما كُشف عنه وضوحا منذ تفجر القضية.
وتضمنت الملفات، التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، مذكرات خاصة ورسائل ومقابلات قانونية سرية، جرى فيها تغيير أسماء الناجيات حفاظا على هوياتهن. وورد في إحدى اليوميات عبارة تختصر حجم المعاناة: "إنه رعب لا يوصف".
استدراج تدريجي مقابل المال
في إحدى الإفادات المسجلة لدى شرطة بالم بيتش، روت شابة – أُطلق عليها اسم مستعار "شارلوت" – تفاصيل أول لقاء لها بإبستين عندما كانت في 17 عاما من عمرها، أثناء بحثها عن فرصة لكسب المال.
وقالت إنها دُعيت إلى منزله حيث طُلب منها الصعود إلى غرفة تدليك. وأضافت أن إبستين عرض عليها مبلغا ماليا مقابل خلع قميصها، فرفضت في البداية، لكنها عادت لاحقا ثلاث أو أربع مرات بدافع الخوف. وأشارت إلى أنه في الزيارة الثالثة قبلت خلع قميصها مقابل 300 دولار، بعد تصاعد العروض المالية في كل مرة.
يوميات الألم والضياع
كما كشفت يوميات ناجية أخرى، سُميت "كمبرلي"، عن فترة امتدت بين 2001 و2004، وصفت خلالها شعورها بالعزلة والاستغلال. ودوّنت معاناتها الجسدية والنفسية، متحدثة عن حالات حمل متعددة وما وصفته بإجراءات مؤلمة رافقتها معاناة نفسية عميقة.
وأشارت في مذكراتها إلى خلافات بين إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل بشأن بعض القرارات المتعلقة بها، متسائلة في إحدى الصفحات: "هل سأتحرر يوما؟".
استهداف القاصرات
وفي شهادة أخرى أدلت بها ناجية في سبتمبر 2019، كشفت أنها تعرّفت على إبستين وماكسويل في سن 13 عاما، عندما بادرها بالحديث متظاهرا بالاهتمام بمستقبلها الدراسي. وأضافت أن ماكسويل لعبت دورا في كسب ثقتها، إذ كانت ترافقها في أنشطة مختلفة.
وبحسب إفادتها، سافرت إلى نيويورك في سن 14 عاما برفقتهما، وهناك بدأت ملامح الاستدراج تتضح تدريجيا، بما في ذلك اختيار ملابس داخلية "طفولية" لها خلال رحلة تسوق. وأكدت أنها لم تكن على علم بوجود فتيات أخريات حتى اعتقال إبستين سنة 2008، إذ ظنت أنها الوحيدة.
نمط متكرر
وتشير الوثائق إلى نمط متكرر في شهادات الضحايا، يقوم على استدراج تدريجي، وتقديم إغراءات مالية، ثم تصعيد متواصل في الطلبات. كما تظهر المراسلات القانونية أن بعض الضحايا تعرضن لضغوط وصمت قسري قبل وبعد فتح التحقيقات.
ولا تزال الجهات المختصة تواصل مراجعة ملايين الوثائق المرتبطة بالقضية، في وقت يتواصل فيه الجدل العام حول مدى اكتمال كشف الحقيقة ومحاسبة جميع المتورطين.
المصدر: Sky
وتضمنت الملفات، التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، مذكرات خاصة ورسائل ومقابلات قانونية سرية، جرى فيها تغيير أسماء الناجيات حفاظا على هوياتهن. وورد في إحدى اليوميات عبارة تختصر حجم المعاناة: "إنه رعب لا يوصف".
استدراج تدريجي مقابل المال
في إحدى الإفادات المسجلة لدى شرطة بالم بيتش، روت شابة – أُطلق عليها اسم مستعار "شارلوت" – تفاصيل أول لقاء لها بإبستين عندما كانت في 17 عاما من عمرها، أثناء بحثها عن فرصة لكسب المال.وقالت إنها دُعيت إلى منزله حيث طُلب منها الصعود إلى غرفة تدليك. وأضافت أن إبستين عرض عليها مبلغا ماليا مقابل خلع قميصها، فرفضت في البداية، لكنها عادت لاحقا ثلاث أو أربع مرات بدافع الخوف. وأشارت إلى أنه في الزيارة الثالثة قبلت خلع قميصها مقابل 300 دولار، بعد تصاعد العروض المالية في كل مرة.
يوميات الألم والضياع
كما كشفت يوميات ناجية أخرى، سُميت "كمبرلي"، عن فترة امتدت بين 2001 و2004، وصفت خلالها شعورها بالعزلة والاستغلال. ودوّنت معاناتها الجسدية والنفسية، متحدثة عن حالات حمل متعددة وما وصفته بإجراءات مؤلمة رافقتها معاناة نفسية عميقة.وأشارت في مذكراتها إلى خلافات بين إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل بشأن بعض القرارات المتعلقة بها، متسائلة في إحدى الصفحات: "هل سأتحرر يوما؟".
استهداف القاصرات
وفي شهادة أخرى أدلت بها ناجية في سبتمبر 2019، كشفت أنها تعرّفت على إبستين وماكسويل في سن 13 عاما، عندما بادرها بالحديث متظاهرا بالاهتمام بمستقبلها الدراسي. وأضافت أن ماكسويل لعبت دورا في كسب ثقتها، إذ كانت ترافقها في أنشطة مختلفة.وبحسب إفادتها، سافرت إلى نيويورك في سن 14 عاما برفقتهما، وهناك بدأت ملامح الاستدراج تتضح تدريجيا، بما في ذلك اختيار ملابس داخلية "طفولية" لها خلال رحلة تسوق. وأكدت أنها لم تكن على علم بوجود فتيات أخريات حتى اعتقال إبستين سنة 2008، إذ ظنت أنها الوحيدة.
نمط متكرر
وتشير الوثائق إلى نمط متكرر في شهادات الضحايا، يقوم على استدراج تدريجي، وتقديم إغراءات مالية، ثم تصعيد متواصل في الطلبات. كما تظهر المراسلات القانونية أن بعض الضحايا تعرضن لضغوط وصمت قسري قبل وبعد فتح التحقيقات.ولا تزال الجهات المختصة تواصل مراجعة ملايين الوثائق المرتبطة بالقضية، في وقت يتواصل فيه الجدل العام حول مدى اكتمال كشف الحقيقة ومحاسبة جميع المتورطين.
المصدر: Sky






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323686