JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

القصرين: إحداث مركز للبحث التطبيقي بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بالقصرين وتعزيز الشراكة مع جامعة "هوف" الألمانية (مدير المعهد)

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a592d24bcf198.95368080_pgmkiflneohqj.jpg>


سيتدّعم قطاع التعليم العالي بولاية القصرين، خلال السنة الجامعية المقبلة، بإحداث مركز للبحث التطبيقي بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بالقصرين، وذلك في إطار توجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى إرساء شبكة وطنية لمراكز البحث التطبيقي داخل المعاهد العليا للدراسات التكنولوجية، بهدف دعم الإبتكار وربط الجامعة بمحيطها الإقتصادي والصناعي.
وأوضح مدير المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بالقصرين، منوّر قسومي، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الخميس، أن قرار إحداث المركز جاء إثر الزيارة التي أداها مؤخرا وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى فرع مدينة العلوم بالقصرين والمعهد، أين اطلع على مشاريع البحث التطبيقي المنجزة بالمؤسسة، وهو ما أفضى إلى اختيار المعهد ضمن ستة معاهد عليا للدراسات التكنولوجية فقط على المستوى الوطني لإحداث 6 مراكز للبحث التطبيقي، من بين 25 معهدا موزعة على مختلف جهات البلاد.
وأضاف أن المركز الجديد سيجهّز بمعدات وتقنيات حديثة، وسيشكل فضاء للتفاعل بين الطلبة والأساتذة والمؤسسات الإقتصادية، من خلال استقبال أصحاب المؤسسات الصناعية والإستماع إلى الإشكاليات التقنية التي تعترضهم والعمل، عبر فرق بحث تضم مؤطرين وطلبة، على تطوير حلول علمية وتكنولوجية مبتكرة تسهم في تحسين أداء المؤسسات وتعزيز قدرتها التنافسية، بما يكرس انفتاح الجامعة على النسيج الصناعي والإقتصادي.

وفي سياق متصل، أكد قسومي أن المعهد يشهد تطورا متواصلا في مستوى التكوين وجودته، وهو ما انعكس إيجابيا على سمعته الأكاديمية وترتيبه، خاصة منذ إبرام اتفاقية شراكة مع جامعة العلوم التطبيقية "هوف" بمقاطعة بافاريا بألمانيا، والتي تعد الأولى من نوعها بين المعاهد العليا للدراسات التكنولوجية في تونس.
وبيّن أن هذه الشراكة مكّنت الطلبة المتفوقين، الذين يتم اختيارهم وفق تقييم علمي تشرف عليه لجنة مستقلة، من إنجاز مشاريع ختم الدراسات والتكوين بألمانيا في ظروف مموّلة بالكامل، تشمل الإقامة والدراسة والتنقل، إلى جانب منحة شهرية تناهز 947 أورو لمدة أربعة أشهر، فضلا عن تمكينهم من الحصول على شهادة مزدوجة صادرة عن المؤسستين الجامعيتين، مع إمكانية مواصلة الدراسة لنيل شهادة الماجستير.
وأشار إلى أن نجاح التجربة دفع الجامعة الألمانية إلى الترفيع في عدد الطلبة المستفيدين، حيث ارتفع من طالب واحد في بداية البرنامج إلى 3 طلبة خلال السنة الجامعية 2025-2026، قبل أن تقرّر استقبال 7 طلبة خلال السنة الجامعية المقبلة لإنجاز مشاريع ختم الدراسات، في مؤشر على نجاح الشراكة والثقة المتبادلة بين المؤسستين، وفق تعبيره.



وقال قسومي إن " التعاون لا يقتصر على تنقل الطلبة، بل يشمل أيضا تبادل الباحثين والخبرات، حيث أدّى 4 باحثين من الجامعة الألمانية "هوف"، خلال السنة الجامعية 2025-2026، زيارات ميدانية إلى ولاية القصرين للإطلاع على خصوصياتها الإقتصادية والصناعية، وإنجاز دراسات أوّلية حول عدد من المشاريع البحثية، بينما سيتحول قريبا 5 مؤطرين من المعهد إلى ألمانيا للاطلاع على التجربة الألمانية في مجالات التكوين والبحث التطبيقي".
وأكد أنّ الإتفاقية الإطارية، المبرمة سنة 2024، بين المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بالقصرين وجامعة "هوف " الألمانية تهدف إلى دعم البحث العلمي التطبيقي والتبادل التكنولوجي والعلمي والثقافي بين المؤسستين، وإيجاد حلول علمية للإشكاليات التنموية والاقتصادية بالجهة، فضلا عن إرساء شهادة مزدوجة وتعزيز حركية الطلبة والباحثين، بما يفتح آفاقا جديدة أمام خريجي المعهد ويدعم إشعاعه الأكاديمي على المستويين الوطني والدولي.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333021

babnet