البحث العلمي ركيزة أساسية للانتقال الطاقي (باحثة)
اعتبرت الأستاذة المحاضرة والباحثة بالمدرسة الوطنية للمهندسين بتونس، عفاف بن عبد الغني بناني، أن البحث العلمي يشكّل ركيزة أساسية لدعم مسار الانتقال الطاقي، مشيرة إلى أن هذا الانتقال "أصبح واقعا عالميا متسارعا يتعيّن على تونس التكيّف مع تحولاته".
وأوضحت بناني، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش مشاركتها ضمن وفد من الباحثين التونسيين في المعرض الدولي للانتقال الطاقي "KEY 2026" بمدينة ريميني الإيطالية من 4 إلى 6 مارس الجاري، أن البحث العلمي يعد عنصرا أساسيا لتحقيق انتقال طاقي سلس وناجح.
وأضافت أن أهمية البحث العلمي تزداد في ظل سياق عالمي صعب يتسم بالتغيرات المناخية، وكذلك في ظل توفر إمكانات هامة من الطاقات المتجددة التي ما تزال بحاجة إلى مزيد الاستغلال.
وبيّنت أن مشاركة وفد من الباحثين التونسيين في هذا المعرض الدولي تهدف إلى مواكبة أحدث المستجدات في العالم وإقامة شراكات استراتيجية، بما من شأنه المساهمة في تقليص الفجوة التكنولوجية وفجوة الابتكار.
كما أكدت أن الانتقال نحو منظومة طاقية قادرة على الصمود يتطلب تكثيف الأعمال البحثية من أجل ابتكار حلول جديدة أو تكييف حلول قائمة بما يتلاءم مع السياق المحلي.
وبالنسبة لتونس التي تعاني من عجز طاقي، اعتبرت بناني أن مسألة الانتقال الطاقي تمثل رهانا استراتيجيا وحيويا، مبرزة أن البحث العلمي يمكن أن يساعد على إيجاد حلول تتماشى مع الواقع الوطني.
وقالت في هذا السياق: "يقع على عاتقنا نحن الباحثين التونسيين تأطير الباحثين الشبان وتقديم حلول وابتكارات ملائمة، إضافة إلى إبراز الجدوى التقنية والاقتصادية للحلول الجديدة ودورها في دعم الانتقال الطاقي".
ويذكر أن منظمة الصحة العالمية شددت على أهمية الانتقال الطاقي باعتباره فرصة كبرى للصحة العامة، إذ يمكن أن يسهم في إنقاذ ملايين الأرواح عبر الحد من تلوث الهواء، الذي يعد السبب الرئيسي للأمراض القلبية الوعائية والتنفسية.
وأوضحت بناني، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش مشاركتها ضمن وفد من الباحثين التونسيين في المعرض الدولي للانتقال الطاقي "KEY 2026" بمدينة ريميني الإيطالية من 4 إلى 6 مارس الجاري، أن البحث العلمي يعد عنصرا أساسيا لتحقيق انتقال طاقي سلس وناجح.
وأضافت أن أهمية البحث العلمي تزداد في ظل سياق عالمي صعب يتسم بالتغيرات المناخية، وكذلك في ظل توفر إمكانات هامة من الطاقات المتجددة التي ما تزال بحاجة إلى مزيد الاستغلال.
وبيّنت أن مشاركة وفد من الباحثين التونسيين في هذا المعرض الدولي تهدف إلى مواكبة أحدث المستجدات في العالم وإقامة شراكات استراتيجية، بما من شأنه المساهمة في تقليص الفجوة التكنولوجية وفجوة الابتكار.
كما أكدت أن الانتقال نحو منظومة طاقية قادرة على الصمود يتطلب تكثيف الأعمال البحثية من أجل ابتكار حلول جديدة أو تكييف حلول قائمة بما يتلاءم مع السياق المحلي.
وبالنسبة لتونس التي تعاني من عجز طاقي، اعتبرت بناني أن مسألة الانتقال الطاقي تمثل رهانا استراتيجيا وحيويا، مبرزة أن البحث العلمي يمكن أن يساعد على إيجاد حلول تتماشى مع الواقع الوطني.
وقالت في هذا السياق: "يقع على عاتقنا نحن الباحثين التونسيين تأطير الباحثين الشبان وتقديم حلول وابتكارات ملائمة، إضافة إلى إبراز الجدوى التقنية والاقتصادية للحلول الجديدة ودورها في دعم الانتقال الطاقي".
ويذكر أن منظمة الصحة العالمية شددت على أهمية الانتقال الطاقي باعتباره فرصة كبرى للصحة العامة، إذ يمكن أن يسهم في إنقاذ ملايين الأرواح عبر الحد من تلوث الهواء، الذي يعد السبب الرئيسي للأمراض القلبية الوعائية والتنفسية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325081