وزارة الشؤون الثقافية تدعو المواطنين للتبليغ عن أي تجاوز أو فعل يطال المواقع الأثرية

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69723807676e70.51219423_mfneophkliqgj.jpg width=100 align=left border=0>


دعت وزارة الشؤون الثقافية، اليوم الخميس، المواطنين التونسيين للتبليغ عن أي تجاوز أو فعل قد يسيء لتاريخ البلاد وحضارتها العريقة من خلال الاستيلاء على اللقى الأثرية.

وجاءت هذه الدعوة، على إثر ما تمّ تداوله في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من أخبار حول محاولة بعض المتسللين لأحد المواقع الأثرية بمنطقة "واد القصب" القريبة من كركوان من ولاية نابل الاستيلاء على بعض اللّقى الأثرية هناك، مما استوجب تدخل الوزارة واتخاذ التّدابير القانونية اللاّزمة.


وقد كشفت الأمطار التي هطلت بغزارة خلال الأيام القليلة الماضية، والأمواج القوية التي ضربت عددا من السواحل، عن عدد من اللُقى في ولايتي نابل والمهدية، وهو ما استوجب تنقل فريق علمي من المعهد الوطني للتُراث إلى ولاية نابل وتحديدا موقع “نيابوليس” والمواقع المجاورة له، للقيام بالمعاينة الميدانية والتوثيق والتقييم لوضع الموقع عموما.




وحول طبيعة هذه اللُقى أشار الباحث ومدير قسم دراسة الآثار تحت المائية بالمعهد، أحمد قضوم، إلى أن هذا "الصنف من التدخّل العلمي يحتاج إلى التروّي والتثبت، وذلك بسبب تواصل الظّرف المناخي الاستثنائي على السّواحل، وتواصل تلاطم الأمواج الذي يعوق إنجاز المعاينة في ظروفها الطبيعية وهو ما يجعل الباحث مطالبا بتوخّي الحذر وتكرار المعاينة في الظروف العادية".
كما ورد في بلاغ الوزارة الصادر اليوم، أن فريقا من التفقّدية الجهوية للتّراث بالسّاحل قد تنقّل منذ يوم الثلاثاء لمعاينة بعض المواقع الأثرية بولاية المهدية على غرار موقع “برج الرّاس” وسلقطة لاتخاذ الإجراءات والتدابير الضرورية.


   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322344

babnet