يونيسيف: الأيام الألف الأولى من حياة الطفل مرحلة حاسمة لنمو الدماغ وتطور القدرات المعرفية واللغوية والعاطفية
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، بمناسبة اليوم العالمي للعب، أن الأيام الألف الأولى من حياة الطفل تمثل مرحلة حاسمة في نمو الدماغ وتطور القدرات المعرفية واللغوية والعاطفية، مما يجعل دور الوالدين أساسيا في دعم هذا النمو.
وأوصت المنظمة بتعزيز التفاعل اليومي مع الطفل من خلال تبادل الحديث معه، حتى وإن لم يكن قادرا بعد على الكلام، وتسمية الأشياء والملابس والألوان لتنمية مهاراته اللغوية، إلى جانب استثمار أوقات الوجبات في الحوار وتشجيعه على الاستكشاف. وأكدت أن هذه الممارسات البسيطة تسهم في بناء روابط عاطفية ولغوية قوية، بما يوفر بيئة داعمة لنمو الطفل نموا سليما ويؤسس لمستقبل أفضل.
كما شددت المنظمة على أهمية ملاحظة ما يلفت انتباه الطفل، سواء من خلال نظراته أو حركاته أو الأصوات التي يصدرها، ثم الإشارة إلى ذلك الشيء وتسميته والتحدث عنه، معتبرة أن هذا النوع من التفاعل يغذي فضول الطفل ويدعم تعلمه المبكر.
وأوصت المنظمة بتعزيز التفاعل اليومي مع الطفل من خلال تبادل الحديث معه، حتى وإن لم يكن قادرا بعد على الكلام، وتسمية الأشياء والملابس والألوان لتنمية مهاراته اللغوية، إلى جانب استثمار أوقات الوجبات في الحوار وتشجيعه على الاستكشاف. وأكدت أن هذه الممارسات البسيطة تسهم في بناء روابط عاطفية ولغوية قوية، بما يوفر بيئة داعمة لنمو الطفل نموا سليما ويؤسس لمستقبل أفضل.
كما شددت المنظمة على أهمية ملاحظة ما يلفت انتباه الطفل، سواء من خلال نظراته أو حركاته أو الأصوات التي يصدرها، ثم الإشارة إلى ذلك الشيء وتسميته والتحدث عنه، معتبرة أن هذا النوع من التفاعل يغذي فضول الطفل ويدعم تعلمه المبكر.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332172