صفحة "نسور قرطاج" تكشف كواليس أزمة صبري اللموشي مع المنتخب التونسي
نشرت صفحة "Les Aigles de Carthage" على الفايسبوك
, تدوينة مطولة تناولت فيها تجربة المدرب السابق للمنتخب التونسي صبري اللموشي، معتبرة أن الخروج عن صمتها في هذه المرحلة يهدف إلى تسليط الضوء على بعض الأسباب التي ساهمت في تدهور الأوضاع داخل المنتخب قبل الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوار "نسور قرطاج" في كأس العالم 2026.
وأكدت الصفحة في بداية تدوينتها أن الحديث عن اللموشي يجب أن يتم في إطار الاحترام، باعتباره إنسانا قبل أن يكون مدربا، مشيرة إلى أن المدرب السابق يتحمل جزءا من المسؤولية في النتائج السلبية الأخيرة، خاصة بعد استقبال المنتخب 10 أهداف في مباراتين أمام بلجيكا والسويد.
انتقادات لطريقة إدارة المجموعة
واعتبرت الصفحة أن اللموشي نجح في كسب ثقة الرأي العام بفضل قدراته التواصلية وخطابه الإعلامي، غير أنها رأت أن إدارته للمجموعة والعلاقات الإنسانية داخل المنتخب شابتها أخطاء عديدة أثرت على تماسك الفريق.
وأضافت أن المنتخب التونسي اشتهر تاريخيا بقوة المجموعة وروح التضامن بين اللاعبين، وهو ما مكّنه من منافسة منتخبات أكبر منه على المستوى الفردي، غير أن هذه الميزة تراجعت خلال الفترة الأخيرة بسبب ما وصفته التدوينة بتصدع الأجواء داخل المجموعة.
قضية شارة القيادة وأيمن دحمان
ومن بين النقاط التي أثارتها الصفحة، الجدل الذي رافق تغيير قائد المنتخب، معتبرة أن هذا القرار كان له تأثير سلبي على أجواء الفريق.
كما أشارت إلى الطريقة التي تم بها إبلاغ الحارس أيمن دحمان بأنه سيكون الحارس الثالث للمنتخب رغم اعتباره أحد ركائز المجموعة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما اعتبرته الصفحة قرارا ساهم في إضعاف الروح الجماعية داخل المنتخب.
حضور نجل اللموشي يثير الجدل
وتوقفت التدوينة أيضا عند مسألة حضور يانيس اللموشي، نجل المدرب السابق، إلى جانب الإطار الفني خلال الندوات الصحفية وعلى حافة الميدان، رغم عدم تمتعه بأي صفة رسمية داخل المنتخب.
ووفق ما ورد في التدوينة، فإن هذه المسألة لم تلق استحسان عدد من اللاعبين الذين اعتبروا الأمر مؤشرا على غياب الصرامة والاحترافية داخل المجموعة، وهو ما انعكس لاحقا على الأجواء العامة للفريق.
حديث عن تدخلات في الاختيارات الفنية
وفي الجانب الفني، نقلت الصفحة ما وصفته بمعطيات تداولتها وسائل إعلام تونسية، مفادها أن اللموشي لم يكن يتمتع بحرية كاملة في بعض الاختيارات.
وأشارت إلى أن بعض اللاعبين تم فرضهم ضمن القائمة النهائية المشاركة في المونديال، كما تحدثت عن وجود تدخلات خارج الإطار الفني في تحديد التشكيلة الأساسية.
وذهبت التدوينة إلى أبعد من ذلك بالتأكيد أن التشكيلة التي خاضت مباراة السويد لم تكن نفسها التي تم العمل عليها خلال الحصص التدريبية، ما جعل بعض اللاعبين يشعرون بالارتباك يوم المباراة.
وأضافت أن عددا من اللاعبين الذين كانوا يستعدون للعب كأساسيين وجدوا أنفسهم على بنك الاحتياط، في حين اكتشف لاعبون آخرون يوم المباراة أنهم سيدخلون ضمن التشكيلة الأساسية خلافا لما تم العمل عليه خلال التدريبات.
انتقادات للخيارات الهجومية
كما انتقدت الصفحة الخيارات الفنية المتعلقة بالخط الأمامي، معتبرة أن " الناخب الوطني السابق فقد ثقة مجموعته، بعد أن وجد المهاجمون (شواط، مستوري، اللومي، العاشوري، تونكتي، وعياري) أنفسهم على مقاعد البدلاء، في حين تم تشكيل الخط الأمامي من لاعبي وسط ميدان أو أجنحة لم يسبق لهم اللعب في مركز رأس الحربة (بن سليمان وسعد). والأسوأ من ذلك أن اللموشي لم يقدم لهم أي تفسير أو توضيح بشأن هذه الخيارات والتغييرات المتكررة."
أجواء متوترة داخل المنتخب
وخلصت الصفحة إلى أن اللموشي فقد تدريجيا ثقة عدد من اللاعبين، وأن الأجواء داخل المنتخب كانت متوترة على خلاف الصورة التي كانت تظهر في المنشورات الرسمية.
واعتبرت أن هذه الأجواء انعكست بشكل مباشر على الميدان من خلال النتائج الثقيلة التي مني بها المنتخب، والتي وصفتها بأنها لا تليق بتاريخ "نسور قرطاج".
رونار أمام مهمة إنقاذ المنتخب
ويأتي هذا الجدل في وقت تستعد فيه تونس لخوض مباراة مصيرية أمام اليابان فجر يوم الأحد المقبل ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة، حيث سيكون المنتخب مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية للمحافظة على آماله في التأهل إلى الدور الثاني قبل مواجهة هولندا في الجولة الختامية.
وكانت الجامعة التونسية لكرة القدم قد قررت مباشرة بعد الهزيمة أمام السويد إنهاء مهام صبري اللموشي وكامل جهازه الفني، والتعاقد مع المدرب الفرنسي هيرفي رونار لقيادة المنتخب فيما تبقى من مشوار المونديال.
ويعوّل الشارع الرياضي التونسي على خبرة رونار وقدرته على إعادة الانضباط والثقة داخل المجموعة، من أجل إنقاذ حظوظ المنتخب في البطولة وإعادة الاعتبار بعد البداية الصعبة في كأس العالم 2026.
, تدوينة مطولة تناولت فيها تجربة المدرب السابق للمنتخب التونسي صبري اللموشي، معتبرة أن الخروج عن صمتها في هذه المرحلة يهدف إلى تسليط الضوء على بعض الأسباب التي ساهمت في تدهور الأوضاع داخل المنتخب قبل الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوار "نسور قرطاج" في كأس العالم 2026.وأكدت الصفحة في بداية تدوينتها أن الحديث عن اللموشي يجب أن يتم في إطار الاحترام، باعتباره إنسانا قبل أن يكون مدربا، مشيرة إلى أن المدرب السابق يتحمل جزءا من المسؤولية في النتائج السلبية الأخيرة، خاصة بعد استقبال المنتخب 10 أهداف في مباراتين أمام بلجيكا والسويد.
انتقادات لطريقة إدارة المجموعة
واعتبرت الصفحة أن اللموشي نجح في كسب ثقة الرأي العام بفضل قدراته التواصلية وخطابه الإعلامي، غير أنها رأت أن إدارته للمجموعة والعلاقات الإنسانية داخل المنتخب شابتها أخطاء عديدة أثرت على تماسك الفريق.وأضافت أن المنتخب التونسي اشتهر تاريخيا بقوة المجموعة وروح التضامن بين اللاعبين، وهو ما مكّنه من منافسة منتخبات أكبر منه على المستوى الفردي، غير أن هذه الميزة تراجعت خلال الفترة الأخيرة بسبب ما وصفته التدوينة بتصدع الأجواء داخل المجموعة.
قضية شارة القيادة وأيمن دحمان
ومن بين النقاط التي أثارتها الصفحة، الجدل الذي رافق تغيير قائد المنتخب، معتبرة أن هذا القرار كان له تأثير سلبي على أجواء الفريق.كما أشارت إلى الطريقة التي تم بها إبلاغ الحارس أيمن دحمان بأنه سيكون الحارس الثالث للمنتخب رغم اعتباره أحد ركائز المجموعة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما اعتبرته الصفحة قرارا ساهم في إضعاف الروح الجماعية داخل المنتخب.
حضور نجل اللموشي يثير الجدل
وتوقفت التدوينة أيضا عند مسألة حضور يانيس اللموشي، نجل المدرب السابق، إلى جانب الإطار الفني خلال الندوات الصحفية وعلى حافة الميدان، رغم عدم تمتعه بأي صفة رسمية داخل المنتخب.ووفق ما ورد في التدوينة، فإن هذه المسألة لم تلق استحسان عدد من اللاعبين الذين اعتبروا الأمر مؤشرا على غياب الصرامة والاحترافية داخل المجموعة، وهو ما انعكس لاحقا على الأجواء العامة للفريق.
حديث عن تدخلات في الاختيارات الفنية
وفي الجانب الفني، نقلت الصفحة ما وصفته بمعطيات تداولتها وسائل إعلام تونسية، مفادها أن اللموشي لم يكن يتمتع بحرية كاملة في بعض الاختيارات.وأشارت إلى أن بعض اللاعبين تم فرضهم ضمن القائمة النهائية المشاركة في المونديال، كما تحدثت عن وجود تدخلات خارج الإطار الفني في تحديد التشكيلة الأساسية.
وذهبت التدوينة إلى أبعد من ذلك بالتأكيد أن التشكيلة التي خاضت مباراة السويد لم تكن نفسها التي تم العمل عليها خلال الحصص التدريبية، ما جعل بعض اللاعبين يشعرون بالارتباك يوم المباراة.
وأضافت أن عددا من اللاعبين الذين كانوا يستعدون للعب كأساسيين وجدوا أنفسهم على بنك الاحتياط، في حين اكتشف لاعبون آخرون يوم المباراة أنهم سيدخلون ضمن التشكيلة الأساسية خلافا لما تم العمل عليه خلال التدريبات.
انتقادات للخيارات الهجومية
كما انتقدت الصفحة الخيارات الفنية المتعلقة بالخط الأمامي، معتبرة أن " الناخب الوطني السابق فقد ثقة مجموعته، بعد أن وجد المهاجمون (شواط، مستوري، اللومي، العاشوري، تونكتي، وعياري) أنفسهم على مقاعد البدلاء، في حين تم تشكيل الخط الأمامي من لاعبي وسط ميدان أو أجنحة لم يسبق لهم اللعب في مركز رأس الحربة (بن سليمان وسعد). والأسوأ من ذلك أن اللموشي لم يقدم لهم أي تفسير أو توضيح بشأن هذه الخيارات والتغييرات المتكررة." أجواء متوترة داخل المنتخب
وخلصت الصفحة إلى أن اللموشي فقد تدريجيا ثقة عدد من اللاعبين، وأن الأجواء داخل المنتخب كانت متوترة على خلاف الصورة التي كانت تظهر في المنشورات الرسمية.واعتبرت أن هذه الأجواء انعكست بشكل مباشر على الميدان من خلال النتائج الثقيلة التي مني بها المنتخب، والتي وصفتها بأنها لا تليق بتاريخ "نسور قرطاج".
رونار أمام مهمة إنقاذ المنتخب
ويأتي هذا الجدل في وقت تستعد فيه تونس لخوض مباراة مصيرية أمام اليابان فجر يوم الأحد المقبل ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة، حيث سيكون المنتخب مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية للمحافظة على آماله في التأهل إلى الدور الثاني قبل مواجهة هولندا في الجولة الختامية.وكانت الجامعة التونسية لكرة القدم قد قررت مباشرة بعد الهزيمة أمام السويد إنهاء مهام صبري اللموشي وكامل جهازه الفني، والتعاقد مع المدرب الفرنسي هيرفي رونار لقيادة المنتخب فيما تبقى من مشوار المونديال.
ويعوّل الشارع الرياضي التونسي على خبرة رونار وقدرته على إعادة الانضباط والثقة داخل المجموعة، من أجل إنقاذ حظوظ المنتخب في البطولة وإعادة الاعتبار بعد البداية الصعبة في كأس العالم 2026.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331424