ارتفاع عدد الموقوفين في " الشبكة الدولية لترويج المخدرات وغسيل الأموال " الى 25 موقوفا و حجز يختين وسيارات فاخرة ...
ينتظر أن تتم، غدا الأربعاء، إحالة الملف المتعلق بشبكة دولية خطيرة تنشط في ترويج المخدرات وغسيل الأموال على أنظار القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، وذلك بعد التقدم الكبير الذي شهدته الأبحاث وارتفاع عدد الموقوفين إلى 25 شخصا، إلى جانب عدد آخر من المدرجين بالتفتيش.
وكشفت التحقيقات التي باشرتها الوحدة الوطنية الأولى للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم الماسة بسلامة التراب الوطني ببوشوشة عن تفكيك واحدة من أخطر الشبكات الدولية المنظمة، التي يمتد نشاطها بين فرنسا وتونس وتشتبه السلطات في تورطها في عمليات واسعة لترويج المخدرات وتبييض الأموال.
نشاط انطلق من فرنسا وامتد إلى تونس
وبحسب المعطيات الأولية، فقد انطلقت الأبحاث إثر عمليات رصد واستعلام دقيقة نفذتها الإدارة العامة للمصالح المختصة بوزارة الداخلية، حيث تبين أن الشبكة تتخذ من مدينتين فرنسيتين نقطة انطلاق لنشاطها، قبل أن تمتد عملياتها إلى عدد من المدن التونسية.
وأظهرت التحريات أن عمليات ترويج المخدرات كانت تتم داخل ملاهٍ ليلية ومقاهٍ مصنفة سياحية، في حين كانت الأموال المتأتية من هذه الأنشطة غير المشروعة تُضخ لاحقا في مشاريع تجارية مختلفة، من بينها بيع السيارات وأنشطة أخرى تستعمل كواجهات لغسيل الأموال.
25 موقوفا بينهم مطلوبون دوليا
ووفق آخر المعطيات المتوفرة، فقد ارتفع عدد الموقوفين إلى خمسة وعشرين شخصا، من بينهم ابنا شقيق رجل أعمال معروف موقوف على ذمة القضية المتعلقة بالتآمر على أمن الدولة الداخلي.
كما شملت الإيقافات ثلاثة أشخاص ملاحقين دوليا من قبل منظمة "الأنتربول"، أحدهم صادر في شأنه حكم بالسجن لمدة 30 سنة بإحدى دول الاتحاد الأوروبي.
وتضم قائمة الموقوفين أيضا أصحاب مقاهٍ وملاهٍ ليلية، وأشخاصا ينشطون في قطاع بيع السيارات، إلى جانب عدد من الموظفين العموميين الذين تم الاحتفاظ بهم على ذمة الأبحاث الجارية.
محجوزات ضخمة وسيارات فاخرة ويخوت
وأسفرت عمليات المداهمة والتفتيش التي نفذتها الوحدات الأمنية المختصة عن حجز كميات هامة من الأموال بالعملتين المحلية والأجنبية، بالإضافة إلى يختين كبيرين وسيارات فاخرة وباهظة الثمن ودراجات نارية بحرية.
كما تم حجز وثائق إدارية ودفاتر صكوك ومستندات مختلفة يشتبه في ارتباطها بأنشطة الشبكة المالية والتجارية.
وينتظر أن يقرر القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، إثر إحالة الملف عليه، الإجراءات القانونية والقضائية المناسبة في هذه القضية التي توصف بأنها من أكبر ملفات الجريمة المنظمة وغسيل الأموال التي تم الكشف عنها خلال السنوات الأخيرة.
وكشفت التحقيقات التي باشرتها الوحدة الوطنية الأولى للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم الماسة بسلامة التراب الوطني ببوشوشة عن تفكيك واحدة من أخطر الشبكات الدولية المنظمة، التي يمتد نشاطها بين فرنسا وتونس وتشتبه السلطات في تورطها في عمليات واسعة لترويج المخدرات وتبييض الأموال.
نشاط انطلق من فرنسا وامتد إلى تونس
وبحسب المعطيات الأولية، فقد انطلقت الأبحاث إثر عمليات رصد واستعلام دقيقة نفذتها الإدارة العامة للمصالح المختصة بوزارة الداخلية، حيث تبين أن الشبكة تتخذ من مدينتين فرنسيتين نقطة انطلاق لنشاطها، قبل أن تمتد عملياتها إلى عدد من المدن التونسية.وأظهرت التحريات أن عمليات ترويج المخدرات كانت تتم داخل ملاهٍ ليلية ومقاهٍ مصنفة سياحية، في حين كانت الأموال المتأتية من هذه الأنشطة غير المشروعة تُضخ لاحقا في مشاريع تجارية مختلفة، من بينها بيع السيارات وأنشطة أخرى تستعمل كواجهات لغسيل الأموال.
25 موقوفا بينهم مطلوبون دوليا
ووفق آخر المعطيات المتوفرة، فقد ارتفع عدد الموقوفين إلى خمسة وعشرين شخصا، من بينهم ابنا شقيق رجل أعمال معروف موقوف على ذمة القضية المتعلقة بالتآمر على أمن الدولة الداخلي.كما شملت الإيقافات ثلاثة أشخاص ملاحقين دوليا من قبل منظمة "الأنتربول"، أحدهم صادر في شأنه حكم بالسجن لمدة 30 سنة بإحدى دول الاتحاد الأوروبي.
وتضم قائمة الموقوفين أيضا أصحاب مقاهٍ وملاهٍ ليلية، وأشخاصا ينشطون في قطاع بيع السيارات، إلى جانب عدد من الموظفين العموميين الذين تم الاحتفاظ بهم على ذمة الأبحاث الجارية.
محجوزات ضخمة وسيارات فاخرة ويخوت
وأسفرت عمليات المداهمة والتفتيش التي نفذتها الوحدات الأمنية المختصة عن حجز كميات هامة من الأموال بالعملتين المحلية والأجنبية، بالإضافة إلى يختين كبيرين وسيارات فاخرة وباهظة الثمن ودراجات نارية بحرية.كما تم حجز وثائق إدارية ودفاتر صكوك ومستندات مختلفة يشتبه في ارتباطها بأنشطة الشبكة المالية والتجارية.
وينتظر أن يقرر القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، إثر إحالة الملف عليه، الإجراءات القانونية والقضائية المناسبة في هذه القضية التي توصف بأنها من أكبر ملفات الجريمة المنظمة وغسيل الأموال التي تم الكشف عنها خلال السنوات الأخيرة.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331278