توزر: حركية تجارية مميزة لاقتناء الملابس والأحذية ومستلزمات عيد الفطر
حركية تجارية متزايدة تشهدها الأسواق والمحلات المختلفة سواء تعلقت ببيع الملابس والأحذية أو الحلويات، تترجم استعدادات الأسر في ولاية توزر لعيد الفطر المبارك، وما يرتبط بهذه المناسبة من مصاريف إضافية تتحملها الأسر في سبيل ادخال البهجة الى نفوس أفرادها، خاصة من فئة الأطفال والشباب.
وتعتبر الحركية المرتبطة باقتناء الملابس والأحذية، أبرز ما يميز الأسبوع الأخير من شهر رمضان، حيث تكتظ المحلات التجارية ليلا بالوافدين الراغبين في إيجاد منتج يلبي انتظاراتهم في اقتران الجودة بالسعر المناسب، رغم أنها معادلة صعبة يسعى التجار من ناحيتهم إلى التنافس على تحقيقها.
ولاحظ عدد من أصحاب المحلات في مدينة توزر، أنه خلافا للسنوات الماضية، يعتبر العرض هذه السنة أقل من السنوات السابقة من حيث الكميات وتنوع العرض والجودة، فضلا عن ارتفاع أسعار الملابس، باعتبار أن النسبة الأكبر من المنتجات المعروضة سواء في الأسواق الأسبوعية أو المحلات التجارية مستوردة، مما جعل الاقبال عليها الى حد اليوم "متوسطا"، معربين عن أملهم أن يشهد عدد المقبلين على الشراء ارتفاعا مع اقتراب عيد الفطر.
من جهتهم، صرح عدد من المواطنين ل /وات/، بأنه رغم تعدد فضاءات العرض وتنوعها في ولاية توزر وبمدينة توزر على وجه الخصوص، بين محلات تجارية وسوق الأسبوعية ومعرض تجاري لشهر رمضان، إلا أن الأسعار تعتبر مرتفعة بشكل عام، وتفتقر الكثير من السلع للجودة المطلوبة. في المقابل تكون أسعار الملابس والأحذية ذات الجودة العالية "مرتفعة" وتفوق القدرة الشرائية لأغلب المواطنين، وفق احدى المواطنات.
وأرجعت المتحدثة عدم رضا المواطن بما توفره الأسواق والمحلات من منتوجات، الى وجود منافس "قوي"، حسب تعبيرها، وهو التجارة الالكترونية، أي البيع عبر شبكة الأنترنات، وهو ما جعل الكثيرين يجدون ضالتهم من المنتجات على المواقع التجارية الالكترونية. وقد شاطرتها الرأي الكثير من المواطنات وخاصة من المراهقات والشابات اللاتي أكدن أنهن اقتنين ملابس العيد من خلال "التسوق عن بعد"، بعدما أخفقن في إيجاد منتجات جيدة بالمحلات والأسواق.
وبالتزامن مع اقتناء ملابس وأحذية العيد تشتهر جهة الجريد التونسي بعادات تميزها عن غيرها، تحضيرا لعيد الفطر المبارك، حيث تقبل العائلات على اقتناء البقول المجففة وخاصة الفول، باعتباره الأكلة الرسمية ليوم العيد بالإضافة الى الحلويات.
ومع تغير العادات، أصبحت أغلب ربات البيوت تقتني الحلويات الجاهزة من المحلات، فضلا عن شراء بعض أنواع البخور والأعشاب احياء لعادة قديمة وهي "بخور 27" ، وهو بخور تعده ربات البيوت ليلة السابع والعشرين من رمضان وبكميات تفي حاجتها منه طيلة سنة كاملة.
وتعتبر الحركية المرتبطة باقتناء الملابس والأحذية، أبرز ما يميز الأسبوع الأخير من شهر رمضان، حيث تكتظ المحلات التجارية ليلا بالوافدين الراغبين في إيجاد منتج يلبي انتظاراتهم في اقتران الجودة بالسعر المناسب، رغم أنها معادلة صعبة يسعى التجار من ناحيتهم إلى التنافس على تحقيقها.
ولاحظ عدد من أصحاب المحلات في مدينة توزر، أنه خلافا للسنوات الماضية، يعتبر العرض هذه السنة أقل من السنوات السابقة من حيث الكميات وتنوع العرض والجودة، فضلا عن ارتفاع أسعار الملابس، باعتبار أن النسبة الأكبر من المنتجات المعروضة سواء في الأسواق الأسبوعية أو المحلات التجارية مستوردة، مما جعل الاقبال عليها الى حد اليوم "متوسطا"، معربين عن أملهم أن يشهد عدد المقبلين على الشراء ارتفاعا مع اقتراب عيد الفطر.
من جهتهم، صرح عدد من المواطنين ل /وات/، بأنه رغم تعدد فضاءات العرض وتنوعها في ولاية توزر وبمدينة توزر على وجه الخصوص، بين محلات تجارية وسوق الأسبوعية ومعرض تجاري لشهر رمضان، إلا أن الأسعار تعتبر مرتفعة بشكل عام، وتفتقر الكثير من السلع للجودة المطلوبة. في المقابل تكون أسعار الملابس والأحذية ذات الجودة العالية "مرتفعة" وتفوق القدرة الشرائية لأغلب المواطنين، وفق احدى المواطنات.
وأرجعت المتحدثة عدم رضا المواطن بما توفره الأسواق والمحلات من منتوجات، الى وجود منافس "قوي"، حسب تعبيرها، وهو التجارة الالكترونية، أي البيع عبر شبكة الأنترنات، وهو ما جعل الكثيرين يجدون ضالتهم من المنتجات على المواقع التجارية الالكترونية. وقد شاطرتها الرأي الكثير من المواطنات وخاصة من المراهقات والشابات اللاتي أكدن أنهن اقتنين ملابس العيد من خلال "التسوق عن بعد"، بعدما أخفقن في إيجاد منتجات جيدة بالمحلات والأسواق.
وبالتزامن مع اقتناء ملابس وأحذية العيد تشتهر جهة الجريد التونسي بعادات تميزها عن غيرها، تحضيرا لعيد الفطر المبارك، حيث تقبل العائلات على اقتناء البقول المجففة وخاصة الفول، باعتباره الأكلة الرسمية ليوم العيد بالإضافة الى الحلويات.
ومع تغير العادات، أصبحت أغلب ربات البيوت تقتني الحلويات الجاهزة من المحلات، فضلا عن شراء بعض أنواع البخور والأعشاب احياء لعادة قديمة وهي "بخور 27" ، وهو بخور تعده ربات البيوت ليلة السابع والعشرين من رمضان وبكميات تفي حاجتها منه طيلة سنة كاملة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325496