JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

قبلي: متابعة سير الموسم الفلاحي والوقوف على الاستعدادات لحماية صابة التمور من الآفات والتقلبات المناخية

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/5f2c367f5f06f4.10445042_fehngqkiplmjo.jpg>


خصّصت جلسة عمل انتظمت، اليوم الجمعة، بمقر ولاية قبلي، لمتابعة سير الموسم الفلاحي والوقوف على الاستعدادات لموسم حماية صابة التمور من الآفات والتقلبات المناخية، وفق ما أفاد به رئيس دائرة المناطق السقوية بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، محمد بن مبروك، في تصريح لوكالة "وات".
وأوضح بن مبروك أن الجلسة استهلت بعرض مختلف مراحل تقدم الموسم الفلاحي انطلاقا من عملية خدمة الأرض وتسميدها، مرورا بعملية تلقيح عراجين التمور التي شملت حوالي 33 مليون عرجون/ وصولا الى الاستعدادات حاليا لعملية تدلية العراجين والقيام بالتدخلات الوقائية لحمايتها من الآفات عبر مداواتها بمادة البخارة التي تم توفير اكثر من 60 طنا منها لدى مصالح المجمع المهني المشترك للتمور.
وأشار الى ان نجاح الموسم الفلاحي يرتكز أيضا على صيانة المنظومات المائية، وتعهد شبكات النشعيات بالتنظيف، حيث تم توفير كافة مستلزمات التي تتطلبها التدخّلات التي تقوم بها فرق الصيانة بالمندوبية على مستوى المضخات ورؤوس الآبار لتأمين سرعة إصلاح الاعطاب التي قد تسجل على آبار الري بكافة المجامع الفلاحية خلال هذه الصائفة، فضلا عن انجاز صفقات إطارية لتنظيف النشعيات للحد من تراكم مياه النز سواء بمحيط الواحات أو بالقرب من التجمعات السكانية.

ولفت المصدر ذاته إلى أن هذه الجلسة مكّنت من الوقوف على بعض الإشكاليات التي باتت تسجل في الموسم الفلاحي، والتي تتطلب عملا مشتركا على تجاوزها خاصة المتعلقة بغلاء وندرة اليد العاملة بما يقتضي التوجه أكثر فأكثر نحو الميكنة الفلاحية، وإيجاد حلول في هذا المجال للوصول لرؤوس النخيل، علاوة على ضرورة تنظيم قطاع تجميع التمور لتامين احترام الأسعار المرجعية، والنهوض بمداخيل الفلاحين، علاوة على دعم منظومة تخزين الصابة باعتبار التقدم المسجل في شهر رمضان من سنة لاخرى، ما يتطلب التفكير جيدا في مضاعفة طاقة تخزين التمور لضمان تسويقها الداخلي والخارجي في الأوقات المناسبة.
كما مثّلت الجلسة مناسبة لمتابعة سير الأيام التحسيسية حول تطبيق البروتوكول العلمي لمكافحة عنكبوت الغبار، والتوقي من بعض الافات التي باتت تسجل في بعض واحات الجهة على غرار انتشار حشرة "الاوركتاس" ببعض واحات رجيم معتوق، فضلا عن الوقوف على الاستعدادات لموسم حماية الصابة من دودة التمر والتقلبات المناخية، حيث تم توفير مليون و300 الف وحدة ناموسية بمخازن المجمع المشترك للتمور ومخازن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية لتوضع مبكرا على ذمة الفلاحين لتغليف العراجين، الى جانب متابعة صحة القطيع والتعرف على تقدم حملات تلقيح الأغنام والماعز والابل بمختلف معتمديات الولاية.
وتم التطرق خلال الجلسة إلى أهمية دعم قطاع الفلاحة البيولوجية، وحثّ الفلاحين على التوجه نحو هذا القطاع الذي يشهد إقبالا عالميا متزايدا على منتوجاته الخالية من المواد الكيمياوية، علما أن المساحة الحالية لانتاج التمور البيولوجية بالجهة لا تتجاوز 1610 هكتارات، مع وجود حوالي 239 هكتارا أخرى في المرحلة الانتقالية نحو النمط البيولوجي، وهي مساحات لا تتجاوز 5 بالمائة من المساحة الإجمالية للواحات بهذه الربوع التي تناهز 40 الف هكتار.



كما تم، بالمناسبة، تقديم بسطة حول أهم الامتيازات الموجهة للقطاع الفلاحي سواء من ناحية القروض أو المنح، والوقوف على مدى تقدم تنتظيم الحملات التحسيسية حول التوقي من حرائق الواحات التي تكثر خلال الفترة الصيفية، مع فسح المجال للعديد من ممثلي المجامع الفلاحية والحاضرين للتفاعل حول بعض الإشكاليات المتعلقة أساسا بتأخر انجاز عدد من مشاريع تعويض بعض الابار العميقة، فضلا عن التسهيلات الجبائية التي يجب توفيرها للفلاحين للتزود بمادتي البخارة للقيام بالمداواة الوقائية للصابة والناموسية لانجاح موسم تغليف العراجين.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331459

babnet