مونديال 2026: الزواوي وخنفير يشخّصان أسباب السقوط أمام السويد ويحددان مفاتيح الإنقاذ أمام اليابان
أكد المدربان الوطنيان السابقان يوسف الزواوي ونزار خنفير أن الخسارة الثقيلة التي تكبدها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026 لم تكن نتيجة عامل واحد، بل جاءت نتيجة جملة من الأخطاء الفنية والتكتيكية والخيارات التي أثرت على توازن الفريق، مشددين على أن مواجهة اليابان المقبلة تمثل فرصة حقيقية لتدارك الوضع واستعادة الثقة.
وفي قراءة فنية قدمها لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اعتبر يوسف الزواوي أن التعاقد مع المدرب الفرنسي هيرفي رونار خلفا لـصبري اللموشي جاء أساسا بهدف "إنقاذ الموقف" وإيقاف حالة الانهيار المعنوي التي عاشها المنتخب بعد الهزيمة القاسية أمام السويد.
وأوضح أن المشكلة لم تكن في طريقة اللعب بحد ذاتها، بل في كيفية تطبيقها ومدى انسجام اللاعبين معها، مشيرا إلى أن المنتخب التونسي عرف تاريخيا بهوية تكتيكية واضحة جعلته يلقب بـ"إيطاليا إفريقيا"، بفضل تنظيمه الدفاعي المحكم واعتماده على الهجمات المرتدة.
وأضاف أن اللموشي لجأ خلال المونديال إلى اللعب بثلاثة مدافعين رغم أنه لم يعتمد هذا الخيار خلال فترة التحضيرات، معتبرا أن ذلك يعكس غياب رؤية فنية مستقرة، وهو ما انعكس سلبا على مردود الفريق.
كما لفت إلى أن المنتخب الذي أنهى التصفيات دون قبول أي هدف، استقبل 10 أهداف في مباراتين فقط أمام بلجيكا والسويد، وهو ما يكشف وجود خلل واضح في المنظومة الدفاعية وعدم تأقلم اللاعبين مع التوجهات الفنية الجديدة.
وشدد الزواوي على أن المدرب الجديد مطالب في ظل ضيق الوقت بتبسيط التعليمات الفنية وإعادة تنظيم المنظومة الدفاعية واختيار الرسم التكتيكي الأنسب، مع توظيف كل لاعب في مركزه الطبيعي لضمان أكبر قدر من النجاعة.
وفي المقابل، اعتبر نزار خنفير أن التغيير الفني أثناء كأس العالم ليس أمرا معتادا في كرة القدم الحديثة التي تقوم على المشاريع طويلة المدى، إلا أن ما وصفه بـ"الكارثة" بعد تلقي عشرة أهداف في مباراتين جعل التغيير أمرا حتميا من أجل إحداث رجة داخل المجموعة.
وأكد أن المسؤولية لا يتحملها صبري اللموشي وحده، بل تشمل مختلف الأطراف المتدخلة في المنتخب، معتبرا أن صفحة المدرب السابق طويت حاليا، لكن ذلك لا يمنع من تقييم المرحلة ومحاسبة المسؤولين عنها لاحقا.
ورأى خنفير أن هيرفي رونار يمثل الخيار الأنسب في هذه المرحلة بفضل خبرته الكبيرة في القارة الإفريقية وسجله الحافل بالتتويج مع منتخبي زامبيا وكوت ديفوار، داعيا إلى التفكير في مشروع طويل المدى معه يمتد حتى مونديال 2030 بدل الاكتفاء بمهمة مؤقتة خلال البطولة الحالية.
وأشار إلى أن رونار ركز منذ وصوله على الجانب النفسي أكثر من أي جانب آخر، نظرا لضيق الوقت الذي لا يسمح إلا بعدد محدود من الحصص التدريبية قبل مواجهة اليابان.
كما انتقد خنفير بعض الخيارات الفنية التي شهدتها مباراة السويد، وخاصة إخراج لاعبي الارتكاز إلياس السخيري وراني خضيرة عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم السويد 3-1، مقابل إسناد أدوار دفاعية إضافية إلى حنبعل المجبري رغم أنه من أبرز العناصر القادرة على صناعة اللعب، وهو ما تسبب في فقدان التوازن داخل الفريق.
وأبدى المدرب السابق تحفظه أيضا على القائمة المشاركة في المونديال، معتبرا أن الاستغناء عن عدد من اللاعبين الذين ساهموا في التأهل إلى كأس العالم وتعويضهم بعناصر لم تشارك في التصفيات أثّر على الانسجام العام للمجموعة.
ويواجه المنتخب التونسي فجر يوم الأحد 21 جوان نظيره الياباني ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة، قبل أن يختتم الدور الأول بمواجهة هولندا يوم 26 جوان، في مباراتين ستكونان حاسمتين لتحديد مصير "نسور قرطاج" في المونديال.
وفي قراءة فنية قدمها لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اعتبر يوسف الزواوي أن التعاقد مع المدرب الفرنسي هيرفي رونار خلفا لـصبري اللموشي جاء أساسا بهدف "إنقاذ الموقف" وإيقاف حالة الانهيار المعنوي التي عاشها المنتخب بعد الهزيمة القاسية أمام السويد.
وأوضح أن المشكلة لم تكن في طريقة اللعب بحد ذاتها، بل في كيفية تطبيقها ومدى انسجام اللاعبين معها، مشيرا إلى أن المنتخب التونسي عرف تاريخيا بهوية تكتيكية واضحة جعلته يلقب بـ"إيطاليا إفريقيا"، بفضل تنظيمه الدفاعي المحكم واعتماده على الهجمات المرتدة.
وأضاف أن اللموشي لجأ خلال المونديال إلى اللعب بثلاثة مدافعين رغم أنه لم يعتمد هذا الخيار خلال فترة التحضيرات، معتبرا أن ذلك يعكس غياب رؤية فنية مستقرة، وهو ما انعكس سلبا على مردود الفريق.
كما لفت إلى أن المنتخب الذي أنهى التصفيات دون قبول أي هدف، استقبل 10 أهداف في مباراتين فقط أمام بلجيكا والسويد، وهو ما يكشف وجود خلل واضح في المنظومة الدفاعية وعدم تأقلم اللاعبين مع التوجهات الفنية الجديدة.
وشدد الزواوي على أن المدرب الجديد مطالب في ظل ضيق الوقت بتبسيط التعليمات الفنية وإعادة تنظيم المنظومة الدفاعية واختيار الرسم التكتيكي الأنسب، مع توظيف كل لاعب في مركزه الطبيعي لضمان أكبر قدر من النجاعة.
وفي المقابل، اعتبر نزار خنفير أن التغيير الفني أثناء كأس العالم ليس أمرا معتادا في كرة القدم الحديثة التي تقوم على المشاريع طويلة المدى، إلا أن ما وصفه بـ"الكارثة" بعد تلقي عشرة أهداف في مباراتين جعل التغيير أمرا حتميا من أجل إحداث رجة داخل المجموعة.
وأكد أن المسؤولية لا يتحملها صبري اللموشي وحده، بل تشمل مختلف الأطراف المتدخلة في المنتخب، معتبرا أن صفحة المدرب السابق طويت حاليا، لكن ذلك لا يمنع من تقييم المرحلة ومحاسبة المسؤولين عنها لاحقا.
ورأى خنفير أن هيرفي رونار يمثل الخيار الأنسب في هذه المرحلة بفضل خبرته الكبيرة في القارة الإفريقية وسجله الحافل بالتتويج مع منتخبي زامبيا وكوت ديفوار، داعيا إلى التفكير في مشروع طويل المدى معه يمتد حتى مونديال 2030 بدل الاكتفاء بمهمة مؤقتة خلال البطولة الحالية.
وأشار إلى أن رونار ركز منذ وصوله على الجانب النفسي أكثر من أي جانب آخر، نظرا لضيق الوقت الذي لا يسمح إلا بعدد محدود من الحصص التدريبية قبل مواجهة اليابان.
كما انتقد خنفير بعض الخيارات الفنية التي شهدتها مباراة السويد، وخاصة إخراج لاعبي الارتكاز إلياس السخيري وراني خضيرة عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم السويد 3-1، مقابل إسناد أدوار دفاعية إضافية إلى حنبعل المجبري رغم أنه من أبرز العناصر القادرة على صناعة اللعب، وهو ما تسبب في فقدان التوازن داخل الفريق.
وأبدى المدرب السابق تحفظه أيضا على القائمة المشاركة في المونديال، معتبرا أن الاستغناء عن عدد من اللاعبين الذين ساهموا في التأهل إلى كأس العالم وتعويضهم بعناصر لم تشارك في التصفيات أثّر على الانسجام العام للمجموعة.
ويواجه المنتخب التونسي فجر يوم الأحد 21 جوان نظيره الياباني ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة، قبل أن يختتم الدور الأول بمواجهة هولندا يوم 26 جوان، في مباراتين ستكونان حاسمتين لتحديد مصير "نسور قرطاج" في المونديال.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331429