JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

كاس تونس – طريق النهائي يمر عبر صفاقس وزويتن

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/679f934b8e19a8.51957913_ipkljegfhmoqn.jpg>


تدرك مسابقة كأس تونس لكرة القدم غدا الأحد محطتها قبل الأخيرة بإجراء الدور نصف النهائي الذي سيضع وجها لوجه أربعة فرق من الرابطة المحترفة الأولى في مباراتين تعدان بالكثير من الإثارة تجمع الأولى بين النادي الصفاقسي والترجي الجرجيسي والثانية بين شبيبة العمران والترجي الرياضي.

على ملعب الطيب المهيري، يتطلع النادي الصفاقسي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتجاوز عقبة ضيفه الترجي الجرجيسي ومواصلة مشواره نحو بلوغ الدور النهائي الخامس عشر على أمل التتويج باللقب الثامن في تاريخه.


ويستعيد فريق عاصمة الجنوب خلال هذه المواجهة خدمات لاعبيه الأجانب على غرار المدافع الكونغولي كيفين مونديكو ولاعب الارتكاز البوركيني حاسمادو ويدراوغو ومتوسط الميدان الهجومي الأوغندي ترافيس موتيابا بعد غيابهم عن مواجهتي جندوبة الرياضية والملعب القابسي في الدورين الماضيين بسبب لوائح المسابقة التي تمنع أندية الرابطة المحترفة الأولى من التعويل على عناصرها الأجنبية أمام فرق من درجات أدنى.




ومن شأن عودة هذه العناصر إلى جانب الركائز المحلية الأخرى مثل المدافع حمزة المثلوثي والظهير علي معلول ولاعب الوسط محمد الطرابلسي والمهاجم عمر بن علي أن تمنح المدرب محمد الكوكي هامش خيارات فنية أوسع في مختلف الخطوط وتضفي مزيدا من التوازن على أداء الفريق الذي بدا عليه في غياب لاعبيه الأجانب بعض التذبذب ووجد صعوبات كبيرة في الدورين السابقين لحسم تأهله أمام ضيفيه من الرابطة المحترفة الثانية إذ تغلب على جندوبة الرياضية 2-1 والملعب القابسي بالنتيجة ذاتها بعد التمديد.

ويراهن النادي الصفاقسي الذي سيكون منقوصا من قائده وحارس مرماه أيمن دحمان بسبب التزاماته مع المنتخب في التربص التحضري استعدادا للمشاركة المرتقبة في كأس العالم والمهاجم النيجيري إيمانويل أوغبولي بداعي الإصابة على مواصلة سلسلته نتائجه الإيجابية والحفاظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الخامسة عشرة تواليا منذ خسارته أمام شبيبة العمران بهدف دون رد بملعب زويتن يوم الأول من فيفري الماضي في إطار سباق البطولة.
أما الترجي الجرجيسي، فسيحاول تأكيد صحوته خلال الفترة الأخيرة منذ تولي المدرب منصف مشارك الإشراف على الفريق وهو ما مكنه من ضمان البقاء ضمن أندية النخبة وبلوغ نصف نهائي كأس تونس بعد مشوار صعب تخطى خلاله بالخصوص الاتحاد المنستيري بركلات الترجيح والنادي البنزرتي بهدفين دون رد.

ويطمح فريق عاصمة الزياتين إلى تكرار سيناريو مباراة ذهاب البطولة أمام النادي الصفاقسي عندما تغلب على منافسه بملعب الطيب المهيري بالذات بنتيجة 2-1 في سعيه إلى بلوغ النهائي للمرة الثانية في تاريخه والنسج على منوال جيل 2005 الذي أهدى الفريق اللقب بالفوز في النهائي على الترجي الرياضي 2-صفر.

ويعول الترجي الجرجيسي في هذا التنقل الشائك على الروح الجماعية للفريق إلى جانب جاهزية بعض لاعبيه وفي مقدمتهم الحارس سيف الدين الشرفي والمدافع السنغالي باب ديالو ولاعب الارتكاز الدفاعي دافيد روي والمهاجم أشرف بالضياف والهداف مؤمن الرحماني لصنع الفارق ومواصلة شق طريقه بثبات نحو نهائي رادس.

وعلى ملعب الشاذلي زويتن، ينزل الترجي الرياضي ضيفا ثقيلا على شبيبة العمران في مواجهة يدخلها الفريقان بطموحات متباينة. ففريق باب سويقة يعلق آمالا كبيرة على مسابقة الكأس من أجل التتويج بلقبها للموسم الثاني تواليا والسابع عشر في تاريخه في محاولة لمصالحة جماهيره بعد خيبة التفريط في البطولة لفائدة الغريم التقليدي النادي الإفريقي والخروج من نصف نهائي رابطة أبطال إفريقيا أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي.
في المقابل، تأمل شبيبة العمران في تحقيق إنجاز تاريخي وغير مسبوق ببلوغ نهائي الكأس لأول مرة تتويجا لموسم مميز قدم خلاله الفريق مستويات لافتة.

وإذ سيكون بإمكان الناديين التعويل على لاعبيهما الأجانب بعد أن اضطرا للاستغناء عن خدماتهم في الدور السابق أمام بعث بوحجلة وتقدم ساقية الداير، فإن تأثير هذه العودة يبدو أكثر وضوحا في صفوف الترجي الرياضي بالنظر إلى الدور المحوري الذي تضطلع به الكتيبة الأجنبية في المنظومة الفنية للفريق على غرار لاعب الارتكاز النيجيري أونوتشي أوغبيلو ومتوسطي الميدان الايفواري عبد الرحمان كوناتي والبرازيلي يان ساس والجناح البوركيني جاك ديارا وقلب الهجوم الفرنسي فلوريان دانهو وما تقدمه من حلول إضافية على المستويين التكتيكي والهجومي.
في المقابل، سيتغيب المدافعان محمد أمين بن حميدة بسبب مشاركته في تربص المنتخب استعدادا للمونديال والجزائري محمد أمين توغاي نتيجة عقوبة الإيقاف المسلطة عليه وهو ما سيدفع المدرب الفرنسي كريستيان براكوني بديل مواطنه باتريس بوميل الذي غادر الفريق إثر الهزيمة في دربي العاصمة أمام النادي الإفريقي إلى التعويل على الثنائي حمزة الجلاصي وياسين مرياح في محور الدفاع ممنيا النفس بمواصلة السير على نهج النتائج الإيجابية بعدما بصم على مسيرة مثالية بتحقيق 6 انتصارات في مثلها من المباريات.
ومن جهتها، تعتمد شبيبة العمران التي تضم في صفوفها عددا محدودا من الأجانب يبقى أبرزهم متوسط الدفاع النيجيري شيغوزي بيدي على الانضباط الجماعي إضافة للدور القيادي لبعض العناصر من ذلك الحارس منتصر الصيد وغيث بن حميدة وعدي بالحاج وشهاب الزغلامي في سعيها للإطاحة بحامل اللقب وحجز بطاقة العبور إلى النهائي المقرر يوم 31 ماي الجاري بملعب حمادي العقربي برادس.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 329839

babnet