القصرين: قافلة صحية وسهرة رمضانية بالحمامات لفائدة 250 طفلا يتيما من الجهة وأمهاتهم

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69b569b081d864.66102992_gqplhnikefjom.jpg>


تنظم جمعية "كافل اليتيم" بتونس بالشراكة مع جمعية "وان داي وان دريم" ، اليوم السبت وغداً الأحد، قافلة صحية متعددة الإختصاصات لفائدة 250 طفلا يتيما وأمهاتهم من أصيلي ولاية القصرين، في أحد نزل مدينة الحمّامات من ولاية نابل، في مبادرة تضامنية تتزامن مع شهر رمضان وتجمع بين الرعاية الصحية والدعم الإجتماعي والترفيهي.

وأوضح المدير الميداني لجمعية "كافل اليتيم" بتونس، محمد أيمن التوكابري، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه القافلة تلتئم تحت شعار "رمضان الصحة والعافية ولمّة الخير" ، بمشاركة واسعة من الإطارات الطبية والمتطوعين، من بينهم 30 طبيباً متطوعاً، إلى جانب مشاركة جمعية Associa Med ونحو 50 متطوعاً ومشرفاً سيتولون تأمين مختلف الأنشطة الصحية والتنظيمية.

وبيّن التوكابري أن القافلة ستؤمّن خدمات طبية في أكثر من 10 إختصاصات، من بينها طب العيون، وطب الأسنان، والطب العام، وطب الأطفال، والطب الباطني، وطب العظام، وطب الروماتيزم، وطب التغذية، وطب الجهاز الهضمي، وطب النساء، إضافة إلى الطب النفسي، وذلك بهدف الإطمئنان على الوضع الصحي للأطفال وأمهاتهم وتوفير المتابعة الطبية اللازمة لهم.
وأضاف أن البرنامج يتضمن كذلك تنظيم إفطار جماعي، وسهرة رمضانية تضامنية تتخللها فقرات تنشيطية وفنية يحييها عدد من الفنانين بصفة تطوعية، إلى جانب توزيع ملابس العيد والهدايا على الأطفال، في أجواء احتفالية تهدف إلى إدخال البهجة على قلوبهم وتعزيز قيم التضامن والتكافل الإجتماعي.
وأكد المصدر ذاته أن من بين أهداف هذه القافلة الإهتمام بصحة الأمهات الأرامل اللواتي يتحملن مسؤوليات كبيرة في رعاية أبنائهن، مؤكداً أن الجمعية ستعمل، إثر هذه المبادرة، على إعداد قاعدة بيانات صحية للمستفيدين قصد ضمان متابعة حالتهم الصحية لاحقاً بالتنسيق مع اللجنة الطبية التابعة للجمعية.



يُذكر أن جمعية "كافل اليتيم" بتونس قد أحدثت في 21 جانفي 2011، وهي تنشط حالياً في 20 ولاية من ولايات الجمهورية، من بينها ولاية القصرين التي تضم قرابة 180 مستفيداً من مجموع نحو ألف مستفيد من برامج الجمعية.
وتؤمّن الجمعية برامج دعم اجتماعي متعدّدة لفائدة الأيتام وعائلاتهم، تشمل حملات الشتاء (توفير الأسرّة والأغطية والحشايا)، ودعم العودة المدرسية، والمساعدات خلال شهر رمضان والأعياد، إضافة إلى التكفل بالأطفال فاقدي السند من مرحلة الطفولة إلى غاية الحصول على شهادة الباكالوريا أو الالتحاق بالتكوين المهني، فضلاً عن تنظيم رحلات وأنشطة ثقافية وتربوية لفائدتهم.
وكشف التوكابري أن تنظيم هذه القافلة يأتي استمراراً لنجاح الدورات السابقة، حيث احتضنت مدينة القيروان سنة 2024 الدورة الأولى، تلتها دورة ثانية بتونس الكبرى سنة 2025، لتنتقل هذه السنة إلى ولاية القصرين في خطوة جديدة تهدف إلى توسيع دائرة الإحاطة الصحية والاجتماعية بالأيتام.
وفي تصريحات متطابقة لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، عبّرت عدد من أمهات الأيتام المكفولين من قبل الجمعية بولاية القصرين عن بالغ سعادتهن بهذه المبادرة الصحية والاجتماعية، مثمّنات ما تقدمه الجمعية من دعم ومرافقة لهنّ ولأبنائهن في مختلف المناسبات وعلى مدار السنة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 325433

babnet