تطاوين: مشاريع كبرى واستراتيجية تعرض على الوفد البرلماني في زيارته الى معتمديتي رمادة وذهيبة

واصل أعضاء المجلس الوطني للجهات والاقاليم زيارتهم الميدانية الى ولاية تطاوين وخصصوا صبيحة اليوم الثاني من هذه الزيارة للقطاع الفلاحي في معتمديتي رمادة وذهيبة.
واطلع الوف البرلماني في محطتهم الأولى بمنطقة بئر عمير من معتمدية رمادة على مكونات قطب لانتاج وجلب المياه من منطقة بئر عمير نحو محور التوزيع بتطاوين الجنوبية والمقترح تحقيقه وتنفيذه حالما تتوفر الاعتمادات اللازمة له والمقدرة حسب البيانات المعروضة على النواب بنحو 65 مليون دينار.
واطلع الوف البرلماني في محطتهم الأولى بمنطقة بئر عمير من معتمدية رمادة على مكونات قطب لانتاج وجلب المياه من منطقة بئر عمير نحو محور التوزيع بتطاوين الجنوبية والمقترح تحقيقه وتنفيذه حالما تتوفر الاعتمادات اللازمة له والمقدرة حسب البيانات المعروضة على النواب بنحو 65 مليون دينار.
وتتمثل مكونات هذا المشروع الاستراتيجي الذي ينتظر ان يحل مشكل نقص الموارد المائية لفائدة الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه في احداث 04 ابار عميقة ووضع 17 كلم من قنوات التجميع وبناء خزان سعة 500 م3 وبناء وكهربة وتجهيز محطة للضخ ببئر ثلاثين و مد 64 كلم من قنوات الجلب قطر 300 مم من خزان التجميع في بئر عمير الى خزان قصر أولاد دباب.
وتشير الدراسة المعروضة الى انتفاع 100 الف نسمة من هذا المشروع الذي يوفر حوالي 80 لتر من مياه الشرب في الثانية الواحدة.
وقدم المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية المنجي شنيتر من جهته عرضا للنواب عن المنطقة السقوية بئر عمير السلسول الممتدة على مساحة 520 هك 39 بالمائة فقط منهامستغلة تتزود من عشرة ابار تدفع مجموعة 160 ل/ث.
كما قدم المندوب الجهوي المنطقة السقوية العمومية بئر عمير القرية التي تمسح 52 هك مستغل منها 25 هك زياتين أي حوالي 40 بالمائة. وكان هذا اللقاء مناسبة تحدث خلالها الفلاحون الى النواب عن المصاعب التي تعترضهم من ذلك بالخصوص ارتفاع كلفة مياه الري مطالبين بتجهيز الابار بالطاقة الشمسية للضغط على التكاليف والابتعاد عن المديونية التي تكبل اغلب المستغلين وإعادة تهيئة المناطق السقوية واحداث منشات تساعد الفلاحين على الإنتاج مثل بيوت التبريد وغيرها في الجهة لتحسين مردوديتها وضمان استدامتها.
وتحول الوفد البرلماني الى منطقة سهل الرومان على الحدود الشرقية لمعتمدية ذهيبة حيث اطلعوا على تجربة زراعة الحبوب المروية وعاينوا نجاحها على حوالي 35 هك تمت زراعتها هذا العام بعد نجاح تجربة 6 هك العام الماضي واكد لهم ممثل المعهد الوطني للزراعات الكبرى حسين عنقر للنواب توفر المياه الجوفية والتربة الصالحة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الوراعات الكبرى في هذه الربوع لبلادنا وقال ان المساحات المتوفرة في ولاية تطاوين شاسعة وهامة تفي بحاجة التونسيين الى الحبوب والبقول والاعلاف وأضاف بان التجربة التي تمت العام الماضي لمختلف أصناف الحبوب اثبتت نجاعتها وبالامكان الترفيع في مردوديتها.
وعبر الفلاحون من جهتهم عن حاجتهم الى مختلف المرافق الحياتية في هذه المنطقة من التنوير وتجهيز جميع الابار العميقة والسطجية بالطاقة الشمسية لما لها من مرددية على كلفة الإنتاج وتشجيع الفلاحين وتوفير الميكنة الزراعية الكافية لجمع المحاصيل في موعدها.
واختتم نواب المجلس الوطني للجهات والاقاليم جولتهم الصباحية بزيارة الى مركز الصحة الأساسية بذهيبة الذي يعمل به قابلة واحدة وطبيب اسنان وطبيبان فقط يعملان (طب عام) في قسمي العيادات الخارجية والاستعجالي دون توقف واستمع النواب الى مشاغل عدد من المتساكنين الذين ابلغوهم النقص الفادخ والكبير في الخدمات الطبية على غرار طب الاختصاص ونقص الادوية ووضع حد للتنقل الضروري الى المستشفى الجهوي بتطاوين وبقية المستشفيات الأخرى علما وان عددا من الاشقاء الليبين يقصدون يوميا هذه المؤسسة للتداوي ككل التونسيين.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 305895