عبد المجيد القوبنطيني يعلق على تعيين رضا الجدي مديرا فنيا :"رحمة الله على كرة القدم التونسية "!!
أثار قرار وزارة الشباب والرياضة القاضي بتعيين رضا الجدي مديرا فنيا وطنيا لدى الجامعة التونسية لكرة القدم موجة من الجدل في الأوساط الرياضية، خاصة بعد الانتقادات التي وجهها اللاعب الدولي السابق والمحلل الرياضي عبد المجيد القوبنطيني خلال ظهوره على قناة تونسنا.
وكانت الوزارة قد أعلنت، في بلاغ صادر يوم 29 جوان، تعيين رضا الجدي، المدرب والمحلل الرياضي، مديرا فنيا وطنيا، مؤكدة أن القرار جاء بناء على توصيات اللجنة الاستشارية المكلفة بمتابعة الجوانب الفنية في المجال الرياضي.
وفي تعليقه على القرار، قال القوبنطيني: "رحمة الله على كرة القدم التونسية... وإنا لله وإنا إليه راجعون"، معتبرا أن الإشكال لا يتعلق بشخص رضا الجدي، وإنما بطريقة التعيين.
وأوضح أن تعيين المدير الفني من صلاحيات الجامعة التونسية لكرة القدم وليس من اختصاص وزارة الشباب والرياضة، مضيفا أن هذا المعمول به في مختلف الاتحادات الكروية عبر العالم.
وتساءل القوبنطيني: "إذا كانت الوزارة هي التي تعين المدير الفني، فمن سيحاسبه؟ الوزارة أم الجامعة؟"، معتبرا أن ذلك يخلق تداخلا في الصلاحيات ويطرح إشكالا في تحديد المسؤوليات داخل منظومة التسيير الرياضي.
وأضاف أن تحميل المسؤولية يجب أن يكون متلازما مع سلطة التعيين، مؤكدا أن المكتب الجامعي هو الجهة التي يفترض أن تختار المدير الفني وتتابع عمله وتقيّمه.
وفي المقابل، شهدت الحصة ذاتها آراء مغايرة، حيث اعتبر بعض المتدخلين أن التعيين يستند إلى مرسوم قانوني يمنح سلطة الإشراف صلاحية تعيين المديرين الفنيين، مع الإشارة إلى أن القرار جاء بعد تنسيق مع عدد من مسؤولي الجامعة.
ويأتي هذا الجدل في وقت تعيش فيه كرة القدم التونسية مرحلة دقيقة، عقب النتائج المخيبة في عدد من الاستحقاقات الأخيرة، وسط دعوات متزايدة إلى إصلاح شامل لمنظومة التسيير الفني والإداري.
وكانت الوزارة قد أعلنت، في بلاغ صادر يوم 29 جوان، تعيين رضا الجدي، المدرب والمحلل الرياضي، مديرا فنيا وطنيا، مؤكدة أن القرار جاء بناء على توصيات اللجنة الاستشارية المكلفة بمتابعة الجوانب الفنية في المجال الرياضي.
وفي تعليقه على القرار، قال القوبنطيني: "رحمة الله على كرة القدم التونسية... وإنا لله وإنا إليه راجعون"، معتبرا أن الإشكال لا يتعلق بشخص رضا الجدي، وإنما بطريقة التعيين.
وأوضح أن تعيين المدير الفني من صلاحيات الجامعة التونسية لكرة القدم وليس من اختصاص وزارة الشباب والرياضة، مضيفا أن هذا المعمول به في مختلف الاتحادات الكروية عبر العالم.
وتساءل القوبنطيني: "إذا كانت الوزارة هي التي تعين المدير الفني، فمن سيحاسبه؟ الوزارة أم الجامعة؟"، معتبرا أن ذلك يخلق تداخلا في الصلاحيات ويطرح إشكالا في تحديد المسؤوليات داخل منظومة التسيير الرياضي.
وأضاف أن تحميل المسؤولية يجب أن يكون متلازما مع سلطة التعيين، مؤكدا أن المكتب الجامعي هو الجهة التي يفترض أن تختار المدير الفني وتتابع عمله وتقيّمه.
وفي المقابل، شهدت الحصة ذاتها آراء مغايرة، حيث اعتبر بعض المتدخلين أن التعيين يستند إلى مرسوم قانوني يمنح سلطة الإشراف صلاحية تعيين المديرين الفنيين، مع الإشارة إلى أن القرار جاء بعد تنسيق مع عدد من مسؤولي الجامعة.
ويأتي هذا الجدل في وقت تعيش فيه كرة القدم التونسية مرحلة دقيقة، عقب النتائج المخيبة في عدد من الاستحقاقات الأخيرة، وسط دعوات متزايدة إلى إصلاح شامل لمنظومة التسيير الفني والإداري.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332151