محكمة أمريكية توقف قرار إدارة ترامب بإنهاء الحماية القانونية عن 350 ألف هايتي
وكالات -
قضت محكمة أمريكية، يوم الاثنين، بمنع إدارة الرئيس دونالد ترامب من إنهاء وضع الحماية القانونية المؤقتة الممنوحة لنحو 350 ألف مهاجر من هايتي المقيمين في الولايات المتحدة.
وأصدرت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية بواشنطن، آنا رييس، قرارًا يقضي بتعليق إنهاء وضع الحماية المؤقتة للهايتيين إلى حين البتّ في الدعوى القضائية المرفوعة للطعن في هذا القرار. وكان من المنتظر أن ينتهي هذا التصنيف في 3 فيفري الجاري.
ويُخوّل وضع الحماية المؤقتة لوزير الأمن الداخلي منحه لمواطني دول تُعدّ غير آمنة للعودة، بسبب كوارث طبيعية أو عدم استقرار سياسي أو أخطار جسيمة أخرى. ورغم أن هذا الوضع يسمح لحامليه بالإقامة والعمل في الولايات المتحدة، فإنه لا يمنح مسارًا قانونيًا للحصول على الجنسية.
وسعت إدارة ترامب إلى إنهاء هذا التصنيف، في إطار سياسة أوسع تهدف إلى تشديد إجراءات الهجرة وتنفيذ حملة ترحيل جماعي، ما من شأنه أن يجعل عددا كبيرا من المهاجرين عرضة للترحيل.
وبالإضافة إلى المهاجرين الهايتيين، كانت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم قد أنهت وضع الحماية المؤقتة عن نحو 600 ألف فنزويلي، و60 ألف شخص من هندوراس ونيكاراغوا ونيبال، وأكثر من 160 ألف أوكراني، فضلا عن آلاف المهاجرين من أفغانستان والكاميرون. ويواجه عدد من هذه القرارات طعونا قضائية ما تزال منشورة أمام محاكم اتحادية.
ويُذكر أن العمل بوضع الحماية المؤقتة لمواطني هايتي انطلق سنة 2010 عقب زلزال مدمّر ضرب البلاد، وتم تمديده عدة مرات. وتشهد هايتي حاليًا تصاعدًا في عنف العصابات أدى إلى نزوح مئات الآلاف من السكان.
وأصدرت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية بواشنطن، آنا رييس، قرارًا يقضي بتعليق إنهاء وضع الحماية المؤقتة للهايتيين إلى حين البتّ في الدعوى القضائية المرفوعة للطعن في هذا القرار. وكان من المنتظر أن ينتهي هذا التصنيف في 3 فيفري الجاري.
ويُخوّل وضع الحماية المؤقتة لوزير الأمن الداخلي منحه لمواطني دول تُعدّ غير آمنة للعودة، بسبب كوارث طبيعية أو عدم استقرار سياسي أو أخطار جسيمة أخرى. ورغم أن هذا الوضع يسمح لحامليه بالإقامة والعمل في الولايات المتحدة، فإنه لا يمنح مسارًا قانونيًا للحصول على الجنسية.
وسعت إدارة ترامب إلى إنهاء هذا التصنيف، في إطار سياسة أوسع تهدف إلى تشديد إجراءات الهجرة وتنفيذ حملة ترحيل جماعي، ما من شأنه أن يجعل عددا كبيرا من المهاجرين عرضة للترحيل.
وبالإضافة إلى المهاجرين الهايتيين، كانت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم قد أنهت وضع الحماية المؤقتة عن نحو 600 ألف فنزويلي، و60 ألف شخص من هندوراس ونيكاراغوا ونيبال، وأكثر من 160 ألف أوكراني، فضلا عن آلاف المهاجرين من أفغانستان والكاميرون. ويواجه عدد من هذه القرارات طعونا قضائية ما تزال منشورة أمام محاكم اتحادية.
ويُذكر أن العمل بوضع الحماية المؤقتة لمواطني هايتي انطلق سنة 2010 عقب زلزال مدمّر ضرب البلاد، وتم تمديده عدة مرات. وتشهد هايتي حاليًا تصاعدًا في عنف العصابات أدى إلى نزوح مئات الآلاف من السكان.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323065