ترامب يطلق "مجلس السلام" ويعد بإنهاء الحروب في الشرق الأوسط
خلال مراسم أُقيمت في دافوس، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، ميثاق "مجلس السلام"، مؤكدًا عزمه على إنهاء المزيد من الحروب والصراعات حول العالم، وخاصة في الشرق الأوسط.
واستهل ترامب كلمته بوصف المناسبة بـ "اليوم المثير جدًا"، قائلًا: "لدينا سلام في الشرق الأوسط، لم يعتقد أحد أن ذلك ممكن".
وأضاف أنه تم إنهاء ثماني حروب، مع الإعلان عن تقدم جديد في إشارة إلى وقف إطلاق النار في الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن العالم أصبح "أكثر أمانًا وثراءً وسلامًا مقارنة بما كان عليه قبل عام".
ويترأس ترامب مجلس السلام الذي حضره عشرات القادة من 19 دولة، من بينها الأرجنتين، البحرين، أرمينيا، أذربيجان، بلغاريا، المجر، إندونيسيا، الأردن، كازاخستان، كوسوفو، باكستان، باراغواي، قطر، السعودية، تركيا، المغرب، الإمارات، أوزبكستان ومنغوليا.
وقال ترامب: "الآن لدينا واحد من أهم الاجتماعات لما يُعرف بمجلس السلام"، مؤكدًا أن المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة".
وأضاف: "هناك إمكانات هائلة مع الأمم المتحدة، وأعتقد أن دمج مجلس السلام مع الأشخاص الحاضرين هنا، إلى جانب الأمم المتحدة، يمكن أن يكون شيئًا فريدًا جدًا للعالم".
وكان قد تم تصور مجلس السلام لأول مرة في شهر سبتمبر برئاسة ترامب، ضمن خطة من 20 نقطة لتحقيق السلام في غزة، قدّمها المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر، بهدف إنهاء الصراع المستمر منذ عامين بين إسرائيل وحماس.
وأكد ترامب في هذا السياق: "إذا لم تفعل حماس ما قالت إنها ستفعله، فعليها التخلي عن أسلحتها، وإذا لم تفعل ذلك فستكون نهايتها التامة".
وأشار إلى أن الأمم المتحدة أقرت في نوفمبر قرارًا يبارك دور مجلس السلام في الإشراف على حكومة فلسطينية انتقالية وقوة حفظ سلام دولية.
ومع إرسال الدعوات للدول هذا الشهر، طرح ترامب فكرة توسيع مهمة المجلس ليحل محل الأمم المتحدة في حل النزاعات العالمية، قائلًا: "سيتم إنجاز الكثير من العمل الذي كان ينبغي أن تقوم به الأمم المتحدة".
وفي هذا الإطار، أعلن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل الدعوة للانضمام إلى المجلس، معتبرًا ذلك "ميزة وليس عيبًا"، وأضاف: "هؤلاء أشخاص ينجزون المهمة ولديهم تأثير هائل".
من جهته، أوضح بوتين أن وزارة الخارجية الروسية تدرس الوثائق المتعلقة بالمجلس، وتتشاور مع الشركاء الاستراتيجيين قبل الرد النهائي، معلنًا استعداد الاتحاد الروسي لإرسال مليار دولار من الأموال الروسية المجمدة في الولايات المتحدة لدعم مجلس السلام في قطاع غزة.
واستهل ترامب كلمته بوصف المناسبة بـ "اليوم المثير جدًا"، قائلًا: "لدينا سلام في الشرق الأوسط، لم يعتقد أحد أن ذلك ممكن".
وأضاف أنه تم إنهاء ثماني حروب، مع الإعلان عن تقدم جديد في إشارة إلى وقف إطلاق النار في الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن العالم أصبح "أكثر أمانًا وثراءً وسلامًا مقارنة بما كان عليه قبل عام".
President Trump Participates in the Board of Peace Charter Announcement https://t.co/CJz0CmePJq
— The White House (@WhiteHouse) January 22, 2026
ويترأس ترامب مجلس السلام الذي حضره عشرات القادة من 19 دولة، من بينها الأرجنتين، البحرين، أرمينيا، أذربيجان، بلغاريا، المجر، إندونيسيا، الأردن، كازاخستان، كوسوفو، باكستان، باراغواي، قطر، السعودية، تركيا، المغرب، الإمارات، أوزبكستان ومنغوليا.
وقال ترامب: "الآن لدينا واحد من أهم الاجتماعات لما يُعرف بمجلس السلام"، مؤكدًا أن المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة".
وأضاف: "هناك إمكانات هائلة مع الأمم المتحدة، وأعتقد أن دمج مجلس السلام مع الأشخاص الحاضرين هنا، إلى جانب الأمم المتحدة، يمكن أن يكون شيئًا فريدًا جدًا للعالم".
وكان قد تم تصور مجلس السلام لأول مرة في شهر سبتمبر برئاسة ترامب، ضمن خطة من 20 نقطة لتحقيق السلام في غزة، قدّمها المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر، بهدف إنهاء الصراع المستمر منذ عامين بين إسرائيل وحماس.
وأكد ترامب في هذا السياق: "إذا لم تفعل حماس ما قالت إنها ستفعله، فعليها التخلي عن أسلحتها، وإذا لم تفعل ذلك فستكون نهايتها التامة".
وأشار إلى أن الأمم المتحدة أقرت في نوفمبر قرارًا يبارك دور مجلس السلام في الإشراف على حكومة فلسطينية انتقالية وقوة حفظ سلام دولية.
ومع إرسال الدعوات للدول هذا الشهر، طرح ترامب فكرة توسيع مهمة المجلس ليحل محل الأمم المتحدة في حل النزاعات العالمية، قائلًا: "سيتم إنجاز الكثير من العمل الذي كان ينبغي أن تقوم به الأمم المتحدة".
وفي هذا الإطار، أعلن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل الدعوة للانضمام إلى المجلس، معتبرًا ذلك "ميزة وليس عيبًا"، وأضاف: "هؤلاء أشخاص ينجزون المهمة ولديهم تأثير هائل".
من جهته، أوضح بوتين أن وزارة الخارجية الروسية تدرس الوثائق المتعلقة بالمجلس، وتتشاور مع الشركاء الاستراتيجيين قبل الرد النهائي، معلنًا استعداد الاتحاد الروسي لإرسال مليار دولار من الأموال الروسية المجمدة في الولايات المتحدة لدعم مجلس السلام في قطاع غزة.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322335