تبون يعطي الضوء الأخضر للصحفيين: لا أحد فوق القانون ومن لديه ملف وأدلة ضد أي مسؤول فلينشره

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6988231f3dde22.87537421_ljofegnmqhkpi.jpg width=100 align=left border=0>


أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال لقاء إعلامي دوري، أنه لا حصانة لأي مسؤول أمام القانون، داعيًا الصحفيين وكل من يمتلك ملفات أو أدلة تتعلق بقضايا فساد إلى نشرها، شريطة التحقق من صحتها والتثبّت من معطياتها قبل النشر.

وأوضح الرئيس الجزائري أن الدولة تعترف بحرية التعبير وحرية الصحافة وتعمل على صيانتهما، لكنها لا تقبل بما وصفه بـ«حرية السبّ والشتم»، مبرزًا ضرورة التمييز بين النقد المسؤول والتجريح. وأشار في هذا السياق إلى أن عددا من المسؤولين، بمن فيهم مسؤولون في رئاسة الجمهورية، مثلوا أمام القضاء، وبعضهم يقضي حاليًا عقوبات سجنية.


وشدد تبون على أن هناك مسائل محسومة دستوريًا وشعبيًا لا يجوز الخوض فيها تحت غطاء حرية التعبير، وعلى رأسها الوحدة الوطنية، معتبرًا أن احترامها يظل خطًا أحمر.




وقال الرئيس الجزائري: «أقولها رسميًا للصحفيين: من لديه ملف ضد أي مسؤول فلينشره، شرط أن يتحقق ويتبين، فلا أحد فوق القانون»، مضيفًا أن حرية التعبير تختلف جذريًا عن الإساءة أو قلة الاحترام، بينهما «فارق شاسع».

نداء للمقيمين بالخارج

وفي سياق متصل، وجّه تبون نداءً إلى الجزائريين المقيمين في الخارج، وخاصة من وصفهم بـ«المغرر بهم»، داعيًا إياهم إلى العودة في إطار سياسة لمّ الشمل، بهدف تجنيبهم الاستغلال من قبل أجهزة استخبارات أجنبية.

وأكد أن كل جزائري أخطأ في الخارج معني بالعودة، شريطة توقفه عن الأخطاء، مشددًا على أن من تورط في التعامل مع استخبارات أجنبية سيُحال على القضاء عند عودته. واستثنى من ذلك الأشخاص الذين ثبتت علاقتهم بشبكات استخبارية أو تواصلهم مع جهات معادية للجزائر وتزويدها بمعلومات مقابل أموال، معتبرًا أن هذه الأفعال تندرج ضمن الخيانة التي لا تسقط بمجرد العفو، بل تستوجب المحاسبة القضائية.

غار جبيلات: رافعة اقتصادية جديدة

وفي الشأن الاقتصادي، أعلن الرئيس الجزائري أن استغلال منجم غار جبيلات سيُمكّن الجزائر من التوقف نهائيًا عن استيراد خام الحديد خلال عامين، ما سيوفر نحو 1.5 مليار دولار سنويًا. وأوضح أن نسبة نقاوة الحديد في المنجم تبلغ حوالي 65 بالمائة، ما يجعله منافسًا عالميًا، مؤكدا أن الشحنات الأولى بدأت تصل إلى موانئ وهران وجيجل وعنابة عبر الخط المنجمي الغربي.

وبيّن تبون أن المشروع سيوفر قرابة 18 ألف موطن شغل مباشر وغير مباشر، وسيساهم في جعل الجزائر ثالث أكبر منتج عالمي لخام الحديد بعد أستراليا والبرازيل، في إطار استراتيجية تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليص الاعتماد على مداخيل المحروقات.

كما أعلن عن قرب إطلاق منجم الرصاص والزنك بوادي أميزور بولاية بجاية قبل نهاية مارس 2026، معتبرًا أن هذه المشاريع تمثل تحولا هيكليًا في الاقتصاد الوطني وبداية مرحلة جديدة في الصناعات المنجمية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323315

babnet